الاتحاد

عربي ودولي

نجاد: إطلاق أول قمر اصطناعي إيراني الأسبوع المقبل

نجاد خلال أحد لقاءاته بعد عودته من تركيا

نجاد خلال أحد لقاءاته بعد عودته من تركيا

أعلن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أن أول قمر اصطناعي من صنع إيران سيُطلق الأسبوع المقبل إلى الفضاء، وشدد من جديد على ثبات إيران على موقفها في الملف النووي· ورفضت طهران أمس الأول الجمعة اتهامات غربية بأن البنك المركزي الإيراني ومؤسسات مالية أخرى تحاول تفادي عقوبات الأمم المتحدة من خلال تغطية مساراتها وهددت بالسعي للحصول على تعويض·
وقال نجاد للصحفيين، في إطار الإعلان عن إطلاق أول قمر اصطناعي من صنع إيران: إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران خلال الأعوام الماضية أحدثت طفرة علمية وتقنية في إيران تجلت في تسجيل أكثر من سبعة آلاف اختراع في البلاد· وشدد على ثبات إيران في الموقف النووي وعدم تنازل طهران عن حقوقها· وأكد أن الولايات المتحده ''أدركت اليوم أنها لا تستطيع عزل إيران فحسب، بل إنها وضعت نفسها في عزلة''· ونفى الاتهامات الغربية بسعي إيران لصناعة أسلحة نووية· وفي الشأن النووي أيضاً، اعتبر علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني ''أن التقدم الحاصل في الأنشطة النووية الإيرانية يعد مصداقاً واضحاً لاستقلال العالم الإسلامي واستعراضاً لقدراته العلمية''· وقال: ''إن حركة الاقتدار العلمي والاستقلال الحاصلة اليوم في العالم الإسلامي شهدت اندفاعاً أكبر من السابق، ومثال بارز على ذلك الأنشطة النووية الإيرانية، ومايلفت النظر أن هذا التقدم يحصل في الوقت الذي لا يتوانى فيه العالم الغربي عن بذل أي جهد لعرقلة تقدم العالم الإسلامي''· وحول العلاقات الإيرانية - الأميركية، قال لاريجاني: ''إن أميركا تعاني اليوم من وصول استراتيجيتها في العالم إلى طريق مسدود''، مشدداً على أن السياسات الأميركية في العالم الإسلامي، وصلت إلى طريق مسدود، معتبراً أن هذا الأمر زاد من اهتمامهم بتغيير الظروف الحالية·
من جانب آخر، رفضت إيران اتهامات غربية بأن البنك المركزي الإيراني ومؤسسات مالية أخرى تحاول تفادي عقوبات الأمم المتحدة· وفي رسالة بتاريخ أول أغسطس لمجلس الأمن الدولي، حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من ''محاولات إيران المستمرة للقيام بنشاط محظور له صلة بانتشار الأسلحة والتمويل الإرهابي''· وفرض مجلس الأمن الدولي ثلاث جولات من العقوبات على إيران لرفضها وقف الأنشطة الحساسة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم والتي تخشى الدول الغربية من احتمال استخدامها لصنع أسلحة نووية· وقالت الرسالة الأميركية البريطانية - الفرنسية: إن البنك المركزي الإيراني يلعب، على ما يبدو، دوراً رئيسياً في تفادي العقوبات من خلال تسهيل التعاملات للبنوك المفروضة عليها عقوبات· وذكــــرت أســـماء نحو 60 بنكاً إيرانياً وفروع بنوك إيرانية في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا يتعين على المؤسسات المالية العالمية توخي الحذر بشأنها·
وفي رسالة رد لمجلس الأمن الدولي، قال مهدي دانيش يازدي القائم بالأعمال الإيراني بالأمم المتحدة: ''إن إيران ترفض بشكل قاطع مثل هذه الادعاءات التي لا أساس لها·· الحقيقة هي أن البنوك الإيرانية لم تتورط قط في أي أنشطة غير قانونية بما في ذلك الأنشطة النووية غير السلمية، وذلك ببساطة لأنه لا توجد مثل هذه الأنشطة النووية غير السلمية في إيران وان محاولة الدول الثلاث للسعي لفرض قيود على أنشطة البنوك الإيرانية لا يهدف فحسب إلى ممارسة ضغط غير مناسب على الحكومة الإيرانية وإنما أيضاً إلى تعطيل الشؤون المصرفية والمالية لملايين المودعين وعملاء هذه البنوك''· وقال يازدي إن إيران تحتفظ بحق السعي للحصول على تعويض عن أي أضرار تلحق بالبنوك وعملائها·

خطف إيرانيين في غرب أفغانستان

هراة (ا ف ب) - أفاد مصدر أمني أفغاني أمس أن إيرانيين يعملان في شركة بناء فُقدا منذ الخميس في غرب أفغانستان قد خطفا، وأضاف المصدر أن الرجلين غادرا الخميس هراة كبرى مدن غرب البلاد متوجهيْن إلى قلعة إسلام قرب الحدود مع إيران·
وأكد الناطق باسم الشرطة نور خان نكزاد ''أنهما خُطفا، لكن خاطفيهم لم يعربوا عن أي طلب حتى الآن''، وأضاف أن الشرطة ستلتقي أعيان المنطقة في محاولة للتعرف على الخاطفين·
وتقع باستمرار عمليات خطف ذات مبررات إجرامية للمطالبة بفدية في هراة المدينة المزدهرة التي تقع قرب الحدود مع إيران· وخطف مهندسان تركيان منتصف يوليو وأُفرج عنهما بعد أسبوع مقابل فدية·

اقرأ أيضا