الجمعة 7 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

براون يدق «ناقوس الخطر» من ارتفاع البطالة في أوروبا

براون يدق «ناقوس الخطر» من ارتفاع البطالة في أوروبا
28 أكتوبر 2009 21:34
حذر رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أمس من أن الاتحاد الأوروبي يواجه خطر “عقد من التقشف” وارتفاع معدل البطالة، إذا لم يتم توفير 10 ملايين وظيفة جديدة بحلول 2014. وقال براون في رسالة موجهة إلى فريدريك راينفليدت رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي الحالي إن أوروبا تحتاج إلى اتجاه جديد فيما يتعلق بالتعامل مع قضايا البطالة والنمو الاقتصادي. وأضاف “علينا الآن وضع أوروبا على مسار مختلف بصورة عاجلة ، نحتاج إلى ميثاق أوروبي جديد لتوفير الوظائف والنمو لمعالجة مخاوف سكان أوروبا في نفس الوقت اتخاذ خطوات لإصلاح فاعلية مؤسساتنا”. يتزامن كشف الحكومة البريطانية عن الرسالة مع القمة الأوروبية المقرر عقدها في بروكسل خلال أيام. وقال براون إن استعادة النمو القوي والمستدام والمتوازن مازال التحدي الأخطر الذي نواجهه بالنسبة للجميع، مضيفا أنه بدون ذلك فقد تواجه أوروبا عقدا من التقشف والنمو المنخفض والبطالة المرتفعة. وأضاف رئيس الوزراء البريطاني “هذه لحظة مهمة لأوروبا”، حيث تحتاج القارة إلى تأكيد قدرتها على لعب دور في قيادة الاقتصاد العالمي للخروج من دائرة الركود. وأشار براون إلى أن انخفاض الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات الكبرى هو أحد أسباب استمرار النمو الاقتصادي الضعيف في أوروبا والعالم. ويعني استمرار انكماش الإنفاق الاستثماري وارتفاع معدل البطالة أن أوروبا سوف تتخلف مرة أخرى وتتدهور مستويات المعيشة بالنسبة لكل السكان في القارة. وأضاف “على أوروبا التركيز على خلق الوظائف وتسليح قوة العمل لدينا بالمهارات التي تحتاج إليها للنجاح في وظائف المستقبل”. ووصل إجمالي عدد العاطلين عن العمل في بريطانيا إلى 2.47 مليون عاطل بنهاية تلك الفترة، ولم تزد نسبة البطالة الألمانية، التي بلغت 7.7% في يوليو الماضي حسب مقياس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المنسق، إلا بنصف نقطة مئوية عنها في سبتمبر 2008. وارتفع معدل البطالة في فرنسا بمقدار نقطتين مئويتين منذ أواخر 2007 ليصل إلى 9.8%، بينما ارتفعت نسبتها في إيطاليا بـ0.8% فقط لتصل إلى 7.4% في الربع الأول من العام. الى ذلك، أقرت سلطات الاتحاد الأوروبي أمس الخطط البريطانية لإعادة هيكلة بنك التمويل العقاري المتعثر “نورثرن روك” أحد أبرز ضحايا الأزمة المالية العالمية في القطاع المصرفي الأوروبي. وتتضمن خطة إعادة هيكلة البنك الذي أممته السلطات البريطانية العام الماضي تقسيمه إلى بنك “جيد” يمتلك الودائع والمدخرات والمشروعات المستمرة بشكل طبيعي وآخر “سيء” يمتلك الأصول عالية المخاطر. وقال مسؤولون في المفوضية الأوروبية إن مراجعة خطة إعادة الهيكلة أظهرت أن البنك “الجيد” يمتلك فرص العودة إلى العمل بشكل طبيعي، بعد الحد من تأثره بالأصول الاستثمارية عالية المخاطر. وقالت نيلي كرويس مفوضة شؤون المنافسة في الاتحاد الأوروبي إن انهيار “نورثرن روك” كان سيؤثر بشكل كبير على سوق التمويل العقاري والاستقرار المالي للاقتصاد البريطاني ككل. وأضافت في بيان أن التغييرات الهيكلية المهمة تتضمن تقسيم البنك إلى كيانين وتقليص وجوده السوقي، مما سيجعله أكثر جدوى على المدى الطويل ويقلل التأثيرات السلبية على المنافسة في السوق. وكانت الحكومة البريطانية قد ضخت خلال الأشهر الماضية عشرات المليارات من الجنيهات الاسترلينية من أموال دافعي الضرائب البريطانيين لإنقاذ “نورثرن روك” من الإفلاس.
المصدر: لندن
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©