الاتحاد

الاقتصادي

إنجاز المرحلة الأولى من الحي التجاري في مدينة زايد بـ «الغربية» مارس المقبل

نموذج متكامل للمرحلة الأولى من الحي التجاري (الصور من المصدر)

نموذج متكامل للمرحلة الأولى من الحي التجاري (الصور من المصدر)

يفتتح مجلس تنمية الغربية المرحلة الأولى من مشروع «الحي التجاري» بمدينة زايد، والذي تطوره الشركة الوطنية للنقل والمقاولات، بنهاية مارس المقبل، على مساحة 23 ألف متر مربع وبكلفة إجمالية تقدر بنحو 100 مليون درهم، بحسب محمد إبراهيم الحوسني مدير إدارة التطوير المحلي بمجلس تنمية المنطقة الغربية.
وقال الحوسني لـ«الاتحاد»، إن المرحلة الأولى تتضمن توفير 4 آلاف متر مربع للخدمات التجارية تشتمل على هايبر ماركت «سوق بلانيت» ومركز أبوظبي للأعمال وفرع لمصرف الهلال. كما تتضمن المرحلة الأولى تخصيص نحو 2000 متر مساحات مكتبية، بالإضافة إلي 104 وحدات سكنية، فيما يجري حالياً التخطي للمرحلة الثانية والتي تتضمن إنشاء سينما ومستشفى.
يشار إلى أن الاستثمارات المعلنة حتى الآن في الغربية بلغت 275 مليار درهم في عدد من القطاعات الرئيسية.
وأوضح أن المشروع يأتي ضمن الخطط الاستراتيجية للمنطقة الغربية والتي تركز على القطاعات ذات الأولوية وتشمل 4 قطاعات رئيسية هي «الطاقة وصناعة الغذاء والبتروكيماويات والسياحة، بالإضافة إلى القطاعات التكميلية التعليم والصحة والإسكان والعقارات»، مشيراً إلى أن تلك القطاعات تمثل ما يسمي بالحزم الاستثمارية الجاهزة للقطاع الخاص.
وأوضح الحوسني، أن الحي التجاري «دون تاون» مدينة زايد سيضم عشرات المحال التجارية والخدمية وسينما ومكاتب خدمية متنوعة ومستشفى ومركز أبوظبي للأعمال وفرعا لمصرف الهلال.
كما يضم الحي التجاري «سوق بلانيت» أول هايبر ماركت ذكي بمنطقة الشرق الأوسط والذي تم إطلاق علامته التجارية مؤخراً، وسيعمل المتجر عبر توفير أجهزة المسح الذاتي للسلع والتي سيتم توفيرها بمدخل المتجر.
وأوضح أن جهاز المسح الذاتي سيقوم بعرض بيانات ومكونات السلعة وأسعارها وعقب الانتهاء من جولة التسوق يسلم المستهلك الجهاز إلى «الكاشير» ليقوم بقراءة السلع وأسعارها وتسجيل بياناتها لدى المتجر.
وأضاف أن هذه الآلية ستنشأ قاعدة بيانات دقيقة وحقيقية لأنواع السلع الأكثر طلباً ومستويات الإنفاق لدى الأفراد ومعدلات الإنفاق الشهرية واليومية والسنوية.
ويتم تحقيق آلية التسوق الذكي عبر برامج تتم إضافتها لهواتف المتسوقين من خلال طلاب نظم المعلومات بكلية التقنية والذي سيشاركون في تفعيل هذا النظم وتطويرها.
وذكر أن خارطة الاستثمار بالغربية تعد دليلاً إرشادياً للمطورين ورجال الأعمال حيث تطرح الخارطة حزماً استثمارية متكاملة من حيث الفرص المتاحة ودراسة السوق وتحليلاً للمواقع التي يمكن أن تقام عليها المشروعات.
وأشار إلى أن الربع الأول من العام الحالي سيشهد الإعلان عن توقيع اتفاقيات مع مصرف الهلال و«اقتصادية أبوظبي» لإنشاء مركز خدمات الأعمال بمدينة زايد.
وأوضح أن الخارطة الاستثمارية تهدف لإثراء النشاط الاستثماري في المنطقة الغربية وجعلها وجهة مثالية ومقصداً آمنا للمستثمرين ورواد الأعمال على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وتعد المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي سوقاً متناميا توفر أفضل وأكبر الفرص الاستثمارية على مستوى الدولة. وأوضح أن الخارطة الاستثمارية للغربية تهدف إلى توضيح البيئة الاستثمارية المتنوعة في الغربية ويمكن اعتبارها من أهم الأدوات التسويقية والترويجية التي تساعد على تقديم المعلومات للمستثمرين حول مميزات الغربية التنافسية كالموقع الاستراتيجي والصناعات المتقدمة والمشاريع الكبرى وخدمات الدعم القوية التي تشكل أفضل بيئة صديقة للأعمال.
وكان المجلس التنفيذي لأبوظبي أعلن العام الماضي تخصيص 330 ملياراً لتنفيذ مشاريع تنموية خلال السنوات الخمس المقبلة ما يدعم اقتصاد إمارة أبوظبي بشكل عام والمنطقة الغربية بشكل خاص من خلال تنويع مصادر الدخل وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين وتحقيق التنمية المستدامة فيها.
وستشهد الغربية العديد من المشاريع التنموية الضخمة وفقاً لرؤية إمارة أبوظبي 2030 منها اكتمال المراحل الأولى من مشاريع إسكان المواطنين، فضلاً على مشروع توسعة مصفاة الرويس التابعة لشركة «تكرير» والتي من شأنها إنتاج 832 ألف برميل من النفط يومياً فور اكتمالها في الربع الأول من عام 2014.
وأشار إلى أن المجلس يعمل بخطى ثابتة وفق خطط مدروسة نحو إبراز أهمية الغربية وتقديم أرقى خدمات الاستشارة والمساندة لدعم النشاط الاستثماري فيها واستقطاب المستثمرين إليها بهدف تطوير المنطقة وخلق مناخ مشجع يجعل منها مركز أعمال من الدرجة الأولى. كما يتم تصميم مشروع مماثل في غياثي مساحته 28 ألف متر مربع. ويتم التخطيط لمجمعين في كل من المرفأ والسلع.
وضمن هذه المشاريع التي تتم دراستها 6 مصانع للبلاستيك في المرفأ، إضافة إلى مشاريع للصناعات الغذائية، حيث من المقرر تسليط الضوء على مشاريع في هذا القطاع باستثمارات تبلغ 300 مليون درهم.
وأطلق المجلس دليل المستثمرين في المنطقة الغربية للتعريف بالبيئة الاستثمارية في المنطقة الغربية والقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية.
ويحتوي الدليل على إرشادات ومعلومات تفصيلية لمساعدة المستثمرين وأصحاب الشركات على معرفة احتياجات السوق المحلي والخطوات المتبعة لإنشاء شركات ومشاريع في الغربية، كما يستعرض أهم دوافع الاستثمار في المنطقة وأفضل الميزات التنافسية في القطاعات الاقتصادية المختلفة. ويتم تنفيذ المشروعات في المنطقة الغربية التي تضم 7 مدن وجزر تشمل مدينة زايد وليوا وغياثي والرويس والمرفأ والسلع وجزيرة دلما.

اقرأ أيضا

نواب أميركيون يقدمون مشروع قانون لإبقاء "هواوي" على القائمة السوداء