الاتحاد

منوعات

يسافر داخل تجويف عجلة طائرة

أدى تمكن شاب 21 عاما من السفر خلسة مختبئا في تجويف إحدى عجلات طائرة إلى إثارة المخاوف بشأن الأمن في المطارات الإندونيسية، اليوم الخميس.


واخترق ماريو ستيفن أمباريتا السياج في مطار السلطان شريف قاسم الثاني في مدينة بيكانبارو بجزيرة سومطرة واختبأ في تجويف إحدى عجلات طائرة تابعة لشركة جارودا الإندونيسية للخطوط الجوية كانت متجهة إلى جاكرتا ونجا بعد السفر خلسة بهذه الطريقة في رحلة استمرت ساعة واحدة أمس الأول الثلاثاء.


وقال جوليوس باراتا وهو متحدث باسم وزارة النقل :"هذا الحادث درس لنا، سوف نعزز المراقبة في محيط المطارات كي لا تتكرر مثل هذه الحوادث".


وأشار مشرعون وخبراء أمن إلى أن المسافرين خلسة يشكلون مخاطر أمنية، لا سيما إذا قام بذلك أشخاص لديهم نوايا خبيثة.


وقال النائب البرلماني فاري جيمي فرنسيس: "لابد من اتخاذ إجراء ضد مسؤولي المطار بسبب الإهمال".


وأضاف: "أننا قلقون للغاية لأن هذا الحادث وقع في وقت نحاول فيه تحسين سلامة الطيران والأمن القومي".


وقال باراتا إن الشاب أمباريتا أعيد إلى بيكانبارو، حيث سوف تستجوبه الشرطة ويواجه تهما تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عام.


وأضاف أن الشاب قال للمسؤولين إنه كان يريد لقاء الرئيس جوكو ويدودو ليسأله عن سبب عدم اختياره كوزير في حكومته.


وقال باراتا عن الشاب: "لا نعلم ما إذا كان سليما معافى عقليا، ولكن يبدو أنه شخص ذكي لأنه قال إنه بحث على الانترنت ورتب مسبقا ما قام به".


وتسلل أمباريتا إلى تجويف عجلة الطائرة عندما توقفت في نهاية مدرج الطيران قبل الإقلاع.


وقال مسؤولون إنه خرج من تجويف عجلة الطائرة وهو مصاب بدوار وكان يترنح عندما توقفت في مطار سوكارنو هاتا، مع خروج دم من أحد أذنيه.


وبعد الخضوع للعلاج في مستشفى المطار، قال الأطباء إنه بحالة جيدة.


يشار إلى أن درجات الحرارة يمكن أن تنخفض الى ما دون الصفر بكثير خارج الطائرة على ارتفاع أكثر من 16 ألف قدم (4875 مترا)، كما أن تجاويف العجلات غير مجهزة بتدفئة أو أوكسجين.


وقتلت شدة البرودة ونقص الأكسجين مسافرين خلسة آخرين قبل ذلك في رحلات جوية أطول مسافة.


وأفاد موقع كومباس أمس الأربعاء بأن أمباريتا هو ثالث شخص منذ عام 1981 ينجو بعد اختبائه في تجويف عجلة طائرة إندونيسية.  

اقرأ أيضا

الحجار يطرب جمهوره بالجامعة الأميركية الجمعة