الاتحاد

الاقتصادي

%42 حصة «المستدامة» من الكهرباء بالمغرب 2020

أبوظبي (الاتحاد)

تساهم مشروعات الوكالة المغربية للطاقة المستدامة «مازن» بحصة 42% من الطاقة الإنتاجية للكهرباء في المغرب بحلول 2020، مقابل 34% حالياً، وترتفع إلى 52% بحلول 2030، لتصبح المملكة ضمن قائمة الدول التي تزيد فيها نسبة مساهمة الطاقة المتجددة والبديلة على الطاقة التقليدية في الاستهلاك المحلي للطاقة، بحسب عبيد عمران عضو مجلس إدارة الوكالة.
وقال عمراني لـ «الاتحاد»، أمس، على هامش مشاركة الوكالة في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل «إن مشروعات الوكالة تتضمن إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وهناك مشروعان حالياً في مراحله النهائية، إضافة إلى مشروعات لطاقة الرياح بقدرة 500 ميجاوات، فيما يبدأ العمل في مشروع لطاقة الرياح بطاقة 850 ميجاوات العام الجاري»، لافتاً إلى أن هذه المشروعات تسير بقوة نتيجة للمناخ الاستثماري الجاذب والبنية التحتية والبيئة التشريعية والرؤية بعيدة المدى، مؤكداً أن المغرب توفر مشروعات تعد الأفضل عالمياً من حيث التكلفة في قطاع الطاقة المتجددة.
وكشف عمران عن مشاورات تجرى بين الإمارات والمغرب في قطاع الطاقة عموماً، والطاقة البديلة بشكل خاص، للدخول في مشروعات لإنتاج الطاقة في البلدين، منوهاً بأن الوكالة تعمل على توفير الكهرباء بتكلفة منخفضة، ووضعت استراتيجية لخلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية المرتكزة على استغلال الطاقات المتجددة.
وأشار عمران إلى أن وكالة «مازن» تأسست عام 2010 لتنفيذ الرؤية الوطنية للطاقات المتجددة، وهي تحقيق 52% من مزيج الطاقة المتجددة والمستدامة بحلول 2030، من خلال قيادة المشروعات المتكاملة للطاقة المتجددة في جميع جوانبها وما يترتب عنها من تنمية.
وأشار إلى أن قمة المستقبل تشكل حدثاً عالمياً رئيساً، وتأتي في المرتبة الأولى للمشتغلين بقطاع الطاقة، خاصة المستدامة، وأصبحت هذه القمة ملتقى دولياً رئيساً للشركات وصناع القرار في القطاع، ومنصة للتواصل والأعمال.
وأضاف عمران أن هذه الفعالية الرائدة تمثل فرصة لـ«مازن» لتحسين وتوسيع رؤيتها للسوق وتطورها، إضافة إلى تعزيز صلاتها وعلاقاتها مع الجهات الفاعلة الرئيسة في مجال الطاقات المتجددة على المستوى العالمي، كما تُعتبر هذه المناسبة فرصة للوكالة المغربية للطاقة المستدامة لعرض التطور الفائق لمشروعاتها الشمسية والريحية والهيدروليكية، وترويج نموذجها الفريد للتنمية المستدامة من خلال الطاقة المتجددة، هذا النموذج المخصص لتلبية احتياجات المغرب والمفتوح على الصعيد الدولي.
كما تشكل مشاركة «مازن» في «القمة العالمية لطاقة المستقبل»، أيضاً، فرصة للتعامل والاتصال مع سوق الألواح الكهروضوئية العالمية، والالتقاء مع الفاعلين العالميين الرئيسين، تمهيداً لإطلاق المرحلة الثانية من مشروع «نور» للألواح الضوئية.
ونوه عمران بأن المغرب دشن العام الماضي أعمال بناء محطة «نور 4»، المحطة الأخيرة من مشروع نور بإقليم ورزازات بالجنوب الشرقي للمغرب، الذي يعتبر أكبر مشروع من نوعه للطاقة الشمسية في العالم.
يذكر أن المغرب بدأ تشغيل محطة «نور1»، بينما تستمر أعمال البناء في محطتي «نور 2» و«نور3»، وجميعها في إقليم ورززات، وتصل المساحة الإجمالية لمشروع «نور بورزازات» إلى 3 آلاف هكتار، ما يجعله أكبر مشروع من نوعه في العالم لإنتاج الطاقة الشمسية، ومن المنتظر أن تنتهي أشغال محطة «نور 4» بنهاية عام 2018.
ويستورد المغرب حالياً أكثر من 90% من احتياجاته للطاقة، خاصة البترول، ما يؤثر بشكل كبير على التوازنات الاقتصادية للبلاد، ما جعله يفكر في هذا المشروع. ويهدف المغرب إلى أن تبلغ الطاقة الإجمالية لمشروع «نور» 582 ميجاوات، بما يتيح له تأمين ما يصل إلى 52% من حاجياته الكهربائية الوطنية من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2030، فضلاً عن تقليل انبعاثات أكسيد الكربون بمعدل يقترب من 4 ملايين طن سنوياً.

اقرأ أيضا

1.8 مليار درهم تداولات عقارات دبي