الاتحاد

الاقتصادي

إطلاق مكتبي «وفّر طاقة» و «وفّر مياه» بأبوظبي للحفاظ على الموارد الطبيعية

خلال إطلاق المبادرة (من المصدر)

خلال إطلاق المبادرة (من المصدر)

هاشم المحمد (أبوظبي) - أعلن مكتب التنظيم والرقابة أمس إطلاق مكتبي “وفّر طاقة” و“وفّر مياه”، تزامناً مع انعقاد القمة العالمية السادسة لطاقة المستقبل 2013 والقمة العالمية للمياه في أبوظبي الأسبوع المقبل، وضمن مبادرة شاملة، من أجل الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق استدامتها للمستقبل.
وسيعمل كلا المكتبين بشكل مستقل تحت إشراف مكتب التنظيم والرقابة، بهدف تشجيع تغيير سلوك سكان الإمارة بتعزيز التوعية، لأن الاستخدام الرشيد للمياه والكهرباء أساسي لتحقيق الإدارة المستدامة للموارد وتوفير النفقات بالنسبة للمستهلكين.
ويقدم المكتبان النصائح والإرشادات للمستهلكين، حول كيفية تحسين كفاءة استهلاك المياه والكهرباء، كما يشكلان مرجعين للمعلومات التي تحتاجها أبوظبي، من أجل تخطيط وتفعيل استراتيجيات الاستخدام المستدام للموارد.
وأكد نيكولاس كارتر، مدير عام مكتب التنظيم والرقابة خلال مؤتمر صحفي عقده بأبوظبي بمقر المكتب الجديد في جزيرة المارية، أن تحقيق الاستدامة في قطاع المياه والكهرباء لا يقتصر على الاستثمار في التكنولوجيا الصديقة للبيئة، وليس فقط مسؤولية حكومية “بل لكلٍ منا دوره الأساسي في الحفاظ على مواردنا الطبيعية”.
وأضاف أن “كيفية استخدامنا للمياه والكهرباء في حياتنا اليومية تؤثر بالنتيجة على استمرارية تزويد الخدمات في المدى البعيد”، مؤكداً أن المستهلك الذي اعتاد ترشيد استهلاك المياه والكهرباء في حياته اليومية لا يسهم فقط في الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية، وإنما يوفر أيضاً في نفقاته المنزلية.
من جهته، أوضح رامز حمدان العيلة، مدير مكتب وفّر طاقة أن الطلب على الكهرباء في أوقات الذروة، سيتضاعف خلال السنوات العشر المقبلة، الأمر الذي يضغط على قطاع الطاقة والبيئة على حد سواء.
وأضاف العيلة أن مساعدة المستهلكين على إدراك قيمة الطاقة الكهربائية قد يسهم في تحفيز التغيير في عاداتهم، ويشجعهم على استخدام أكثر كفاءة لهذا المورد الثمين، مبيّناً أن مكتب “وفّر طاقة” ملتزم برفع مستوى التوعية، كما يهدف إلى التعريف بالقضايا الملحّة المتعلقة باستهلاك الطاقة الكهربائية في الإمارة.
من جانبها، قالت خديجة بنت بريك، مديرة مكتب وفّر مياه إن معدلات استهلاك المياه في تزايد مستمر، بالتزامن مع النمو الاقتصادي والسكاني للإمارة، حيث يستهلك القطاع السكني نسبة عالية من المياه المحلاة (المياه الصالحة للشرب) في الإمارة.
وأوضحت أن الطلب على المياه الصالحة للشرب سيتضاعف خلال العقدين المقبلين، ما يضع عبئاً إضافياً على موارد المياه المحدودة أصلاً في المنطقة، مذكّرةً بأن التغير المناخي وهدر المياه يضيفان المزيد من الضغط على موارد المياه.
وأضافت بنت بريك أن الإدارة الرشيدة لموارد المياه في الإمارة تعود بالفائدة على الجميع، لكنها تحتاج إلى تضافر جميع الجهود وتحقيق التعاون المشترك بين كلٍ من مكتب وفّر مياه، وقطاع المياه، والمختصين، والمستهلكين العاديين على حد سواء، ليؤدي كلٌ دوره من أجل تحقيق النتيجة المنشودة.
ويتطلع مكتبا “وفّر طاقة” و“وفّر مياه” إلى تحقيق التكامل مع جهود ومبادرات المؤسسات العاملة في مجال التوعية والترشيد بدل التنافس معها، والتعاون ضمن شراكات تعمم كفاءة استخدام المياه والطاقة على أوسع نطاق. ويتعاون مكتبا وفّر مياه ووفّر طاقة مع الجهات الحكومية المعنية في أبوظبي لتحقيق ذلك.
ويشارك مكتبا وفّر مياه ووفّر طاقة ضمن جناح مكتب التنظيم والرقابة في القمة العالمية الأولى للمياه التي تستضيفها أبوظبي من 15 إلى 17 يناير الحالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

اقرأ أيضا

«أرامكو» تتجاوز تريليوني دولار في ثاني أيام التداول