الاتحاد

الرياضي

نسور نيجيريا ماتزال «مريضة» رغم الفوز !

صراع بالرؤوس بين النيجيري محمد يوسف (يمين) والبنيني موريتالا

صراع بالرؤوس بين النيجيري محمد يوسف (يمين) والبنيني موريتالا

أفلت نسور نيجيريا من الكمين وانتزعوا فوزاً غالياً بهدف على منتخب بنين العنيد في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في نيجيريا، وجدد المنتخب النيجيري بهذا الفوز أمله في الوصول للدور الثاني (دور الثمانية) بالبطولة، حيث حصد أول ثلاث نقاط له، بينما تجمد رصيد بنين عند نقطة واحدة وتراجع الفريق للمركز الرابع في المجموعة ليتضاءل أمله في بلوغ دور الثمانية خاصة أن مباراة الفريق الثالثة ستكون أمام المنتخب المصري حامل اللقب.

قدم الفريقان عرضاً جيداً من الناحية الفنية على مدار الشوطين وتفوق منتخب بنين "السناجب" على نظيره النيجيري من الناحية الخططية في معظم فترات الشوط الأول، كما كانت له العديد من الفرص الخطيرة ولكن غاب عنه التوفيق أمام مرمى نيجيريا، وترجم منتخب نيجيريا واحدة من هجماته القليلة على مرمى بنين في الشوط الأول إلى هدف التقدم الذي سجله ياكوبو إيوجبيني في الدقيقة 42 من ضربة جزاء مثيرة للجدل.
وواصل منتخب بنين تألقه في الشوط الثاني بغية تسجيل هدف التعادل ولكن الحظ عانده أكثر من مرة ليخرج المنتخب النيجيري بفوز غالي من هذه المباراة، وتحسن أداء نسور نيجيريا عن المباراة الأولى لهم في البطولة والتي خسرها الفريق 3/1 أمام نظيره المصري حامل اللقب ولكن ظل أداء النسور بعيداً عن المستوى المعهود له وبعيداً تماماً عن مستوى فريق يريد المنافسة على لقب البطولة، ورغم تقدم المنتخب النيجيري بهدف قبل نهاية الشوط الأول بقليل ظل منتخب بنين على كفاحه حتى نهاية المباراة دون أن يصيبه اليأس.
وبهذه النتيجة أنقذ المنتخب النيجيري ماء وجهه ورأس مدربه شعيبو أمودو، كما أنعش المنتخب النيجيري آماله في التأهل إلى الدور ربع النهائي بعدما كسب أول نقاطه في البطولة مستعيداً توازنه
وكان مدرب نيجيريا شعيبو مطالباً بتحقيق الفوز من أجل البقاء في منصبه حيث تلقى إنذاراً أخيراً من الاتحاد النيجيري بعد الخسارة أمام مصر، وطالبه بضرورة تحقيق الفوز على بنين أو ترك منصبه إلى مساعده دانيال أموكاتشي لمواصلة المشوار مع المنتخب حتى نهاية البطولة.
وهو الفوز الخامس لنيجيريا على بنين في 5 مواجهات جمعت بينهما حتى الآن، والثالث في 3 مباريات في الكأس القارية بعد 2-1 في صفاقس في 4 أبريل 2004 و2-صفر في سيكوندي في 29 يناير 2008 ولم يقدم المنتخب النيجيري أداءً مقنعاً وعانى الأمرين لتحقيق الفوز على بنين التي كانت الأفضل وكان بإمكانها الخروج فائزة بالنظر إلى العرض الجيد الذي قدمته امام النسور الممتازة المتوجة باللقب القاري مرتين واحد الممثلين الستة للقارة السمراء في مونديال جنوب أفريقيا، كما أن العارضة حرمتها من هدفين محققين.
وأجرى مدرب نيجيريا 3 تبديلات على التشكيلة التي خسرت امام مصر فاستبعد يوسف اييلا وتاي تايوو واوبينا نوانيري واشرك بيتر اوسازي اودموينجي والديرسون اووا ايتشيجيلي ودانيال شيتو.
من جانبه قام مدرب بنين الفرنسي ميشيل دوسييه بأربعة تبديلات بدءً من حارس المرمى يوان دجيدونو، حيث اشرك مكانه رشاد شيتو، وجوسلين اهوييا وفيليسيان سينجبو وميكايل بوت ودخل مكانهم دجيمان كوكو وإيمانويل ايمورو ونوهوم كوبينا.
ومن جانبه اعترف مدرب نيجيريا شعيبو أمودو بصعوبة فوز منتخب بلاده على بنين 1-صفر، وقال أمودو في مؤتمر صحفي عقب المباراة "إنه فوز صعب لكنه ثمين جداً بالنسبة إلينا، كنا بحاجة إلى الفوز بعد الخسارة امام مصر (1-3) ونجحنا في ذلك، صحيح أننا لم نقدم أداءً جيداً لكن يجب ألا ننسى أن بنين منتخب قوي فلا وجود لمنتخبات ضعيفة في أنجولا".
وتابع "لعبنا بحذر كبير ولذلك لم نظهر بمستوى جيد، كنا الأكثر خبرة مقارنة مع بنين واستفدنا من ذلك لكسب النقاط الثلاث". وأضاف "الفوز سيرفع معنويات اللاعبين في مشوارنا في البطولة".
في المقابل, قال قائد بنين داميان كريسوستوم "لم نكن محظوظين لا نستحق الخسارة لأننا قدمنا مباراة جيدة وكنا الأفضل، كنا نستحق التعادل على الأقل".
وأضاف "حتى العارضة وقفت إلى جانب نيجيريا في مناسبتين، حاولنا جاهدين العودة بالنتيجة لكن دون جدوى وخسرنا المباراة في النهاية. انه الواقع".


