الاتحاد

عربي ودولي

المسماري: «الإخوان» و«القاعدة» بدعم قطري يريدون نسف فكرة الانتخابات في ليبيا

أبوظبي (مواقع إخبارية)

اتهم المتحدث الرسمي للقيادة العامة بالجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، مجدداً تنظيم «القاعدة» وجماعة «الإخوان» الإرهابية بالوقوف وراء التفجير، الذي هز مفوضية الانتخابات بطرابلس.
وقال المسماري: إن «الإخوان شرعوا في إرسال رسائل، أهمها نسف فكرة الانتخابات نهائيا في ليبيا»، مؤكدًا أن القاعدة وداعش والإخوان في ليبيا هم وجوه متعددة لعملة واحدة، وقد وقفوا مجتمعين ضد الجيش في بنغازي، ويقفون اليوم معا في درنة، وفي طرابلس، ويعتمدون على دعم العراب القطري.
واعتبر متحدث الجيش الليبي، أن هذه العصابات في طرابلس، والتي تسيطر عليها الجماعة الليبية المقاتلة، ذراع تنظيم القاعدة في ليبيا وكذلك ميليشيات الإخوان الإرهابية ، في سلة واحدة ومصيرهم قبر واحد، حسب ليبيا اليوم.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، عبد الله بليحق، أن السبب الرئيس في وصول داعش إلى طرابلس، هو تعويل حكومة الوفاق على الميليشيات المسلحة، وعدم حل الأزمة، وأن الجماعات المتشددة التي يدعمها المفتي المعزول الصادق الغرياني وتمولها قطر تسيطر على المدينة.
وأضاف أن سبب ضعف الحالة الأمنية في طرابلس هو عدم سيطرة الجيش الوطني الليبي على المنطقة الغربية، وأن المستفيد من استهداف مقر المفوضية العليا للانتخابات، هم جماعة الإخوان الإرهابية، وذلك بعد خسارتهم الانتخابات البرلمانية عام 2014، ما دفعهم إلى إقامة الحرب وإحراق مطار طرابلس.
وشدد بليحق على أن الإخوان وداعميهم من الدول مثل «قطر وتركيا» يعلمون تماماً أنه لا مكان لهم في أي انتخابات قادمة، وأن إجراء الانتخابات سيقصيهم من المشهد السياسي، لأن الشعب الليبي قد عرفهم وتعلم الدرس من خلال معاناته في السنوات الماضية، مشيراً إلى أنهم لا يؤمنون من الأساس بالعملية الديمقراطية، ولا بالصناديق الانتخابية.
من جانبها، قالت الحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب: إن «هذا الهجوم الانتحاري الجبان ما هو إلا محاولة يائسة من قبل الإرهابيين وداعميهم لتعطيل المسار الديمقراطي في ليبيا»، وفقًا لـ صحيفة «الوسط الليبية».
وأضافت الحكومة «تابعنا الحملة الشعواء التي شنتها جماعة الإخوان المتأسلمين الإرهابية وكل من يدور في فلكها من خلال رفضها للعملية الانتخابية المزمع عقدها نهاية هذا العام لإنهاء حالة الانقسام السياسي الحاد الذي تشهده البلاد».
وقال إن الهجوم الإرهابي يأتي تنفيذاً لمخططات هذه الحملة الشرسة التي تريد تقويض المسار الديمقراطي عبر صناديق الاقتراع التي ترفض هذه الجماعات المتطرفة، بأن تكون على رأس السلطة في ليبيا.
أما المتحدث باسم الحكومة الليبية المؤقتة حاتم العريبي، فقد أكد أن جماعة الإخوان الإرهابية لا تريد أن يكون هناك انتخابات في ليبيا، حتى تتحرك الجماعات والعناصر الإرهابية بحرية، موضحاً أن جماعة الإخوان الإرهابية، تخشى من فضح أمرها في الانتخابات ورفض الشعب الليبي لهم، حيث ستكون نتائج الانتخابات الحالية أكبر صدمة لهم في ليبيا.

اقرأ أيضا

بريطانيا: الاستيطان يخالف القانون الدولي ويجب وقفه