الاتحاد

ثقافة

محمد المجالي يعالج الموضوعات الاجتماعية في النصوص

الغلاف

الغلاف

صدر عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان كتاب بعنوان: ''دراسات في الأدب الأردني المعاصر'' لمؤلفه الدكتور محمد أحمد المجالي، والكتاب يقع في 357 صفحة، وفيه رصد للعديد من النماذج القصصية والشعرية وأدب الأطفال، ودراسة أكاديمية ممنهجة عميقة ركزت على الجانب النقدي البحثي، وهي تعالج القضايا المضمونية والفنية في الأدب الأردني·
خصص الدكتور المجالي الفصل الأول من كتابه لقراءة عنصرين هما: ''الهم الاجتماعي'' ''والهم الوطني''، وقدم في هذا الإطار تصوراً تفصيلياً يركز على المضمون ويقرأ من خلاله الأبعاد والعوامل والمظاهر التي أثرت، وأسهمت وتجلت في النصوص القصصية، وهو بهذا يقف على أهم الموضوعات الاجتماعية التي تناولتها النصوص القصصية، مثل الفقر، والطبقية، والتسلط، والقمع الأبوي، والنفاق·
وفي الفصل الأخير من الكتاب، يقف القارئ على قراءات نماذج عن تطور القصيدة الأردنية المعاصرة بدءاً من العام ،1980 وتتناول الأبعاد المضمونية فيها من خلال التركيز على القضايا الوطنية والقومية والاجتماعية والسياسية·
وتأتي دراسته عن الشاعر الطبيب عصام العمد أكثر خصوصية، إذ يقف على انعكاس مهنة الطب على قصائد الشاعر المختلفة شكلاً ومضموناً· إن هذا الكتاب فيه إشارة إلى عدد كبير من الأدباء والشعراء من الذين أجادوا كتابة القصة والرواية والقصيدة الشعرية عبر مراحل مختلفة، وقد قام بتصنيف القصص حسب موضوعاتها، مع مراعاة لظهورها الزمني، مشيراً إلى أبرز عوامل تطور القصة في الأردن منذ عام ،1970 لكنه يقول في كتابه إن بدايات القصة القصيرة في الأردن بدأت منذ أواخر الأربعينات من القرن الماضي، حيث برزت خلال هذه الفترة مجموعة من الكتاب الذين عبّدوا الطريق أمام الجيل الذي تلاهم، واتجهوا نحو الواقعية، ومن أبرز هؤلاء الكتاب أحمد الكرمي، ونجاتي صدقي، ومحمود سيف الدين الإيراني وخليل بيدس، وغيرهم· وفي الخمسينات استمر العطاء، وظهرت أسماء جديدة، كان لنكبة 1948 أكبر الأثر في ظهورها منها: محمد أديب العامري، حسني فريز، عبدالحليم عباس، شكري شعشاعة وغيرهم· أما في الستينات فقد بدأ تيار القصة في الأردن أكثر نضجاً وتطوراً على يد مجموعة من الكتاب المتميزين هم: فخري قعوار، ونمر سرحان، وصبحي شحروري، وماجد أبوشرار، ومحود شقير، وخليل السواحري، ورشاد أبوشاور، ويحيى يخلف، وجمال أبوحمدان، وأمين شنار، وتيسير السبول، ومفيد نحلة، وغيرهم· وقد تعددت الأسماء البارزة في ميدان القصة منذ السبعينات، ولعل من أبرزها: هاشم غرايبة، إلياس فركوح، سليمان الأزرعي، فخري قعوار، بدر عبدالحق، مؤنس الرزاز، أحمد الزعبي وغيرهم كثير·
وتطرق المؤلف إلى أبرز الأسماء النسوية، ففي مجال كتابة القصة منها: هند أبوالشعر، سهير التل، سامية العطعوط، بسمة النسور، نوال عباسي، رجاء أبوغزالة·

اقرأ أيضا

"هوامش" مشروع لتشجيع القراءة والدفاع عن الكتاب الورقي