الإمارات

الاتحاد

«التربية»: 7 آلاف معلم في اختبار «الرخصة»

وزارة التربية والتعليم

وزارة التربية والتعليم

دينا جوني (دبي)

أدى 7 آلاف معلم ومعلمة من المدارس الحكومية والخاصة من مختلف المراحل التعليمية، أمس، اختبار رخصة المعلم في طرائق التدريس وأسس التربية الذي نظمته الوزارة في 49 مركزاً على مستوى الدولة.
وأكدت الوزارة أهمية تلك الاختبارات كون اجتيازها للحصول على الرخصة سيكون من شروط مزاولة المهنة في المدارس الحكومية والخاصة مع حلول عام 2021، وكان معلمو الحلقتين الثانية والثالثة قد انتهوا من تأدية الاختبار التخصصي خلال الفترة الماضية لمواد اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، الرياضيات، الكيمياء، الفيزياء، والأحياء. وفي حال عدم اجتياز الاختبار سيلتحق المعلم ببرنامج تدريبي يهدف إلى تأهيله للوصول إلى النتائج المستهدفة بعد إعادة الاختبار.
وشرحت الوزارة أن الرخصة المهنية هي العملية التي تمنح بموجبها وزارة التربية والتعليم كجهة مخولة بمنح التراخيص الإذن الرسمي للعاملين في قطاع التعليم ممن يستوفون مؤهلات محددة، متمثلة في استيفاء شروط الترخيص المهني؛ وذلك لمزاولة مهنة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتكمن أهمية رخصة المعلم في الارتقاء بمهنة التعليم والعاملين في القطاع، ووفقاً للوزارة فإنه يتعين على جميع المعلمين التقدّم إلى تسجيل بياناتهم عبر نظام ترخيص المعلمين باستخدام البريد الإلكتروني الخاص بالوزارة للمعلمين في المدارس الحكومية أو باستخدام الرقم المرجعي المخصص لكل مدرسة، على أن يتم إعداد القائمة من المعلمين المسجلين حسب الفئة المستهدفة. وبعد تسجيل البيانات، سيتلقى المعلمون بريداً إلكترونياً لتفعيل حساباتهم خلال 24 ساعة.
وفي آلية التحقق من التسجيل وإنجاحه، لفتت الوزارة إلى أنه على مديري المدارس الحكومية والخاصة أولاً ضمان تسجيل جميع المعلمين المستهدفين من مختلف المراحل الدراسية والمناهج التعليمية، وتزويدهم بالرقم المرجعي الذي أصدرته إدارة التراخيص المهنية لكل مدرسة على حدة. وسيتلقى مديرو المدارس بريداً إلكترونياً للتحقق من صحة بيانات المعلمين المسجلين، مع التشديد على استكمال بياناتهم لإنهاء إجراءات التسجيل.
وتعدّ رخصة المعلم شرطاً لمزاولة مهنة التعليم في دولة الإمارات بنهاية عام 2020، لتمكين جميع المنتسبين إلى المهنة، وتطوير كفاءاتهم، وجعلهم على قدر عالٍ من المعرفة والتنافسية بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021.

اقرأ أيضا

«الجيش الأبيض».. أطباء ومتطوعون في مواجهة «كورونا»