الاتحاد

الإمارات

حمدان بن راشد يدعو إلى تخفيف معاناة الفقراء والأيتام والضعفاء

حمدان بن راشد يستقبل المشاركين في مؤتمر العمل الخيري الخليجي

حمدان بن راشد يستقبل المشاركين في مؤتمر العمل الخيري الخليجي

انطلقت صباح أمس أعمال مؤتمر العمل الخيري الخليجي الثالث برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والذي تنظمه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، تحت شعار ''العمل الخيري ريادة ونماء'' وذلك بحضور 7 دول خليجية وعربية وأوروبية·
وأكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أن العمل الخيري باب رحمة يفتح للبؤساء والفقراء والأيتام والضعفاء وأرض خصبة تزرع عليها مساجد التقوى ومدارس العلم، وقال في كلمة ألقاها نيابة عنه الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم رئيس دائرة الأراضى والأملاك بدبي: نشعر في دبي بحاجة إخواننا المسلمين وإخواننا في الإنسانية جمعاء ونواسيهم ونساعدهم بفضل الله علينا·
ولفت سموه إلى دور هذه المؤسسات الخيرية في مساعدة الفقراء وكفالة الأيتام وإسعاف المتضررين من الزلازل والفيضانات وإغاثة اللاجئين والنازحين من جراء الحروب بالإضافة الى إنشاء المساجد والمعاهد والمكتبات ومؤسسات التدريب المهني والمشاريع الخيرية وغير ذلك من وجوه الخير·
وأكد الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي رئيس اللجنة العليا للمؤتمر ان الله سبحانه وتعالى ندب أمة الإسلام الى فعل الخير· وأشار محمد عبدالله الزرعوني مدير الهلال الأحمر فرع دبي الى سعي دولة الإمارات ومساعيها الخيرة في تنمية وتطوير مجالات العمل الخيري والانسانى والإغاثى ومواجهة الكوارث لمواكبة البيئة المتغيرة في هذا المجال الحيوي المهم· وتحدث الدكتور وليد الطبطبائى عضو مجلس الأمة الكويتي موضحا ان المؤتمر جاء لتنمية العمل الخيري الخليجي وتوثيق علاقات الأخوة بين أبناء دول الخليج·
وفى ختام حفل الافتتاح كرم الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم اسم المرحوم عيد بن مدية بصفته شخصية تاريخية في العمل الخيري في دبي مؤسس جمعية العروة الوثقى - جمعية دبي الخيرية حاليا-، وتضمنت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر ثلاث جلسات بحثية·
وقد استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة في قصر زعبيل مساء أمس أصحاب الفضيلة والسعادة المشاركين في أعمال مؤتمر العمل الخيرى الخليجى الثالث الذي تنظمه دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيرى بدبي على مدى ثلاثة أيام· وقد رحب سموه بالمشاركين في المؤتمر الذي انطلقت أعماله صباح أمس في دبى معتبرا أن هذه التجمعات العربية والاسلامية تثري الأوساط المجتمعية بمعرفة أوجه ومحاور العمل الخيرى والإنسانى الذي يعكس الوجه المشرق لديننا الإسلامى الحنيف وعاداتنا العربية الاصيلة·

اقرأ أيضا