الاتحاد

الرئيسية

منتخبنا يعبر مالاوي بـ”هـدفين عالميين” للصفار وسبيل

محمد سبيل لاعب منتخبنا بالقميص رقم 12 سجل الهدف الثاني بمهارة عالية

محمد سبيل لاعب منتخبنا بالقميص رقم 12 سجل الهدف الثاني بمهارة عالية

بهدفين عالميين، لمروان الصفار، ومحمد سبيل، انتزع منتخبنا للناشئين أول فوز له في مونديال نيجيريا لكرة القدم، بتغلبه على مالاوي 2/صفر، وقدم "الأبيض الصغير" مستوى متميزاً في الشوط الثاني، وترجم أفضليته بهدفين عن طريق الصفار في الدقيقة 63 من صاروخ بعيد المدى من 35 متراً، ثم أضاف محمد سبيل الهدف الثاني في الدقيقة 81 بتصويبة من منتصف الملعب، وشهدت المباراة طرد لاعبين من منتخب مالاوي، هما لوفيو وسيمكوندا، وحصد منتخبنا النقاط الثلاث في أول مبارياته ضمن المجموعة الخامسة، ودخل المونديال من أوسع أبوابه.

شوط متكافئ
جاء الشوط الأول متكافئاً بين المنتخبين مع أفضلية على مستوى الفرص الهجومية لمنتخب مالاوي في تهديد مرمى "الأبيض الصغير" بجدية، وحاول الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة علي إبراهيم تفادي دخول أهداف مبكرة، تضعف المعنويات، مقابل التدرج في الدخول في أجواء المباراة، والارتقاء بالمستوى.
ولعب منتخبنا للناشئين بتشكيلة ضمت أحمد شامبية في حراسة المرمى وعبدالرحمن يوسف وعبدالعزيز محمد وماجد حسن ومروان الصفار ووليد حسين وفهد سالم حديد وحسن يوسف وأحمد محمد أحمد وعلي مراد ومحمد سبيل وبخطة 1-5-4.
وافتقد "الأبيض الصغير" جهود لاعبين متميزين في تشكيلته، هما هداف عبدالله ومحمد حسين، الأمر الذي أثر بشكل واضح على الجانب الهجومي، وفي المقابل لعب منتخب مالاوي، براحة كبيرة خلال الشوط الأول، معتمداً على القوة البدنية للاعبيه وتحركاتهم السريعة، مستفيداً من دعم خط الوسط في مساندة المهاجمين وتحركات توني تشيتسولو وميلانزي.
وكانت أولى الهجمات الخطيرة لفائدة منتخب مالاوي في الدقيقة الرابعة إثر تسديدة قوية من ميلانزي اصطدمت بالقائم في غياب مراقبة دفاعية، ودخل منتخبنا أجواء المباراة، وتقدم إلى الهجوم بعد أن تحرر من رهبة البداية، وأتيحت له بعض الفرص الخطيرة عن طريق علي مراد، بعد تلقيه كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الثامنة، لكن كرته اصطدمت بالدفاع، وتحولت ركنية.

مهارة فهد
كما حاول فهد حديد بدوره استغلال مهارته في المراوغة وسدد كرة قوية في الدقيقة التاسعة، مرت فوق العارضة بقليل، وتعادل الأداء بين الفريقين بعد البداية القوية، وتراجع المستوى الفني، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب، ولم يستفد "الأبيض الصغير" من خط الوسط الذي لم يساند الهجوم بالشكل المطلوب، وبقي المهاجم محمد سبيل معزولاً في الخط الأمامي.
وركز منتخب مالاوي على الكرات الطويلة والهجمات من الأطراف، والتصويب من بعيد، حيث كرر توني تشيتسولو التصويب في القائم خلال الدقيقة 32 مهدداً للمرة الثانية مرمى الحارس أحمد شانبيه بجدية.
وخلال ربع الساعة الأخير، ركز فهد حديد على مهارته الفردية في تخطي المدافعين، حيث سدد في الدقية 45 كرة قوية تصدى لها الحارس بصعوبة وحولها ركنية، ولم يرتق الشوط الأول إلى المستوى القفني المطلوب ولم يفلح "الأبيض الصغير" في فرض نفسه أمام المنتخب مالاوي، حيث اكتفى بالانضباط التكتيكي داخل الملعب دون مجازفة حقيقية في الجانب الهجومي.

هدفان من صاروخين
اختلف أداء منتخب للناشئين في الشوط الثاني، بشكل واضح بفضل توجيهات المدرب بالضغط على حامل الكرة، وتضييق المساحة على المنافس، والتقدم إلى الهجوم، وظهر لاعبونا بحركية كبيرة وسرعة عالية في اللعب، الأمر الذي كان وراء الأفضلية الواضحة لمنتخبنا في الملعب.
وفي الدقيقة 63 أتيحت للأبيض الصغير كرة ثابتة من 35 ياردة سددها الكابتن مروان الصفار صاروخاً قوياً استقر في شباك حارس مالاوي، مفتتحاً التسجيل.
ومنح الهدف الأول شحنة معنوية عالية للاعبينا، خاصة أمام تفاعل الجالية العربية التي وجدت في الملعب، حيث أتيحت لمنتخبنا أكثر من فرصة حقيقية لرفع الفارق والاطمئنان على النتيجة مبكراً، وذلك بعد أن سدد فهد حديد بقوة، لكن الحارس أنقذ الموقف بصعوبة في الدقيقة 65، واستفاد منتخبنا من طرد لاعب مالاوي لوفيو ليمسك بزمام الأمور ويتسيد المباراة بالكامل.
وحاول المنافس التركيز على المرتدات السرعية والتسديد من بعيد، الأمر الذي أحدث بعض الخطورة في أواخر اللقاء، حيث أنقذ الحارس شامبيه مرماه، وتصدى لتسديدة قوية ثم ألغى الحكم هدفاً لمالاوي على أثر تسلل واضح.

وأدخل علي إبراهيم اللاعبين أحمد محمد وأحمد غلوم في التشكيلة من أجل تعديل الصفوف وتقديم الإضافة المرجوة، وشعر لاعبونا بالخطر بعد ضغط المنافس، وتحركوا لتسجيل هدف الاطمئنان وهو ما حدث في الدقيقة 81 عندما استغل محمد سبيل هجمة مرتدة ليسدد من وسط الملعب كرة طويلة استقرت في شباك مالاوي لتكون هدفاً عالمياً يدون في تاريخ مونديال نيجيريا 2009، وحافظ لاعبونا على تقدمهم بفضل حسن انتشارهم داخل الملعب وزاد وضع المالاوي تعقيداً بعد طرد سيمكوندا في الوقت بدل الضائع لتنتهي المباراة بفوز ثمين للأبيض الصغير في بداية مشواره منحه النقاط الثلاث.

اقرأ أيضا

كتاب أبوظبي المفتوح