الاقتصادي

الاتحاد

«الإمارات للطاقة النووية» تستعرض الدور الاستراتيجي لـ«الطاقة السلمية»

أبوظبي (وام)

تسلط مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، خلال مشاركتها في أعمال «القمة العالمية لطاقة المستقبل 2018» التي انطلقت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الطاقة النووية السلمية، من خلال توفير طاقة كهربائية آمنة وموثوقة، تساهم بشكل كبير في دعم جهود دولة الإمارات الخاصة بالاستدامة.
وتستعرض المؤسسة دور الطاقة النووية الأساسي في استراتيجية «الإمارات للطاقة 2050» الرامية إلى امتلاك محفظة، تتضمن مزيجاً من الطاقة النظيفة، بجانب دعم توجهات الدولة نحو التنويع الاقتصادي.
وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «إن البرنامج النووي السلمي الإماراتي يساهم في دعم مساعي الدولة الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الاقتصادي، وتوفير مزيج متنوع من الطاقة، إضافة إلى دعم جهود الدولة لتحقيق أهداف «اتفاقية باريس للمناخ»».
وأضاف: «إن محطات «براكة» الأربع تشكل جزءاً محورياً من خطط الدولة لخفض البصمة الكربونية بنسبة 70%، على مدى السنوات الـ30 المقبلة، حيث ستوفر المحطات عند تشغيلها طاقة آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة، وتحد من انبعاث، ما يصل إلى 21 مليون طن من الغازات الكربونية الضارة بالبيئة سنوياً، وهو ما يعادل حجم الانبعاثات الكربونية لأكثر من ثلاثة ملايين مركبة».
وقال الحمادي: «إن توفير طاقة كهربائية آمنة وصديقة للبيئة لشبكة كهرباء دولة الإمارات وتطوير سلسلة توريد صناعية محلية، وضمان استدامة محطات براكة يأتي على رأس أولويات «مؤسسة الإمارات للطاقة النووية»، بجانب إدارة مراحل المشروع كافة، وفق أعلى معايير السلامة والأمان والجودة».
وتسعى المؤسسة من خلال جناحها في «القمة العالمية لطاقة المستقبل» للتعريف بالممارسات التشغيلية الصديقة للبيئة المطبقة في مشروع «براكة»، والتي تم تعزيزها بالتوقيع على ميثاق البيئة مع شريك المؤسسة في «الائتلاف المشترك»- الشركة الكورية للطاقة الكهربائية.
وتعمل المؤسسة منذ عام 2013 على نشر تقريرها السنوي للاستدامة، تماشياً مع معايير وأهداف مجموعة أبوظبي للاستدامة وأفضل المعايير العالمية.
يشار إلى أن «مؤسسة الإمارات للطاقة النووية» حققت في الآونة الأخيرة إنجازاً جديداً، تمثل بحصولها على شهادة «ملتزمون بالاستدامة» التي تمنحها المنظمة الأوروبية لإدارة الجودة. ويتضمن تقييم الاستدامة الذي تجريه المنظمة الأوروبية لإدارة الجودة عدداً من المحاور الرئيسة، مثل الإدارة والموظفين والبيئة والمجتمع، ويؤكد حصول المؤسسة على هذه الشهادة مدى التزامها بتطوير عملياتها من خلال مراحل مشروع «براكة» كافة، وفق أعلى معايير الأمان والاستدامة المتبعة عالمياً.

اقرأ أيضا

حامد بن زايد يكرم الفائزين بجائزة «خليفة للامتياز»