الاتحاد

الرياضي

لا يكفي الفسخ وعلى اللاعب رد كل المستحقات

حول وجهة نظر الأندية في القضية، تحدث سلطان عيسى أمين السر العام لنادي الإمارات باعتبار ناديه طرفاً فيها حيث جاءت نتيجة فحص العينة الأولى إيجابية تشير إلى تعاطي حسن طير المحترف المغربي بصفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي لمواد منشطة ولاتزال العينة الثانية قيد الفحص للتأكيد على الإدانة أو إثبات البراءة.

قال أمين السر رداً على سؤال حول ما إذا كان النادي في حالة الإدانة يفضل الحلول الودية أم القانونية، قال: بالقطع يجب اتخاذ الإجراءات القانونية والفسخ دون قيد أو شرط ودونما أية أعباء على النادي تجاه اللاعب المخالف ويكفي أنه أوقع ناديه في ورطة فلا نكافئه على ما ارتكبه بل على العكس من المفترض أن يرد اللاعب للنادي المستحقات التي حصل عليها في بداية الموسم مثل مقدم العقد وكافة الامتيازات المترتبة عليه والرواتب الشهرية، وكما أن النادي يكون ملزماً بدفع راتب اللاعب حتى نهاية العقد إذا أراد رحيله فإن اللاعب عليه أن يسدد قيمة عقده كاملاً إذا أضر بناديه ووقع في مخالفة تعاطي المنشطات.
سألناه: كيف يدفع اللاعب قيمة الفترة التي لعبها قبل الإيقاف وقد أدى خلالها التزاماته تجاه ناديه؟، وأجاب: نعم يجب أن يرد كل ما حصل عليه من أموال لأنه أضر ناديه مادياً ومعنوياً وفنياً، وعلى سبيل المثال سيخسر النادي نفقات التعاقد مع لاعب جديد بديل وكلنا نعلم كم أصبحت العقود مكلفة في ظل تنامي الاحتراف ناهيك عن الأضرار الفنية وحاجة اللاعب البديل للتأقلم وخلافه، وهناك جانب آخر مهم وهو أن تغليظ العقوبة بهذا الشكل يدفع اللاعبين للخوف من تعاطي المنشطات وارتكاب مثل هذه المخالفة الجسيمة.
ومضى: لنفرض مثلاً أن الإيقاف جاء في توقيت حساس يواجه فيه الفريق موقفاً صعباً في المسابقة أو يستعد لمباريات مهمة، ألا يكون اللاعب بذلك قد أوقع ضرراً جسيماً على ناديه، وعليه تبعاً لذلك أن يدفع الثمن؟.. ثم إن اللاعبين بغض النظر عن الرواتب الشهرية يحصلون على امتيازات أخرى مثل مقدمات العقود وغيرها وهذه الامتيازات مقابل العقد كاملاً وليست مقابل جزء منه فلو فرضنا أن لاعباً حصل على المقدم وبدل سكن وخلافه ثم بعد مباراة واحدة أو مباراتين تم إيقافه بسبب المنشطات أو غيرها فهل يهرب بما حصل عليه دون أن يرده لناديه وهو لم يقدم شيئاً للنادي وتسبب في الإضرار بناديه؟
أضاف سلطان عيسى: حتى لو لم يحصل اللاعب على امتيازات وهي أساساً حالة لا تحدث فماذا يكون الحال لو توقف في بداية الموسم بعد إغلاق باب الانتقالات وأضاع على النادي فرصة التعاقد مع لاعب بديل.. أليس هذا ضرراً يستوجب حقوقاً للنادي خاصة لو كان اللاعب محترفاً يعرف تماماً واجباته ويكون قدوة لغيره من اللاعبين وعليه أن يرد الحقوق لأصحابها مثلما يحرص على المطالبة بحقوقه.

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»