الاتحاد

ألوان

الشارقة.. «مدينة صديقة للأطفال واليافعين»

أنشطة متنوعة تثري خيال الأطفال (من المصدر)

أنشطة متنوعة تثري خيال الأطفال (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

تسلمت إمارة الشارقة الأربعاء الماضي من اليونيسيف، اعتماد «مدينة صديقة للأطفال واليافعين»، والذي يأتي من أكبر هيئة أممية معنية بالطفولة وأهمها، وبذلك تكون الشارقة أول مدينة على مستوى العالم تحصل على لقب المبادرة العالمية، وفقاً للمعايير والشعار الجديدين التي استحدثتهما «اليونيسيف» مؤخراً، لتسجّل إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل إنجازات دولة الإمارات، على صعيد رعاية الأطفال واليافعين.
وفي هذا الصدد، تقول الدكتورة حصة الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل: «تكشف تجربة الشارقة في تمكين الأطفال وتفعيل تأثيرهم في مجتمعهم، عن واحدة من الاستراتيجيات الراسخة في منظومة عمل المؤسسات المعنية بالطفل في الإمارة، إذ ظل التكامل وتوحيد الرؤى هو المحور الرئيس لمختلف الجهود، حيث اتحدت - وعلى مدار الأربعين عاماً الماضية - أهداف مختلف المبادرات والمؤسسات العاملة على تعزيز شراكة الأطفال في تجربة الإمارة الحضارية، لتقود حراكاً كاملاً يتجاوز دور كل مؤسسة على حدة، ويشكل هوية الإمارة بصورة عامة، ودورها في استحداث نموذج سبّاق ورائد على مستوى المنطقة في هذا المجال».
وأوضح الشيخ محمد آل ثاني، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، قائلاً: «جاء اعتماد الشارقة أول مدينة على مستوى العالم لمبادرة المدن الصديقة للأطفال واليافعين العالمية، وفقاً للمعايير والشعار الجديدين التي أطلقتهما «اليونيسف» مؤخراً، بفضل توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، الداعية إلى النهوض بواقع الطفل في شتى المجالات، التعليمية، والرياضية، والصحية، وغيرها، حيث تمكنت جميع المؤسسات المعنية بالطفل والدوائر الحكومية في الإمارة من تقديم نموذج متميز لخدمة أجيال المستقبل وضمان حقوقهم».
وقالت الشيخة عائشة بنت خالد القاسمي، مدير مؤسسة سجايا فتيات الشارقة، إن الاستثمار في الإنسان هو طريق الارتقاء بالمجتمعات، على اعتبار أن الإنسان هو الثروة الأهم التي تمتلكها الأوطان، كما أن المتابعة الحثيثة، والدعم من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيس مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، له بالغ الأثر في تحويل إمارة الشارقة إلى بيئة حاضنة للطفولة من خلال ما توفّره من رعاية متواصلة للصغار واليافعين، لرفد الأجيال الجديدة بخيارات معرفية استثنائية».
وأشار محمد حسن خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، إلى أن حصول الشارقة على هذا الاعتماد العالمي يعد إنجازاً حضارياً كبيراً لدولة الإمارات، وتأكيداً على أن الاستثمار بالأجيال الجديدة وتوفير كل ما يخدم معارفها وطاقاتها ومواهبها هو محور وركيزة مشروع الإمارة الحضاري.

اقرأ أيضا