الاتحاد

الاقتصادي

«الاتحاد للطيران» نقلت 1.2 مليون مسافر بين أبوظبي والمغرب

ناصر الجابري (الدار البيضاء)

بلغ عدد المسافرين الذين نقلتهم «الاتحاد للطيران» بين أبوظبي والمغرب نحو مليون و200 ألف مسافر منذ انطلاق الرحلات المباشرة في عام 2006، وفقاً لمحمد عبدالله البلوكي، النائب التنفيذي للرئيس للشؤون التجارية بـ «الاتحاد للطيران».
وأكد البلوكي في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»، العلاقة الوطيدة التي تجمع بين دولة الإمارات ومملكة المغرب والتي تتمتع بجذور ضاربة في عمق التاريخ تجمعها روابط اللغة والقيم المشتركة فضلاً عن التعاون في مجالات السياحة والتجارة، وهو ما انعكس إيجاباً على سير الرحلات ما بين الدولتين الشقيقتين.
وأضاف البلوكي: تضم الشركة مجموعة من الكوادر والكفاءات المتميزة المغربية ضمن موظفيها في مختلف الأقسام والإدارات، ونحن فخورون بالإسهامات الكبيرة التي تقدمها الكفاءات المغربية والخبرات المختلفة في تطوير منظومة العمل، معرباً عن شكره وتقديره لمختلف الجهات الحكومية في المملكة المغربية لما تبذله من جهود كبرى للارتقاء بمستويات التعاون الوثيق.
من جهته، أشاد معالي محمد ساجد وزير السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي المغربي بالعلاقات الإماراتية المغربية الوثيقة في مختلف المجالات والتي تمثلت في توافق الرؤى في العديد من الجوانب الاقتصادية التي كان لها بالغ الأثر في دعم التعاون التجاري ما بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى جملة من المشاريع التي يتم تنفيذها بالشراكة بينهما.
وحول إعلان «الاتحاد للطيران» عن تعزيز رحلاتها إلى المغرب، أوضح معاليه، أن الناقل الوطني لدولة الإمارات استطاع أن يحقق العديد من النجاحات المبهرة عالمياً والتي وضعته ضمن أرقى المراكز على المستويات الدولية، واتجاه الشركة المتزايد نحو المغرب يأتي انطلاقاً لتلبية الاحتياجات من قبل السياح ورجال الأعمال، وستسهم هذه الخطوة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والشركة.
ولفت إلى أن هذه المبادرة ستفتح المجال مستقبلاً نحو التوصل للمزيد من المشاريع الاقتصادية ذات المنفعة للبلدين، كما ستعزز من التبادل التجاري وأعداد السياح خاصة في المناسبات ومواسم الإجازات والأعمال، مشيداً بدور «الاتحاد للطيران» في السوق المغربية منذ انطلاق الرحلات قبل 12 عاماً.
واختتم معاليه بالتأكيد أن عام «زايد» الذي تحتفي به دولة الإمارات يمثل فرصة لاستحضار سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأعماله الخالدة في تاريخ الوطن العربي الممتد ومواقفه الخيّرة التي شملت مختلف دول العالم ومنها المغرب، حيث تواصلت هذه المسيرة التي ترتكز على مقومات الأخوة العربية والتعاون البناء.
وأعلنت الاتحاد للطيران عن تدشين أول خط جوي لها يربط أبوظبي والدار البيضاء في الثاني من يونيو لعام 2006، حيث قامت الشركة بتوفير 4 رحلات أسبوعية بين المدينتين عبر طائرة إيرباص A330-200، ثم رفعت العدد ليصل إلى 5 رحلات أسبوعياً.
ووقعت الشركة اتفاقية مشاركتها بالرمز مع الخطوط الملكية المغربية في مايو 2007. وبموجب الاتفاقية، تضع الاتحاد للطيران رمزها «EY» على رحلات الناقلة الوطنية المغربية من الدار البيضاء إلى أغادير، ومراكش، وطنجة. وشريطة الحصول على موافقات الجهات الحكومية، سوف تشارك الاتحاد للطيران كذلك بالرمز على رحلات الخطوط الملكية المغربية من الدار البيضاء إلى أبيدجان في ساحل العاج، وكوناكري في غينيا، وداكار في السنغال، فيما تشارك الخطوط الملكية المغربية بالرمز على رحلات الاتحاد للطيران إلى المغرب، حيث تضع رمزها «AT» على رحلات الاتحاد للطيران من أبوظبي إلى الدار البيضاء والرباط.
وفي مارس عام 2013، رفعت «الاتحاد للطيران» عدد رحلاتها المتوجهة إلى الدار البيضاء لتصبح يومية، فيما أعلنت الشركة في 2016 عن توسيع حضورها في المغرب عبر إطلاق رحلتين جديدتين أسبوعياً بين أبوظبي والرباط، من أجل توفير حلقة ربط مباشرة بين العاصمتين عبر طائرة من طراز A340-500.
وفي الأول من الشهر الجاري، أدخلت الشركة طائرتها من طراز بوينج 787-9 دريملاينر المرتبة بنظام الثلاث درجات لخدمة رحلتها اليومية من أبوظبي إلى الدار البيضاء، التي تعد أحد المراكز التجارية الكبرى في المغرب.

اقرأ أيضا

النفط يبلغ أعلى مستوى في 2019 بدعم من خفض إمدادات "أوبك"