الإمارات

الاتحاد

«القلب الكبير» تطلق حملة إغاثية للاجئين السوريين

دعم ومؤازرة اللاجئين وحمايتهم من برد الشتاء القارس    (من المصدر)

دعم ومؤازرة اللاجئين وحمايتهم من برد الشتاء القارس (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

أطلقت مؤسسة القلب الكبير، المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، وتنفيذاً لتوجيهات ورؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حملة إغاثية لجمع التبرعات، لدعم ومؤازرة اللاجئين السوريين وحمايتهم من برد الشتاء القارس.
وتنظم هذه الحملة بالتعاون مع سيتي سنتر عجمان، وسيتي سنتر الناصرية، وسلسلة «متاجر» في الشارقة، والتي تستمر لمدة أسبوع في خمسة مواقع، انطلاقاً من رؤية مؤسسة القلب الكبير الهادفة إلى مناصرة ودعم اللاجئين في كافة أنحاء العالم، وإيماناً منها بضرورة مشاركة المجتمع في رفع المعاناة عن اللاجئين والمحرومين من الرعاية الاجتماعية وسد احتياجاتهم، ومنحهم مقومات الحياة الكريمة والآمنة إلى حين انتهاء الأزمة في بلدانهم، وعودتهم إلى ديارهم.
وتأتي الحملة للتضامن مع اللاجئين السوريين لتوفير المعونات العاجلة لهم في دول الجوار السوري، والتخفيف من معاناتهم جراء موجات البرد القارس(حيث تصل درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية في كثير من الأيام)، والرياح الشديدة التي تتعرض لها منطقة بلاد الشام وما حولها في هذا الفصل من العام مما يزيد الأمور سوءاً، خصوصاً على أولئك الذين يقيمون في المخيمات والمنازل المتنقلة المؤقتة، والتي تفتقر إلى مقومات الوقاية من مياه الأمطار والرياح القوية.
وقالت مريم الحمادي، مدير حملة سلام يا صغار، التابعة لمؤسسة القلب الكبير: «تأتي حملتنا لدعم اللاجئين كعمل جماعي وليس فردي، وبمشاركة مجتمعنا الإماراتي الذي نشأ على حب الخير والعمل به، حيث تعتبر هذه الحملة فرصة لنا جميعاً لنساهم بجزء بسيط لتلبية احتياجات اللاجئين في كل مكان لوقايتهم من برد الشتاء وحمايتهم وسد احتياجاتهم».
وأضافت: إن الحملة جاءت ضمن نهج الإمارات الثابت في الخير والعطاء، والذي تميزت به خلال مسيرتها الإنسانية العامرة بالبذل ومساندة الضعفاء والمحتاجين في شتى بقاع العالم، كما تم تنظمها في هذا الوقت من السنة حرصاً من المؤسسة على تقديم المساعدات الممكنة لصالح اللاجئين بشكل مستمر، خاصة خلال فصل الشتاء الذي يشكل أزمة لللاجئين الذين يعيشون في المخيمات كونه يؤثر عليهم وعلى صحتهم لبرودته، ولما يحمله من مصاعب لأفراد العائلة خلال تأمين مستلزماتهم أو لتلقي الرعاية الطبية.
ولفتت إلى أن اللاجئين في المخيمات يعيشون ظروف صعبة جداً خلال فصل الشتاء جراء موجات البرد القارس، والرياح الشديدة التي تتعرض لها الدول التي يقيمون فيها، وأن الآلاف من العائلات لا يتمكنون من وقاية أنفسهم وأطفالهم من البرد وتداعياته، حتى أن هنالك عائلات لا تمتلك ثمن وقود لتدفئة خيمها أو منازلها، مضيفة أن مؤسسة القلب الكبير ستواصل متابعة أحوال اللاجئين وأطفالهم داخل المخيمات وخارجها للمساهمة في تأمين أبسط احتياجاتهم اليومية ليتمكنوا من تخطى العقبات والأزمات التي تأتي نتيجة قدوم هذا الفصل، وحثت الحمادي جميع أفراد المجتمع للمشاركة في هذه الحملة التي ستسهم في رفع المعاناة عن اللاجئين.
كما ذكرت الحمادي أنه يمكن للمتبرعين أن يوفروا للعائلات حقائب نوم دافئة لكيلا يُصابوا بالبرد خلال الليل عند تبرعهم بقيمة 75 درهماً، وتوفير مفارش اصطناعية لعائلة لتجنيبها النوم على الأرض عند التبرع بـ 200 درهم، وكما أن التبرع بـ 350 درهماً سيساعد على توفير فرن منزلي، وتبرع الجمهور بـ 375 سيساعد على تأمين الاحتياجات الأساسية لعائلة لمدة شهر، وفي حال التبرع بـ 750 درهماً فيمكن تأمين الاحتياجات الأساسية لعائلة لمدة شهرين.
من ناحيته قال حمد اللواتي، مدير المراكز المجتمعية لدى «ماجد الفطيم العقارية»: «بالإضافة إلى خدمة المجتمعات المحلية في الإمارات الشمالية، تسعى مراكزنا للمشاركة في الجهود الخيرية والإغاثية من خلال توفير الاحتياجات الأساسية التي تساهم في رفع المعناة والبلاء عن إخواننا وأخواتنا اللاجئين والمحتاجين في سوريا.
وانطلاقاً من رؤية مجموعة ماجد الفطيم المتمثلة في توفير أسعد اللحظات لكل الناس كل يوم، تحرص مراكزنا وموظفيها على المساهمة في الجهود الخيرية النبيلة لحملة «القلب الكبير» لمساعدة إخواننا السوريين في محنتهم، ونشجع الجميع على المساهمة في أعمال البر والعطاء».

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يصدر مرسوماً لدعم المجتمع والأعمال