الاتحاد

عربي ودولي

فتح و حماس تدعوان إلى الحوار وتتبادلان اتهامات بتعطيله

عائلات فلسطينية تتظاهر في غزة للمطالبة بالإفراج عن ذويها الأسرى لدى الاحتلال فيما لا يزال ملف معتقلي  فتح  و حماس  عالقاً

عائلات فلسطينية تتظاهر في غزة للمطالبة بالإفراج عن ذويها الأسرى لدى الاحتلال فيما لا يزال ملف معتقلي فتح و حماس عالقاً

أكدت حركتا فتح و''حماس'' أمس استعدادهما للحوار، فيما تبادلتا اتهامات بتعطليه عبر مواصلة احتجاز المعتقلين السياسيين وإغلاق المؤسسات الخيرية·
في غضون ذلك، أعلنت مصادر طبية فلسطينية وفاة أحد أفراد عائلة حلس الموالية لحركة ''فتح'' متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها قبل أسبوعين خلال اشتباكات مع قوات ''حماس'' في حي الشجاعية بمدينة غزة ليرتفع عدد ضحايا تلك الاشتباكات إلى 14 قتيلاً· وأوضحت أن شريف أسعد حلس (18 عاماً) توفى في مستشفى إسرائيلي حيث كان يتلقى العلاج·
وصرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول قيادة ''فتح'' في قطاع غزة زكريا الأغا لوكالة الأنباء الألمانية بأنه من المتوقع بدء مصر خلال أيام قليلة توجيه دعوات رسمية إلى مختلف الفصائل الفلسطينية لإطلاق الحوار الوطني الشامل في القاهرة· وقال نحن نأمل في تحرك سريع باتجاه الحوار لأن عامل الوقت ليس في صالح أي فصيل ولا في مصلحة الشعب الفلسطيني·
واتهم حكومة ''حماس'' المقالة في غزة بمواصلة اعتقال العشرات من قيادات وكوادر ''فتح'' وعدد من محافظي قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين ''دون مبرر أو مسوغ قانوني''، داعيا إياها إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين لديها كافة ''لتأكيد توجهها الحقيقي نحو الحوار''·
وقال القيادى في ''حماس'' صلاح البردويل بعد اجتماع ''خلية الأزمة'' للفصائل الفلسطينية في غزة: إن ''حماس'' والحكومة المقالة دعتا إلى الحوار واقترحتا أن تنطلق الجلسة الأولى للحوار تحت قبة البرلمان الفلسطيني ووضعنا آليات لهذا الحوار ونشجعه ومستعدون له في أى لحظة· وأضاف نحن في ''حماس'' وكأعضاء في المجلس التشريعى ليس لدينا مانع في الشروع في الحوار متى كان جدياً ينهي حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية ويعيد التوحد بين شطرى الوطن دون شروط مسبقة من جانب السلطة وحركة ''فتح'' ووفقا لاتفاقات القاهرة ومكة و''إعلان صنعاء'' و''وثيقة الوفاق الوطني'' وكل ما من شأنه إعلاء صالح الشعب والقضية الفلسطينية على ما دونها من مصالح ضيقة· وطالب بوقف الاعتقالات السياسية والحملات الإعلامية من الطرفين·
واتهمت ''حماس'' في بيان أصدرته في رام الله السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بمواصلة ''هجمتها المسعورة'' على المؤسسات الخيرية وإغلاق الكثير منها بعد اقتحامها ومصادرة محتوياتها ''دون أي مسوغ أو مبرر قانوني''· وقالت: إن حملة أمن السلطة طالت مصالح شخصية لمواطنين بدعوى أنها تتلقى دعما ماليا من الحركة·
في غضون ذلك، عقدت قيادة ''جبهة اليسار'' المؤلفة من ''الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين'' و''الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين'' و''حزب الشعب الفلسطيني'' اجتماعاً مع قيادة ''فتح في غزة، في إطار جهود الجبهة لتهيئة الأجواء للإسراع في بدء الحوار الوطني الشامل· وقال عضو المكتب السياسي للجبهة ''الشعبية'' رباح مهنا إنه تم الاتفاق على إنهاء ملف الاعتقالات السياسية والوصول إلى ''ميثاق شرف'' يحرم الاعتقال السياسي·
من جانبه، طالب المتحدث باسم ''الجهاد الإسلامي'' داوود شهاب جميع الفصائل بالاجتماع قريباً لبحث الملف الداخلي وإعادة الوحدة بين شطري الوطن، وتأكيد أن المعركة الوحيدة هي مع الاحتلال الإسرائيلي· ودعا في تصريح صحفي ''فتح'' و''حماس'' إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين كبادرة حسن نية تجاه التوافق الفلسطيني·

اقرأ أيضا