صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

36 قتيلا في تدافع خلال احتفال رأس السنة في شانجهاي

أدى تدافع ليلة رأس السنة في شنجهاي إلى مقتل 36 شخصا على الأقل وعشرات الجرحى في الواجهة البحرية الشهيرة للمدينة بوند حيث تجمع حشد هائل.

وقال حاكم المدينة، صباح اليوم الخميس، إن التدافع وقع قبيل منتصف ليل الأربعاء الخميس في هذا المكان التاريخي الذي يتجمع فيه المحتفلون تقليديا في ليلة رأس السنة الميلادية.

وذكرت مصادر رسمية أن معظم الذين لقوا مصرعهم أو جرحوا من النساء. وتبلغ أعمار أوائل الضحايا الذين تم التعرف على جثثهم بين 16 و36 عاما.

وقالت البلدية إن تحقيقا فتح لكشف أسباب الحادث موضحة أن مسؤولي البلدية طلبوا "بذل كل الجهود الممكنة" لمعالجة الجرحى البالغ عددهم 47 شخصا بينهم 13 إصاباتهم خطيرة، ملمحة بذلك إلى أن حصيلة الضحايا قد تزيد على 36 قتيلا.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن شاهد عيان قوله إن "قسائم" تشبه الدولار القيت من نافذة في الطابق الثالث مما دفع المارة إلى أن يسرعوا لالتقاطها.

ووقع التدافع قبيل منتصف ليل الحادي والثلاثين من ديسمبر في حي بوند الذي كان مكتظا بالمحتفلين بمناسبة رأس السنة، كما ورد في بيان الحكومة المحلية.

وتقع هذه الواجهة البحرية الشهيرة بهندستها المعمارية في الحي المالي والتجاري السابق في شانجهاي. وهي اليوم وجهة سياحية مهمة وتضم العديد من المطاعم والمحلات التجارية الفخمة.

وقال البيان إنه فتح تحقيق لمعرفة أسباب التدافع موضحا أن مسؤولي البلدية طلبوا ببذل "كل الجهود الممكنة" لمعالجة 42 جريحا.

وأضاف بيان حكومة شانجهاي أن الجرحى نقلوا إلى ثلاثة مستشفيات على الأقل في المدينة.
وفجر اليوم لم يبق في المكان سوى آثار قليلة للحادث.

وتجري الاحتفالات برأس السنة تقليديا في الواجهة البحرية. لكن هذه السنة نقلت إلى مكان آخر في الحي نفسه إذ أن السلطات كانت تخشى تدفق عدد كبير جدا من الأشخاص.

وكانت السلطات ألغت في وقت سابق العد التنازلي لدقات الساعة ال12 التي تعلن بدء العام الجديد والتي كان مقررا أن تقام بواسطة أشعة الليزر بالأبعاد الثلاثية في الواجهة البحرية، وذلك لخشيتها من حصول تدافع.

وفي السنوات الثلاث الأخيرة، زادت شعبية الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية في شانجهاي بشكل هائل، إذ بلغ عدد الذين حضروا الاحتفال الذي نظمته المدينة العام الفائت حوالى 300 ألف شخص وهو عدد أكبر بكثير مما كانت تتوقعه السلطات.