الاتحاد

إمارات الخير

«عام الخير» يثري التجربة التطوعية في «تقنية أبوظبي»

عبرت طالبات كليات التقنية العليا للطالبات بأبوظبي عن فخرهن وسعادتهن بالمشاركة في هذه المبادرات الخيرية، التي تسعى لتخفيف معاناة المحتاجين ومساعدة الراغبين بالتعلم، مؤكدات أن «عام الخير» سيثري التجربة التطوعية، ويساعد في إشعال الحماس لدى الطلبة للمشاركات التطوعية.

وذكرت الطالبة ميثاء الرميثي إحدى عضوات نادي «بادر»، أن «بادر» أصبح جزءاً من حياتهن اليومية، وأن تخصيص ساعات للعمل في أنشطته ينعكس بشكل إيجابي عليهن في النادي، ويجعلهن أكثر حماسة للعمل والدراسة والنجاح، وأن إيمانهن بما يقدمنه من عمل خيري جعل النادي مستمر في نشاطه على مدار العام، مشيرة إلى أنهن انتهين من جمع الملابس الخاصة بحملة «دفء»، التي استمرت لشهرين تقريبا، وأضافت أن عضوات النادي عملن خلال فترة العطلة الفصلية على تجهيز الملابس التي تم جمعها وفرزها ووضعها في صناديق خاصة سيتم تسليمها لـ«الهلال الأحمر»، التي ستتولى توصيلها لإخواننا اللاجئين في المخيمات آملاً في التخفيف من معاناتهم في فترة الشتاء.

وأضافت الرميثي، أنها فخورة جداً بما تقدمه من خلال النادي، خاصة مع حلول عام الخير، الذي يؤكد أن الإمارات هي أرض الخير والعطاء دوماً، وهي اليد التي تبادر دوماً بالعون للمحتاجين والمنكوبين.

وأشارت زميلتها العنود الحمادي عضوة نادي «بادر»، إلى أن حملة «كن قارئاً»، التي أطلقها النادي مطلع هذا الأسبوع بهدف تشجيع الطلبة على التبرع بالكتب التي يمكنهم تقديمها دعماً للحملة، حيث يتم سنوياً بيع هذه الكتب مرة أخرى وجمع ريعها لتقديمه لعمل خيري، مشيرة إلى أن فكرة «كن قارئاً» تساهم من جهة في تشجيع القراءة من خلال بيع الكتب، كما سيتم توظيف ريعها لصالح بناء مدرسة في غانا لدعم العلم والمعرفة في إحدى المناطق الفقيرة هناك.

اقرأ أيضا