الاتحاد

عربي ودولي

القمة المصرية - السعودية تدعم التبادل الدبلوماسي بين سوريا ولبنان

مبارك وعبدالله بن عبدالعزيز خلال محادثاتهما في الإسكندرية مساء أمس الأول

مبارك وعبدالله بن عبدالعزيز خلال محادثاتهما في الإسكندرية مساء أمس الأول

رحب الرئيس المصري حسني مبارك وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية باتفاق الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني ميشال سليمان على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين·
ووصف الجانبان في ختام محادثاتهما مساء أمس الأول في الاسكندرية الاتفاق بانه خطوة في الاتجاه الصحيح ويحقق المصالح المشتركة للشعبين· وأكدا دعم كل ما يحقق الوفاق والاستقرار للشعب اللبناني، وأعربا عن الأمل في استمرار حالة الانفراج الحالية في لبنان·
وقال المتحدث الرئاسي المصري سليمان عواد إن مبارك والملك عبدالله بحثا كذلك المستجدات على الساحة الفلسطينية في ضوء دعوة مصر الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة والتطورات على الساحة العراقية والوضع في منطقة الخليج في ضوء المواجهة الحالية بين الغرب وإيران حول الملف النووي بالإضافة إلى الأزمة الحالية بين الحكومة السودانية والمحكمة الجنائية الدولية·
ووصف عواد اجتماع القاهرة المرتقب للفصائل الفلسطينية ''ان مصر وجهت رسائل لمختلف الفصائل (13 فصيلاً) برغبتها في الإعداد الجيد للحوار والوصول إلى نتائج تحقق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني وتنهي معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية''، داعياً الفلسطينيين إلى نبذ خلافاتهم وتوحيد كلمتهم·
ورأى في تسريبات الصحف الإسرائيلية بخصوص اقتراب الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من إبرام اتفاق وشيك بأنها ''بالونات اختبار''، وقال: ''نحن نتابع المفاوضات مع مختلف الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية والاميركية ونأمل أن يتحقق ما سبق ان تعهد به الرئيس الأميركي بوش وكرره أكثر من مرة بخصوص إقامة دولة فلسطينية كاملة قبيل نهاية العام الحالي''·
وأكد عواد موقف مصر الذي يطالب المجتمع الدولي بعدم الكيل بمكيالين في مسألة التسلح النووي وان يناقش الملف النووي الإيراني الى جانب ترسانة إسرائيل النووية، مشدداً على حق الجميع في الاستخدام السلمي للطاقة النووية·
ودعا إيران إلى إخضاع منشآتها النووية للتفتيش والرقابة الدوليين تحقيقاً لمبدأ الشفافية وتفويت الحجج والذرائع عن الغرب والا يتصرف قادتها بالطريقة التي تصرف بها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، معرباً عن أمله في ألا تنزلق المنطقة إلى مواجهات خطيرة تضر بشعوبها وتقود إلى كارثة·
والتقى مبارك ايضاً رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي أوضح أن الرئيس سليمان سيوجه الدعوة لعقد الحوار الوطني اللبناني في القريب العاجل بمشاركة المجموعات التي شاركت في جولات الحوار السابقة وتم التوصل خلالها الى تفاهمات محددة·
وقال السنيورة إن الحوار سيتطرق الى موضوع محدد هو الاستراتيجية الدفاعية للبنان والتفاهم بشأنه والذي ينطلق اساساً من مبدأ احترام مرجعية الدولة ووحدتها والتأكيد على حماية لبنان والدفاع عنه في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الجامعة العربية ستشارك في الحوار حيث إن المشكلة اللبنانية لا تخص لبنان وحده، ذلك أن إسرائيل تحتل أجزاءً من لبنان وسوريا وفلسطين، والجامعة لها دور في الحوار للتوصل الى توافق·
ووصف السنيورة مباحثاته مع مبارك ورئيس الوزراء المصري أحمد نظيف بالمثمرة والإيجابية وقال إن مبارك أكد إدانته لما يجري من أعمال تخريبية وإرهابية في لبنان، وجدد موقف مصر الحازم الداعم للبنان على كافة المستويات السياسية والاقتصادية·
وكان السنيورة قد التقى في وقت سابق الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي أشار الى وجود تطورات إيجابية وتقدم ملحوظ على المسار الداخلي اللبناني والعلاقات اللبنانية السورية، وقال إن هذا التطور سيساهم في إحداث نقلة نوعية في الوضع داخل لبنان وإن تبادل السفراء بين بيروت ودمشق سيتم في المستقبل القريب·

اقرأ أيضا

مجهولون يخطفون أربعة أتراك في نيجيريا