الاتحاد

عربي ودولي

استشهاد ثلاثة فلسطينيين بنيران الاحتلال في غزة

خلال تشييع ضحايا الانفجار المجهول في غزة (أ ف ب)

خلال تشييع ضحايا الانفجار المجهول في غزة (أ ف ب)

علاء المشهراوي، عبد الرحيم حسين (رام الله، غزة)

استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين أمس، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة شرق خزاعة جنوب قطاع غزة، النار وقذيفة مدفعية تجاههم قرب السلك الحدودي الفاصل.
وأفادت وزارة الصحة على لسان الناطق باسمها، أشرف القدرة، بأن شهيدين في الحادثة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وهما بهاء عبد الرحمن قديح (23 عاما) ومحمد خالد أبو ريدة (20 عاماً).
وقال شهود العيان إن الاحتلال أطلق النار تجاه مجموعة شبان، وألقى باتجاههم قذيفة، حين كانوا قرب السياج الفاصل شرق حي «أبو ريدة» في خزاعة.
وأضاف الشهود: أن الاحتلال منع الشبان والإسعاف من الوصول للمستهدفين حيث أطلق النار تجاههم، ما جعلهم عاجزين عن إنقاذ الشبان قبل مرور أكثر من نصف ساعة على إصابتهم.
وفي السياق، شيع آلاف الفلسطينيين أمس، جثامين 6 من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» قضوا مساء أمس الأول في تفجير بالمنطقة الوسطى في قطاع غزة. وجرى في دير البلح تشييع 5 من الشهداء، وهم طاهر عصام شاهين، ووسام أحمد أبو محروق، وموسى إبراهيم سلمان، ومحمود وليد الأستاذ، ومحمود محمد الطواشي، فيما شُيّع جثمان محمود القيشاوي في مدينة غزة.
وحملت كتائب القسام، إسرائيل، مسؤولية مقتل عناصرها، وتوعدت بـ«حساب تكون نتائجه مؤلمة» لإسرائيل. وقالت القسام في بيان «نحمل العدو الصهيوني المجرم المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة وعن جرائم أخرى سابقة»، مضيفة «سيدفع العدو الصهيوني الثمن غالياً ونقول إن تسديد فاتورة الحساب قادم لا محالة وأن النتائج ستكون مؤلمةً لهذا العدو الغاصب». وأوضحت أن القتلى كانوا «في مهمةٍ أمنية وميدانية كبيرة حيث كانوا يتابعون أكبر منظومة تجسس فنية زرعها الاحتلال في قطاع غزة» بدون إعطاء أي تفاصيل حول هذه المنظومة. وأكدت أن عناصرها نجحوا في الوصول إلى تلك المنظومة الخطيرة وتمكنوا من «حماية شعبنا ومقاومته من مخاطر غاية في الصعوبة» بدون مزيد من التفاصيل. وقالت القسام إن «هذه المنظومة الخطيرة كانت تحمل في تركيبتها التفجير الآلي كما أعدها العدو الصهيوني».
وفي القدس المحتلة، اعتدى مستوطنون، على مجموعة من الشبان المقدسيين أثناء تعليقهم زينة رمضان في حي باب المجلس الملاصق للمسجد الأقصى، وقاموا بتصوير الشبان واستفزازهم، ثم قاموا برشهم بغاز الفلفل.
وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال قامت باعتقال الشابين نصري فراوي وعلي فيراوي، بعد الاعتداء عليهما من قبل المستوطنين، ولم تمنع الاعتداء على الشبان رغم تواجدها بالمكان منذ اللحظات الأولى. الى ذلك اقتحم 57 مستوطنا بينهم طلبة معاهد تلمودية، أمس، المسجد الأقصى ، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. ونفذ المستوطنون جولاتهم عبر مسار اقتحامهم واستمعوا لشرح حول ما يسمى «الهيكل المزعوم»، في الوقت الذي أدى فيه عدد من المستوطنين شعائر تلمودية في المسجد من جهة باب المطهرة التي تقع بين بابي القطانين والسلسلة. في غضون ذلك أفاد مركز معلومات «وادي حلوة- سلوان»، بأن سلطات الاحتلال واصلت أعمال حفرها أسفل منازل المواطنين، في حي وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى، ما تسببت بتصدعات وتشققات وانهيارات أرضية. وأشار المركز في بيان له، إلى أن هذه الحفريات مستمرة ومتواصلة منذ عدة سنوات، وتسببت بانهيارات أرضية في الشارع الرئيس، وتصدعات وتشققات لمباني المنطقة، نتيجة تفريغ الأتربة وحفر الأنفاق أسفل المنطقة باتجاه المسجد الأقصى وباحة حائط البراق.

اقرأ أيضا

دبلوماسي أميركي: ترامب ربط دعوة زيلينسكي بتحقيقات حول الديمقراطيين