الاتحاد

ألوان

«ربيع الأطفال» بمركز الجليلة.. مهارات فنية وسلوكيات إيجابية

الفعاليات تركز على تنمية قدرات الأطفال (من المصدر)

الفعاليات تركز على تنمية قدرات الأطفال (من المصدر)

خولة علي (دبي)

استقطب مخيم الربيع الذي نظمه مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي عدداً كبيراً من الأطفال تفاعلوا مع برامجه وأنشطته وورش عمل الأشغال اليدوية والخزف والتشكيل وغيرها من الأنشطة التي قدمت في بيئة إبداعية ثرية ترسخ العديد من القيم والمفاهيم الإيجابية من 31 مارس حتى 7 أبريل.

حصيلة معرفية

وحظيت مكتبة مركز الجليلة لثقافة الطفل بإقبال منتسبي المركز الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عاماً الذين انخرطوا في القراءة والمطالعة طيلة فترة المخيم، معبرين عن سعادتهم بزيادة حصيلتهم المعرفية والعلمية في أجواء مريحة وفرتها مكتبة المركز، مشيرين إلى مشاهدة بعض الأفلام الوثائقية والكرتونية الهادفة والممتعة.

ابتكار وتميز

وتشير الفنانة هيلين كرم التي أشرفت على ورشة فنية لتعليم فنون الرسم، إلى أن النشء حصلوا على مساحة للابتكار والتميز من خلال رسم لوحات فنية بألوان تعكس البيئة المحلية، لتظهر من خلال الورشة المهارات الفنية الواعدة.

وتقول، حرصنا خلال فعاليات المخيم على ترسيخ قيم الصداقة والمشاركة والإخوة والعطاء، لأن هذه الموضوعات الإنسانية تنمي حس المشاركة والمبادرة وتطور خيال الأطفال إيجابياً، وتكسبهم حس التفاعل والانتماء، وهذا ما قد يترجمه الطفل من خلال لوحة فنية تعبر صراحة عن قيمة مهمة يجب أن تغرس في شخصيته.

أسلوب جذاب

وفي إطار الفنون الجميلة، نظم المركز ورشة للأشغال اليدوية والطباعة وإعادة التدوير، شكلت محطة للابتكار والتجديد وطرح أفكار غير تقليدية، وفقاً للمشرفة على الورشة الفنانة منى عمرين التي قالت: الخروج عن الروتين والعمل بأسلوب ممتع وجذاب، هو ما سعينا إليه في مخيم الربيع، حتى يستطيع الطفل أن يتلقى المعلومات التي تسرد ثقافة المجتمع المحلي من خلال الحرف التراثية، ويعرف كيفية الاستفادة من الخامات المتوفرة بعمل منتج جذاب ومفيد، فالهدف هو غرس قيمة العمل اليدوي لدى الطفل.

توجيه الخيال

ويلفت محمد مشروب المشرف على قسم الوسائط المتعددة بالمركز إلى أن الأنشطة التي قدمها قسم الوسائط المتعددة بالمخيم أسهمت في تعريف المشاركين مفهوم الاستوديو ودور وسائل الإعلام المتعددة وتأثيرها على حياته اليومية، حيث يحتوي الاستوديو على أحدث المعدات التي توفر للأطفال المساحة لتجربة العمل التلفزيوني من تصوير وإنتاج وتقديم البرامج، والتصوير الفوتوغرافي والتعرف على تقنياته بشكل عملي ليتمكن الأطفال من الانخراط في عالم الفنون الرقمية وتوظيف خيالهم وتوجيه إبداعاتهم من خلاله.

تنمية المهارات

وأشارت شيماء خوري المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل إلى أن المركز يحرص دائماً على إخراج الثقافة من صورتها النمطية ليقدمها في إطار أقرب للطفل حيث يسهل عليه تقبلها، وأثبتت الخبرات أن هذا النهج يوصل المعلومة للطفل بشكل أفضل ويضمن تفاعله معها ورسوخها في ذهنه، كما يحرص المركز على اتباع أنظمة ومعايير عالمية في عملية التثقيف والتربية، من أجل تحفيز ملَكة الابتكار لدى الطفل، ومنحه فرصة اكتشاف وإبراز مهاراته مع تطويرها في شتى المجالات.

اقرأ أيضا