تجدد الانتقادات حول غياب أوكوشا «المعتزل» عن تشكيلة «النسور»
صحف نيجيريا تطالب بتعيين كلود لوروا


محمد حامد (دبي) - استمرت الصحف النيجيرية في الهجوم على منتخبها رافضة تجاهل سلبيات الأداء على الرغم من الفوز والحصول على 3 نقاط غالية على حساب منتخب بنين “القوي” حافظ بها المنتخب النيجيري على حظوظه في الوصول إلى دور الثمانية ومواصلة مشوار البطولة الأفريقية، وطالبت الصحف بالحصول على خدمات المدرب الفرنسي كلود لوروا المدير الفني للمنتخب العماني من أجل إنقاذ الموقف في كأس العالم القادمة مؤكدة أن لوروا المخضرم يمتلك خبرات كبيرة في القارة الأفريقية ويعلم جيداً طبيعة اللاعب الأفريقي، فضلاً عن قدرته على إدارة المواجهات الكبيرة، كما طرحت صحيفة الشعب النيجيرية اسم المدرب الهولندي مارت نوجي المدير الفني لمنتخب موزمبيق، وأكدت أن الاتحاد النيجيري لكرة القدم بالتعاون مع جهات تابعة لرئاسة الجمهورية النيجيرية يتحركون الآن من أجل إقناع أي منهما (لوروا أو نوجي) بتدريب النسور في نهائيات مونديال جنوب أفريقيا الصيف المقبل، وأشارت التقارير إلى أن بقاء المدير الفني الحالي للمنتخب النيجيري “شعيبو أمودو” في منصبه بات صعباً للغاية في ظل تراجع الأداء وهو ما اتضح خلال مباراة نيجيريا مع مصر التي انتهت بفوز الفراعنة بثلاثية مقابل هدف، كما بدا النسور بحالة سيئة في المباراة الثانية على الرغم من الفوز على بنين.
أين أنت يا أوكوشا؟
وعادت الصحف النيجيرية مجدداً إلى فتح ملف عدم الاستعانة بالنجم الكبير جاي جاي أوكوشا، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة النيجيرية، وعلى الرغم من اعتزال اللاعب منذ عدة أشهر، إلا انه عاد للتدريبات قبل أن يعلن المدير الفني للمنتخب النيجيري عن تشكيلة النسور المشاركة في كأس أمم أفريقيا أنجولا 2010، إلا أن شعيبو أمودو تجاهله ولم يستمع إلى المطالبات بضرورة الاستعانة به، وعادت الصحف إلى توجيه انتقادات لاذعة للمدرب مؤكدة أن الأداء النيجيري خلال المباراتين الماضيتين أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قرار استبعاد أوكوشا لم يكن صائباً، كما فشل المدرب في الاستعانة بأحد اللاعبين الذين يقومون بدور صانع الألعاب المبدع، فالفريق يمتلك 4 أو 5 لاعبين في منتصف الملعب لا يمكنهم القيام بدور أوكوشا في صناعة اللعب، فغالبيتهم يميلون إلى أداء دور لاعب الوسط المدافع، وهو الأمر الذي جعل أداء الفريق يتراجع هجومياً، ومن ناحيته عبر مهاجم النسور ياكوبو عن شعوره بالضيق لعدم وجود لاعب مهاري في منتصف الملعب، وأشار إلى انه لا يتلقى التمريرات التي تساعده على تسجيل الأهداف، مؤكداً انه لا يواجه هذا المأزق مع فريق إيفرتون الإنجليزي، مما جعل البعض يعتقدون انه لا يؤدي بنفس الروح مع المنتخب النيجيري ولا يمتلك الدافعية لتسجيل الأهداف.
بنين لا تستحق الخسارة
وعن مباراة أمس الأول قالت صحيفة “ذي نيشين” إن نيجيريا احتاجت إلى الكثير من الحظ للتغلب على الجيران “بنين” بهدف نظيف جاء من ركلة جزاء بواسطة ياكوبو، في الوقت الذي أهدر منتخب بنين الكثير من فرص التسجيل التي كانت تكفل له الخروج بنقطة على الأقل من المباراة، وعلى الرغم من قيام شعيبو أمودو المدير الفني للمنتخب بإجراء عدة تغييرات على التشكيلة التي واجهت مصر وتلقت الهزيمة بثلاثية مقابل هدف، إلا أن هذه التغييرات لم تسفر عن تحسن ملحوظ في الأداء، فقد اعتمد شعيبو على الديرسون وداني شيتو وأوديموينجي بدلاً من تاي تايو وأوبينا نوانيري ويوسف أيلا، ليستمر التراجع النيجيري وسط سيطرة شبه كاملة من بنين على مجريات المباراة. وقالت الصحيفة النيجيرية إن منتخب بنين دانت له السيطرة على مجريات الشوط الثاني ولكن الحظ لم يقف إلى جانبه.
وقالت صحيفة “نكست” إن المكسب الوحيد من مباراة بنين هو تعزيز الآمال في مواصلة المشوار على الرغم من الفوز الصعب الذي تحقق في المباراة الثانية للنسور في المجموعة الثالثة بكأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في أنجولا، وأشارت إلى أن منتخب بنين المنظم كان يستحق الخروج بما أفضل من الهزيمة، وأصبحت آماله في التأهل إلى الدور القادم مرهونة بالفوز على منتخب مصر في الجولة الأخيرة للمجموعة، خاصة أن التعادل في المباراة الأولى 2 – 2 مع موزمبيق لم يكن بالنتيجة الجيدة أيضاً قياساً على الأداء الجيد الذي قدمته بنين.



