الاتحاد

الإمارات

تطعيم 274 ألف رأس ماشية ضمن حملة تحصين الثروة الحيوانية في أبوظبي

خلال تطعيم إحدى رؤوس الماشية

خلال تطعيم إحدى رؤوس الماشية

حصن قطاع البيطرة التابع لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال الأسبوع الأول من تنفيذ حملة تحصين الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي، 274 ألفاً و440 رأساً من المواشي، في خطوة نحو التقليل من نسب الإصابات والهلاكات للأمراض المستوطنة في الثروة الحيوانية عبر رفع مناعة الحيوان.
وشملت حملة التحصين المواشي من الأغنام والماعز والأبقار في مزارع أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، معلناً الجهاز عن توجهه لتحصين الحيوانات من ستة أمراض رئيسية في مراحلها العمرية المختلفة، عازماً خلال العام الأول من تنفيذ الحملة إلى رفع معدل تحصين المواشي من 5% إلى 100% بواقع استخدام 10 ملايين لقاح خلال عمر الحملة المستمرة لمدة عام.
وتشير أرقام التقرير الأسبوعي الأول لنتائج حملة التطعيم الشاملة للعام 2009- 2010 إلى أن إجمالي الماعز التي تم تطعيمها خلال الأيام الماضية في مناطق أبوظبي والمنطقة الغربية والعين بلغ 119 ألفاً و196 رأساً من الماعز، فيما بلغ عدد الأغنام المحصنة 153 ألفاً و84 رأساً من الغنم، وألفين و160 رأساً من البقر.
وأوضح محمد جلال الريايسة مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في الجهاز أن أهمية حملة “الأنعام نعمة فلنحافظ عليها بالتحصين” تتمثل في مكافحة الأمراض المعدية والسارية التي تصيب الثروة الحيوانية، وتلك التي تنتقل من الحيوان للإنسان كمرض السل والباستوريلا.
ولفت إلى أن التطعيمات ستركز على خطر الإصابة بأمراض التسمم المعوي والباستوريلا والتهاب الرئة والجنبة المعدي (الكفت)، والحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغيرة، وجدري الأغنام والماعز. وبين الفريق الطبي البيطري المشرف أن عملية التحصين ستتوزع على مدار العام بحيث تتزامن مع الوقت المحتمل لظهور كل مرض في المنطقة.
وأكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن جهود الحملة لقيت تعاوناً واهتماماً من قبل مربي الحيوانات والحرص على إعطاء حيواناتهم اللقاحات، وتأكيدهم على رغبتهم الشديدة في الاستمرار ببرنامج الحملة الوطنية للتحصين.
ويهدف الجهاز من خلال تنفيذ حملة التحصين إلى وقاية الثروة الحيوانية من الإصابة بالأمراض عبر التقليل من الإصابات المرضية الوبائية للأمراض ورفع مناعة الحيوان، وتقليل الحاجة إلى استخدام العلاجات والأدوية البيطرية، والمحافظة على الثروة الحيوانية وزيادة أعدادها وإنتاجيتها، واستئصال الأمراض على المدى البعيد.
وستشمل الحملة التي ستستمر لمدة عام نحو مليون رأس من الحيوانات، وستكون هناك نحو 10 ملايين حالة تحصين في السنة، حيث سيتم تحصين كل حيوان عشر مرات خلال العام. علما أن الفرق المشاركة في الحملة ستكون موزعة على ثلاث مناطق هي أبوظبي والمنطقة الغربية والعين، حيث ستقوم هذه الفرق بعملية التحصين وبتوعية المربين من خلال تقديم منشورات لتعريفهم بأهمية التحصين، مستعينة بعيادات ومختبرات طبية متنقلة.
ويحاول الجهاز من خلال تنفيذه للحملة التي تشمل كل المزارع الخاصة دون التجارية إلى تحويل دور قطاع البيطرة من كونه طباً علاجياً إلى طب وقائي. وبيّن الجهاز أن عملية التلقيح ستكون للمزارع الخاصة بالمجان فيما المزارع التجارية فهي ملزمة بتحصين مواشيها، لا سيما أن تكلفة اللقاح لا تتجاوز الدولار الواحد.
وأوضح الريايسة أن حملة التطعيم تعد الأولى على مستوى إمارة أبوظبي، حيث ستركز على تطعيم الأغنام والماعز والإبل من خطر الإصابة بأمراض ستة رئيسة قد تصيبها في مراحلها العمرية المختلفة، مشيراً إلى أن الحملة ستنفذ على مراحل عدة تسبق مواسم ظهور وتفشي الأمراض الأكثر شيوعاً والأشد خطراً على صحة الحيوان. وأكد أن هذه الحملة تعتبر جزءاً من عدة برامج يتبناها ويشرف عليها قطاع البيطرة بالجهاز، ويأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير الثروة الحيوانية في الدولة، مشيراً إلى أن قطاع البيطرة تم ضمه حديثاً إلى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
ولتنفيذ الحملة تم توفير 10 ملايين لقاح، إلى جانب الأدوات ومنها على سبيل المثال لا الحصر الإبر الأوتوماتيكية وحصارات الماشية للتمكن من التعامل وإعطاء التحصين للقطعان الكبيرة من الحيوانات.
وتضم إمارة أبوظبي 28 عيادة بيطرية سيساهم العاملون فيها في دعم هذه الحملة والتجاوب مع مطالب أصحاب الحيوانات والتعاون معهم، في حين سيتم التواصل مع الجماهير من خلال الإعلانات على مدار العام.

اقرأ أيضا

لجنة مؤقتة تناقش سياسة «شؤون الوطني الاتحادي»