الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم

شقيقة كاسترو جاسوسة لـ «سي. آي. أيه»

27 أكتوبر 2009 01:10
قالت وانيتا كاسترو الشقيقة الصغرى للزعيم الكوبي فيدل كاسترو وشقيقه الرئيس الكوبي راؤول كاسترو إنها تعاونت مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية ضد حكم شقيقيها في كوبا قبل إقامتها بالمنفى في ميامي عام 1964. وجاء اعتراف وانيتا كاسترو (76 عاما) أمس الأول في حديث مع قناة “يونيفيجون نوتيسياس 23” التلفزيونية الناطقة بالإسبانية عشية نشر مذكراتها عن فيدل وراؤول كاسترو. وحملت مذكراتها التي نشرت أمس عنوان “شقيقاي فيدل وراؤول .. التاريخ السري”، والتي كتبتها بالإسبانية بالتعاون مع الصحفية المكسيكية ماريا انطونيتا كولينز. وبعد أن ساندت في بادئ الأمر ثورة فيدل كاسترو عام 1959 التي أطاحت بالدكتاتور فولجنسيو باتيستا قالت وانيتا “أصبت بخيبة أمل بعدما أعدم فيدل، شقيقها الأكبر، معارضيه وحول البلاد صوب الاشتراكية. وتابعت في المقابلة مع القناة التلفزيونية “بدأت أتحرر من الوهم عندما شاهدت الكثير من الظلم”. وأضافت أنها من منزلها في هافانا عملت على إيواء ومساعدة من تضطهدهم حكومة فيدل كاسترو. واستطردت “أصبح وضعي في كوبا حساسا بسبب أنشطتي ضد النظام”. وقالت وانيتا كاسترو لكولينز إنه ذات يوم قدم شخص مقرب منها ومن فيدل كاسترو دعوة لها من وكالة المخابرات المركزية الأميركية تطلب منها التعاون مع الوكالة. وتابعت لكولينز “أرادوا (وكالة المخابرات المركزية) التحدث معي لأنهم كانوا يريدون أشياء مهمة مني مثل ما إذا كنت مستعدة للمجازفة وما إذا كنت مستعدة للاستماع لهم.. صدمت ولكني قلت نعم”. وأفادت كولينز “بدأت علاقة طويلة مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية خصم فيدل كاسترو اللدود”. وأدارت وانيتا كاسترو صيدلية في ميامي لأكثر من ثلاثين عاما قبل تقاعدها بنهاية عام 2006. وكانت آخر مرة تحدثت فيها مع شقيقها فيدل بمنزلها في هافانا عام 1963 عندما توفيت والدتها إثر أزمة قلبية. وقالت إنها تحدثت آخر مرة مع شقيقها راؤول عام 1964 قبل أيام من مغادرة كوبا متوجهة إلى المنفى.
المصدر: ميامي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©