الاتحاد

الإمارات

استشاري الشارقة يطالب بحل مشكلة الزحام وتحويل الدوارات إلى تقاطعات

ناقش سياسة دائرة التخطيط وأقر الموازنة التقديرية للدوائر المحلية
الشارقة ـ تحرير الأمير:
أقر أعضاء المجلس الاستشاري الموازنة التقديرية لدوائر حكومة الشارقة للسنة المالية ،2005 وذلك في جلسة سرية برئاسة احمد السويدي رئيس المجلس، وبحضور محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المركزية وابراهيم النابودة مدير عام الدائرة المالية المركزية ومحمد النومان مدير المشتريات بالدائرة المالية·
وقررت لجنة التوصيات بالمجلس الاستشاري في الشارقة عدم رفع أية توصيات في نهاية الجلسة التاسعة في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث للمجلس الاستشاري والتي تناولت مناقشة سياسة دائرة التخطيط والمساحة في الامارة، على ان يتم بدلاً من ذلك رفع تقرير مفصل يعرض على المجلس لاتخاذ اللازم·
وقال رئيس المجلس الاستشاري احمد السويدي في كلمة افتتاحية انه نظراً لأهمية موضوع سياسة دائرة التخطيط والمساحة في امارة الشارقة وتشعب هذا الموضوع كان هناك كثافة ملحوظة في مداخلات الأعضاء في الجلسة السابقة، مما استدعى استكمال المناقشات في جلسة ثانية بحضور المهندس عبيد الطنيجي مدير عام دائرة التخطيط والمساحة وطارق بن خادم مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية والمهندس صلاح المهيري مدير إدارة الخدمات العامة والمهندس يوسف العثماني مسؤول فرع الدائرة في خورفكان·
واستكمل أعضاء المجلس الاستشاري طرح مداخلاتهم واقتراحاتهم، حيث طالب الدكتور خالد المدفع بضرورة توزيع مهام الدائرة على المدراء والموظفين والتعاون مع خبراء عالميين في تخطيط مدن الشارقة بمواصفات عالمية·
وطالب المدفع بإجراء سريع لحل مشكلة الزحام في الشارقة من خلال تحويل الدوارات إلى تقاطعات·
واستعرض الدكتور خالد المدفع عدة سلبيات أبرزها البنايات المتلاصقة والأبراج وقلة المساحات والتهوية·
وطرح العضو حسن الحمادي مشكلة لطالما أرقت سكان منطقة ابوشغارة والتي تتعلق بدلاً من تواجدها في منطقة سكنية· أما العضو عبدالله المزروعي، فقد طرح تساؤلاً حول وادي الحلو، حيث قال: هل تم وضع مخطط متكامل وحديث لمنطقة وادي الحلو روعي فيه تخصيص مواقع للأراضي التجارية واخرى للصناعية·
وأثار الكتبي موضوع سوق الواحة بالذيد مطالباً بضرورة توفير مواقف كافية للسوق، وبإعادة تخطيط منطقة مليحة القديمة ومسح منطقة الجسر الجديد، وأكد أهمية دخول الدائرة العالم الإلكتروني·
وطالب مهير الطنيجي ان تقوم الدائرة بتأصيل واعداد الكوادر الوطنية في المجالات الفنية والإدارية·
وركز د· علي بن مبارك في مداخلته على المنطقة الشرقية واقترح توفير مبنى جديد لفرع الدائرة بمدينة كلباء عوضاً عن القديم المتهالك، وبعمل دراسة للمنطقة الصناعية في مدينة كلباء·
أما محمد عبدالله الزعابي، فقد تساءل عن طبيعة العلاقة بين الدائرة والمجالس التسعة، وهل ستكون للجان هذه المجالس أي إلزام قانوني على الدائرة؟
وطالب بإعادة النظر في قيمة التعويضات التي تم اعتمادها لأهالي منطقة خور كلباء وبإعادة توزيع الاراضي لأبناء المنطقة بعد إعادة التخطيط·
وبدأ عبيد الطنيجي بالرد على جميع هذه الاستفسارات والتساؤلات، منطلقاً من الحكومة الإلكترونية، حيث قال: لا مناص بان أي تطوير تسعى إليه إدارة ما لا يتم دون الدخول في الحكومة الإلكترونية، واصفاً إياه بالأمر الحتمي·
وأضاف: فيما يتعلق بالتعويضات ان الدائرة قطعت أشواطاً كبيرة في هذا المجال، أما عن سوق الواحة، فأوضح: انه سوق يملكه شخص، لذا فإن هذه المشكلة لا تقع ضمن اختصاصات الدائرة·
وحول مليحة، قال ان الدائرة تعكف على تنفيذ عدة مشاريع ضخمة كناد رياضي ومركز شرطة ومدارس وغيرها، لافتاً إلى ان مبنى فرع الدائرة في كلباء سيتم احلاله بآخر جديد، أما المنطقة الصناعية فقد تم تخطيط واحدة وتوزيعها على المواطنين في حين فكرة نقل (المنطقة القديمة) لم تتم دراستها بعد·
وقال الطنيجي ان طريق الذيد/مليحة من المشاريع الاتحادية والتي تنفذها وزارة الاشغال، مشيراً إلى ان هناك تنسيقا عالي المستوى معها من خلال إبداء الرأي بالمخططات غير انها لا تستجيب لكل ملاحظاتنا· وحول فكرة إحلال الرسامين والمساحين الوافدين بكوادر مواطنة، أجاب: لقد قمنا بالاتصال مع الجامعة الأميركية بالشارقة من أجل توفير مساقات تتعلق بالمساحة والتخطيط وتم اختيار عشرة شباب اماراتيين بهذا المشروع وتم تخرجهم والحاقهم بالدائرة بعد اخضاعهم لدورات ميدانية·
كما وتم التواصل مع جامعة الشارقة من خلال مركز التعليم المستمر في طرح دورات متخصصة بالمسح والتخطيط·
وفيما أثير بخصوص المناطق السياحية والأثرية في منطقة الذيد، أكد التواصل بين الدائرة ودائرة الآثار لعمل صيانة لهذه المباني·
وعن تحويل الدوارات إلى تقاطعات، أجاب المهندس صلاح بن بطي انه تم إجراء عدة دراسات بهذا الشأن· وقال الطنيجي ان هناك تعاونا كبيرا بين الدائرة والمجالس التي هي في طور البدايات، وبالنسبة لخور كلباء، قال ان البيوت القديمة الموجودة فيها تجلب (مشاكل أمنية)، فضلاً عن تشوه للمنطقة ولهذا سيتم إزالتها وتعويض اصحابها· وأوضح ان خلال السنوات القليلة الماضية تم توزيع 20 ألف ارض سكنية للمواطنين·

اقرأ أيضا

"شباب الفضاء": 5 عوامل للنجاح في ريادة القطاع عالمياً