مانوتشو جوهرة “الفهود السمراء”


لواندا (ا ف ب) - يعقد المنتخب الأنجولي آمالاً كبيرة على مهاجم بلد الوليد الإسباني ماتيوس البرتو كونتريراس كونسالفيش الملقب بـ"مانوتشو" لسد الفراغ الذي من المحتمل أن يتركه غياب مهاجم الشباب السعودي فلافيو أمادو بسبب الإصابة، عندما تلتقي أنجولا مع الجزائر اليوم في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدور الأول لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم. ويشكل مانوتشو وفلافيو ثنائياً خطيراً على خطوط الدفاع وأكدا ذلك في المباراتين الأوليين أمام مالي ومالاوي وسجلا 5 أهداف من أصل 6 سجلها الهجوم الأنجولي، 3 أهداف للأول يتصدر بها لائحة الهدافين، وثنائية للثاني يحتل بها المركز الثاني.
ويعتبر مانوتشو "جوهرة أنجولية" ثمينة لم يكن مسؤولو مانشستر يونايتد بطل الدوري الإنجليزي ومدربه السير اليكس فيرجسون مخطئين في ضمه إلى صفوف فريق "الشياطين الحمر"، ونادراً ما يخطىء فيرجسون في اختياراته للاعبين الجدد، وإذا كان واجه انتقادات كثيرة لذهابه إلى أنجولا وتعاقده مع لاعب هاو في بطولة مغمورة بنصيحة من مساعده السابق مدرب البرتغال حاليا كارلوس كيروش، فان مانوتشو أسكت المنتقدين بعروضه الرائعة حتى الآن سواء في البطولة القارية أو الأندية التي دافع عن صفوفها وإن على سبيل الإعارة لأن فيرجسون يرغب في مزيد من الاحتكاك لمهاجمه الدولي الأنجولي. ووجه مانوتشو إنذاراً منذ المباراة الأولى لمنتخب بلاده أمام مالي عندما أبلى بلاء حسناً بتحركاته وتمريراته الحاسمة قبل أن يهز الشباك من ركلة جزاء، ثم أكد حسه التهديفي وانه من طينة الهدافين الكبار بتسجيله الهدف الثاني في مرمى مالاوي عندما خطف الكرة من أحد المدافعين وتوغل بها داخل المنطقة قبل أن يطلقها بحرفنة داخل الشباك.
ويملك مانوتشو مؤهلات فنية عالية وقوة بدنية، وهي كلها خصائص يتميز بها لاعبو كرة القدم الأنجولية.
وقال فيرجسون لدى التعاقد مع مانوتشو "لقد قام بتجربة معنا لمدة 3 أسابيع فأبهرنا ونجح في الاختبار، إنه السبب الوحيد الذي دفعنا للتعاقد معه لمدة 3 أعوام، أنه مهاجم قوي ببنيته الجسدية وسريع، شكراً لكارلوس كيروش (مساعد فيرجسون) لأنه هو من اكتشفه".
وتسلق مانوتشو الذي سيحتفل بعيد ميلاده السابع والعشرين في السابع من مارس المقبل، المراتب في خط تصاعدي فهو بدأ مسيرته الكروية في شوارع العاصمة لواندا وتعلم المبادىء الأولية للعبة فيها ثم لعب مع فلامنجينوس ومنه إلى بنفيكا لواندا قبل أن يكتشفه مسؤولو بترو اتلتيكو وضموه إلى فريق الشباب.

اقرأ أيضا

الشامسي يتراجع عن استقالته من اتحاد الشطرنج