الاتحاد

الرئيسية

الفوعة تبدأ صرف مستحقات المزارعين الخميس المقبل

الفوعة تتسلم 2862 طناً من التمور وزيادة الطاقة الاستيعابية للمخازن

الفوعة تتسلم 2862 طناً من التمور وزيادة الطاقة الاستيعابية للمخازن

تسلمت شركة الفوعة 2862 طناً من التمور حتى نهاية الأسبوع الماضي من مزارعين على مستوى مناطق الدولة، وستبدأ الشركة، بحسب المهندس سعيد سالم الهاملي المدير العام للشركة، في صرف مستحقات المزارعين اعتباراً من يوم الخميس المقبل الموافق 21 أغسطس الجاري وفق آلية محددة حتى نهاية الموسم، وطالبت الشركة كافة المزارعين بضرورة توفير أرقام حساباتهم البنكية حتى يتسنى لها تحويل مستحقاتهم المالية دون تأخير·
وقال المهندس سعيد سالم الهاملي المدير العام للشركة لـ''الاتحاد'' إن عمليات استلام التمور التي بدأت في 27 يوليو الماضي تتواصل حتى السادس من نوفمبر المقبل، وكشف الهاملي لـ''الاتحاد'' عن زيادة الطاقة الاستيعابية للمخازن المبردة للتمور التي تصل إلى 36 ألف طن، لاستيعاب الكميات المتزايدة من التمور خلال الموسم الحالي عبر المراكز السبعة للشركة، وهي: ''الفوعة، الساد، سيح الخير، المرفأ، أبوكرية، وغياثي، بالإضافة إلى غمض الذي جاء افتتاحه لتسهيل عملية تسلم التمور من المزارعين وخدمة شريحة كبيرة منهم نظراً لقربه منهم، بالإضافة إلى الرغبة في تخفيف الازدحام على المراكز الأخرى·
وقال الهاملي إنه تمت زيادة أرصفة الاستلام في المراكز السبعة، علاوة على تنفيذ أعمال إنشائية وتطويرية للبنية التحتية لمراكز الاستلام لكي تواكب العدد الهائل من الكميات المستلمة من التمور خلال الموسم، بجانب بناء وصيانة المخازن المبردة التي تهدف إلى التركيز على استيعاب الكميات المتوقع استلامها من المزارعين في هذا الموسم، واستغلالها بصورة أفضل في التصنيع بدلاً من التخلص منها كعلف حيواني، من خلال التجهيز الكامل لكل من عملية الاستلام والتخزين·
ووفقاً للهاملي، تم الانتهاء من بناء مخازن مبردة جديدة بمركز الساد تتسع لـ(12,000) طن، وتم استئجار مخازن مبردة أخرى لاستيعاب ما يقارب عشرة آلاف طن من التمور، بالإضافة إلى المخازن الأربعة المتوفرة بسعة تخزينية تتجاوز 24,000 طن·
وأكد الهاملي لـ''الاتحاد'' أنه تم تطوير نظام الأرفف التخزينية التي استخدمت في العام الماضي في كل من مركز استلام الفوعة ومصنع المرفأ بنظام أكثر حداثة ومتانة يضمن كفاءة أعلى في الأداء وسهولة التخزين بأقل تكلفة، علماً بأن إجمالي سعة المخازن التابعة لمراكز الاستلام والمصانع تبلغ ما يقارب 36,000 طن تقريباً·
أشار المدير العام لشركة الفوعة إلى أن الشركة قامت بتنفيذ المشاريع التطويرية لمراكز الاستلام استعداداً لموسم تسويق التمور لهذا العام، لافتاً إلى أنه تم التجهيز والاستعداد لهذا الموسم بكافة ما يلزم من معدات حديثة وخدمات متكاملة تعمل على تيسير عملية استلام التمور من المزارعين، والتي تضمن لهم راحة أكبر مع تبسيط إجراءات الاستلام وتحقيق الاستغلال الأمثل للتمور المستلمة من مزارعي مختلف مناطق الدولة·
وقال الهاملي إن الكمية التي تم تسويقها لمركز استلام الفوعة هي الأكبر منذ بداية عملية التسليم حيث بلغت 1261 طناً·
وقامت الشركة في هذا الموسم بتعيين نخبة من معرِّفي التمور المواطنين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية في مجال تصنيف التمور والتعرف على الأنواع الجيدة منها، وذلك من خلال التأكد من خلوها من العيوب المظهرية، بالإضافة إلى توفير العدد الكافي من الأيدي العاملة لتغطية تنفيذ كافة المهام المطلوبة في إجراءات الاستلام دون تأخير، وقد تم تقسيمهم إلى فئات من عمال للتنزيل وسائقي وفنيي الرافعات الشوكية ومشرفين للعمال ومسؤولي الاستلام·
كما تمت الاستعانة بالكوادر الوطنية من أجل إتاحة الفرصة أمامهم للعمل ضمن فئات مختلفة مثل: معرِّفين للتمور، وموظفين وموظفات للعلاقات العامة ومسؤولي الاستلام ومديرين لمراكز الاستلام، حيث تم استيعاب ما لا يقل عن 983 موظفاً من العمالة الوطنية المؤهلة في كافة مراكز الاستلام، وحرصت الشركة على تدريبهم على النظام المتبع للتأكد من قيامهم بتنفيذ الإجراءات المطلوبة لاستلام التمور على الوجه الأكمل·
وتشمل الأصناف المستلمة من المزارعين الساير والدباس والنغال واليردي تجاوت نسبة الجيد منها الـ27 % وفقاً للهاملي·
وأبدى مزارعون رضاهم عن الإجراءات التي تتبعها الشركة في عمليات استلام التمور منهم، مؤكدين أن المعاير التي وضعتها الشركة تحفز المزارعين على الاهتمــام بالأصنــاف الجيدة للتمور·
ووفّرت شركة الفوعة بحسب الهاملي رافعات وعربات مناولة كهربائية يصل عددها إلى 51 رافعة وعربة، بالإضافة إلى استئجار 6 رافعات إضافية للموسم الحالي، وذلك لتسريع عمليات المناولة للصناديق المستلمة من المزارعين، وأمّنت الشركة حوالي نصف مليون صندوق بلاستيكي لتوزيعها على المزارعين خلال الموسم، لضمان سرعة شحن التمور ونقلها بين المراكز والمصانع والمخازن المبردة، مما يترتب عليه استغلال أمثل للتمور المستلمة·

اقرأ أيضا

اليمن.. التكهنات والتخرصات