الاتحاد

الرئيسية

جودة الحياة

 محمد بن راشد مترئساً الاجتماع بحضور حمدان بن راشد وسيف بن زايد ومنصور بن زايد وعبدالله بن زايد ونهيان بن مبارك ومحمد القرقاوي وعبيد الطاير وعبدالرحمن العويس وسلطان الجابر (الصور من وام)

محمد بن راشد مترئساً الاجتماع بحضور حمدان بن راشد وسيف بن زايد ومنصور بن زايد وعبدالله بن زايد ونهيان بن مبارك ومحمد القرقاوي وعبيد الطاير وعبدالرحمن العويس وسلطان الجابر (الصور من وام)

تستند خطط الارتقاء بجودة حياة المواطنين في الإمارات إلى منظومة متكاملة من الاستراتيجيات التي تستهدف توفير أفضل مستويات الرعاية والعيش الرغيد، لذا جاءت دولتنا - قبل أشهر عدة - ضمن أفضل عشر دول عالمياً في مؤشرات «جودة الحياة»، متقدمة على 160 دولة حول العالم.
وباعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، استراتيجية وطنية لجودة الحياة حتى 2031، تتضمن 90 مشروعاً للارتقاء بالصحة البدنية، والنفسية، والصحة الرقمية، وترسيخ العلاقات الأسرية، تواصل الإمارات مسيرتها بين الدول الرائدة في هذا المجال، معززة مكانتها لتكون الأسعد عالمياً، وتنتقل من مفهوم الحياة الجيدة، إلى جودة الحياة المتكاملة الرامية إلى تحقيق منسوب عالٍ من الرفاه والأمن والسعادة للمواطنين.
«جودة حياة» المواطن والمقيم، الهدف الأهم لقيادتنا الحكيمة منذ عهد الأب المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وعلى نهج زايد، يسير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أيقن أن تقدم الدول يقاس بسعادة مواطنيها، وأن السعادة لا تتحقق إلا بزيادة جودة الحياة، وتعزيز الشعور بالرضا، وتوفير مقومات الرفاهية في المجالات كافة.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يلتقي وزير خارجية قبرص ورئيس برلمانها