الاتحاد

عربي ودولي

مرشح لمنافسة أردوغان ينتقد تجاهل أخبار المعارضة

شرطة سرية تركية تعتقل شخصاً أثناء تظاهرة أمس في ذكرى إعدام أحد قادة منظمة «جيش التحرير الشعبي» (أ ف ب)

شرطة سرية تركية تعتقل شخصاً أثناء تظاهرة أمس في ذكرى إعدام أحد قادة منظمة «جيش التحرير الشعبي» (أ ف ب)

أنقرة (رويترز)

انتقد محرم إنجه، مرشح أكبر حزب معارض في تركيا لانتخابات الرئاسة، عدم اهتمام وسائل الإعلام بتغطية أنشطة أحزاب المعارضة ومرشحيها قبل الانتخابات المقررة في 24 يونيو. وقال إن «الحظر الإعلامي» جرى فرضه على أحزاب المعارضة بناء على طلب من أردوغان.
وأضاف على «تويتر» أمس «القنوات التلفزيونية التي تبث على الهواء اجتماعات حزب العدالة والتنمية، حتى إذا كانت في الأقاليم، لم توفر تغطية إعلامية على الهواء لحشدنا الانتخابي في يالوفا».
وقال «إذا استمر الحظر الإعلامي بأوامر القصر سنعقد تجمعاتنا الانتخابية أمام (مقرات) محطات التلفزيون»، في إشارة إلى قصر مؤلف من 1000 غرفة بناه أردوغان في أنقرة.
ولم يرد أردوغان أو حزب العدالة والتنمية حتى الآن بصورة مباشرة على المزاعم بفرض قيود على تغطية أنشطة أحزاب المعارضة.
وتهيمن أنشطة الرئيس ووزرائه على وسائل الإعلام التركية. ويتحدث عادة أردوغان مرتين أو ثلاث مرات يومياً كما تنقل معظم المحطات الرئيسية خطبه على الهواء مباشرة بينما تحظى أنشطة أحزاب المعارضة بتغطية أقل كثيراً أو لا تعيرها وسائل الإعلام أي اهتمام.
ونادرا ما تبث وسائل الإعلام اجتماعات انتخابية لحزب الشعب الجمهوري أو حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد أو حزب الخير الذي تتزعمه وزيرة الداخلية السابقة ميرال أكشنار.
ويوم الجمعة، أعلن حزب الشعوب الديمقراطي عبر مواقع التواصل الاجتماعي ترشيحه لزعيمه المشارك السابق والمسجون حاليا صلاح الدين دمرداش للمنافسة في منصب الرئيس بعدما تجاهلت وسائل الإعلام هذا الإعلان.
من جهة أخرى، قال أردوغان أمس إن بلاده لم تتنازل قط عن هدف انضمامها للاتحاد الأوروبي، وذلك في خطاب أعلن خلاله برنامجه للانتخابات. وقال أمام الآلاف من أنصاره في إسطنبول، إن دولا أوروبية لم تبد عزما مماثلاً إزاء تحقيق هذا الهدف. وبدأت أنقرة محادثات الانضمام إلى التكتل عام 2005 بعد 18 عاماً من التقدم بطلب الانضمام. وبينما ساهمت سلسلة من العوامل في بطء المفاوضات، أبرزها الأزمة القبرصية ومعارضة ألمانيا وفرنسا لعضوية تركيا، انهارت المحادثات تماماً منذ عام 2016.

اقرأ أيضا

إسرائيل تغلق معابر غزة وتقلص مساحة الصيد