الاتحاد

الإمارات

تدشين «المباركة» دعما للشباب على مواكبة التطور التقني

خلال المؤتمر الصحفي لتدشين المؤسسة (من المصدر)

خلال المؤتمر الصحفي لتدشين المؤسسة (من المصدر)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دشنت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان، أمس، في أبوظبي، مؤسسة «المباركة» التي تتزامن مع عام الخير، وتتوجه مؤسسة «المباركة» بمبادراتها وبرامجها إلى شباب الدولة، وتستهدف فئات الشباب كافة من المرحلة العمرية 18 إلى 45 سنة من جميع المستويات ومختلف شرائح المجتمع، وتركز من خلال أنشطتها التي تتماشى مع توجهات الدولة ضمن نطاق القيم التالية: «الولاء والانتماء، الابتكار والإبداع، التمكين والتميز في الأداء العلمي والوظيفي»، وهي مؤسسة ذات نفع عام، تهدف استراتيجيتها الشاملة إلى تعزيز دور الشباب والنهوض بمكانتهم، ودعم مسيرتهم وحفزهم على مواكبة التطور العلمي والتقني الذي يشهده العالم، والتفاعل مع تحديات عصر المعرفة في جميع المجالات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته المؤسسة يوم أمس برعاية الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان في فندق سانت ريجيس في أبوظبي، بحضور أعضاء مجلس إدارة المؤسسة، وعدد من الشخصيات المجتمعية.
وأشادت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان بالنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، ودور سموهم في تكريس شتى الموارد لتمكين الشباب الإماراتي، والانطلاق به إلى آفاق من الإبداع والتميز محلياً وعربياً ودولياً.
وأشارت إلى أن إطلاق هذه المبادرة يتزامن مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2017 «عام الخير»، وما تحمله هذه التوجيهات من رؤى سديدة تجسد منظومة القيم الأصيلة لمجتمع الإمارات الساعي إلى تحقيق التكافل ونشر الخير، وترسيخ قيم التعاضد والرحمة في الدولة والعالم أجمع، وتنطلق استراتيجية ورسالة المؤسسة من هذه المنظومة التي تعلي القيم الإنسانية وتجعل راية الخير خفاقة في ربوع العالم.
وأكدت أن مؤسسة «المباركة» تتشرف وتعتز بأن تحمل اسماً غالياً على قلوبنا جميعاً، وهو اسم الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، رحمه الله، الذي نستلهم من سيرته العطرة أسمى قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادتنا الرشيدة، وتعلمنا منه قيم التفاني والإخلاص في العمل، ونشر الخير في ربوع الوطن.
وأوضحت أن فكرة تدشين هذه المؤسسة التي تعتبر مؤسسة ذات نفع عام، تقديم برامجها وأنشطتها في إطار شامل للمسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن والقيادة، وتم اختيار الشباب الإماراتي ليكون محوراً استراتيجياً لهذه المؤسسة، إيماناً منها بالدور المستقبلي الذي يقع على عاتقهم في استكمال مسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة، فقد تعلمنا من القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن ثروة الوطن تكمن في الشباب، وكان يقول، طيب الله ثراه، إننا ننتظر من الشباب ما لم ننتظره من الآخرين، ونأمل من هذا الشباب أن يقدم إنجازات كبرى وخدمات عظيمة تجعل هذا الوطن دولة حديثة، وبلداً عصرياً يسير في ركب العالم المعاصر.
وعلى هذا النهج نسير في مؤسسة «المباركة»، ونستشرف آفاق المستقبل المشرق لهذه المسيرة، من خلال رسالة المؤسسة في نشر ثقافة المعرفة، وتعزيز الشراكات المجتمعية، لتحقيق الاكتفاء الذاتي للشباب الإماراتي في النواحي الاجتماعية والثقافية، تنمية مهارات وقدرات جيل الشباب من خلال البرامج لتفعيل الطاقات والخبرات.
كما ثمنت الشيخة موزة الدور الرائد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، في النهوض بالأسرة بمختلف أفرادها، خاصة المرأة، حيث دفعت هذه الجهود الرائدة من سمو «أم الإمارات» بالمرأة الإماراتية إلى مكانة مرموقة محلياً وإقليمياً ودولياً.

برنامج قيادات
من جانبها، قالت شمسة الطائي عضو مجلس إدارة المؤسسة: «تستلهم المؤسسة من رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، بناء جيل من الشباب الرائد في مجال الإبداع والابتكار ذي كفاءة ومهارة عالية في المجالات والتخصصات التي تلبي احتياجات الدولة وبناء اقتصاد المعرفة، وستقوم المؤسسة بإطلاق برنامج قيادات إماراتية الذي يرتكز على التدريب القيادي للشباب، وتطوير مهاراتهم، مستلهمين فيه حكمة ورؤية «أم الإمارات» من خلال الوقوف على إنجازاتها وتحليل أقوالها التي تطابقت مع ما قدمته من إنجازات تنموية وإنسانية جنباً إلى جنب مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، القائد المؤسس، طيب الله ثراه».
وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، أن الجائزة والمؤسسات التي تعنى بالتعليم جميعها لخدمة العمل العام لتحقيق الأهداف العامة للدولة وتوجيهات القيادة الرشيدة، نحو تفعيل دور الكوادر المواطنة وإعدادها بشكل جيد من خلال تكاتف جميع المؤسسات، والذي ينصب في اتجاه واحد وهو المواطن الإماراتي الذي سخرت له القيادة الرشيدة كل سبل التفوق والتمكين في شتى المجالات.
من ناحيتها، أكدت الدكتورة منى المنصوري، عضو مجلس إدارة المؤسسة، أن المؤسسة تأمل أن يكون هذا البرنامج بداية لعمل تنموي يتماشى مع رؤية «أم الإمارات» وقيادتنا الرشيدة في تنمية مهارات وقدرات جيل الشباب على أرض الوطن، وأن تلاقي الدعم الكامل.
وسيتم إعلان البرنامج الذي يتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات التي سيتم تنفيذها من قبل متخصصين، وبحضور أشخاص مؤثرين ومبدعين من المجالات كافة للمشاركة في هذا البرنامج لتمكين الشباب والفتيات من التفاعل بالمجتمع، وتعزيز التفكير الإبداعي والشخصية الإيجابية. كما سيتم توظيف طاقاتهم للمساهمة في الإنتاجية بالمجتمع والمساهمة في نشر الوعي الثقافي والتطوعي بالمجتمع الإماراتي.
وأضافت الدكتورة منى المنصوري، عضو مجلس إدارة المؤسسة، أن المؤسسة تأمل أن يكون هذا البرنامج بداية لعمل تنموي يتماشى مع رؤية «أم الإمارات» وقيادتنا الرشيدة في تنمية مهارات وقدرات جيل الشباب على أرض الوطن، وأن يلاقي الدعم الكامل من الجهات المعنية كافة.

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يعزي أبناء الغفلي