الاتحاد

عربي ودولي

«داعش» يفشل باختراق مخمور في نينوى والبيشمركة والعشائر تكبده 20 قتيلاً

أميركيون وإسبان يدربون قوات عراقية في معسكر بسماية جنوب شرق بغداد (أ ب)

أميركيون وإسبان يدربون قوات عراقية في معسكر بسماية جنوب شرق بغداد (أ ب)

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

فشل تنظيم «داعش» أمس في اختراق صفوف قوات البيشمركة والقوات العشائرية من محاور عدة في قضاء مخمور بمحافظة نينوى، وكبدته تلك القوات المشتركة 20 قتيلا. في نفس الوقت دمرت طائرات التحالف الدولي مركز انطلاق عمليات تنظيم «داعش» المسلحة جنوب الموصل، فيما نجحت القوات العراقية في إطلاق سراح 64 مدنيا أغلبهم نساء وأطفال كانوا محاصرين من قبل عناصر «داعش» في الرمادي بمحافظة الأنبار.
وقال عبد الله عثمان مسؤول إعلام قوات العشائر العربية في نينوى أمس، إن «مجموعة من عناصر داعش يستقلون عجلات حديثة نوع (بيك آب) شنوا هجوما من محاور عدة على قوات البيشمركة الكردية، وأبناء العشائر العربية في قضاء مخمور جنوب شرق الموصل، إلا أنهم فشلوا في اختراق صفوفهم بعد أن تمكنت تلك القوات بمساندة طيران التحالف الدولي من صدهم وقتل 20 مسلحا منهم وإصابة 12 آخرين، كذلك تدمير ست عجلات تابعة لهم وإعطاب المعدات القتالية التي كانت تحملها».
من جهة أخرى قال العميد محمد الجبوري إن طائرة مسيرة وأخرى حربية نفذت في ساعات الصباح الأولى أمس، ثلاث غارات جوية استهدفت خلالها موقعا في ناحية القيارة يتخذه قادة محور الجنوب في تنظيم «داعش» مقرا لعقد اجتماعاتهم وإعداد الخطط الهجومية على القطعات الأمنية وتوزيع المهام على المسلحين للسيطرة على الأوضاع في نواحي القيارة وحمام العليل والشورة. وأوضح الجبوري «أن القصف تسبب بتدمير الموقع بنحو كامل ومقتل جميع العناصر الذين كانوا يتواجدون فيه وربما بينهم قادة بارزون لم يتسن لغاية الآن التعرف على هوياتهم ومراكزهم القيادية».
وفي محافظة الأنبار أطلقت القوات الأمنية العراقية خلال ال24 ساعة الماضية سراح 64 مدنيا أغلبهم نساء وأطفال كانت تحاصرهم عناصر تنظيم «داعش» في مدينة الرمادي وضواحيها الشرقية والغربية.
وقال أحمد عبد الله من قيادة عمليات الجزيرة والبادية إن«قواتنا الأمنية تمكنت من إخلاء 34 مدنيا أغلبهم نساء وأطفال كان يحاصرهم تنظيم داعش الإرهابي في منطقة القرية العصرية شمال الرمادي وأنه تم نقل هؤلاء إلى ناحية الوفاء غرب الرمادي».
من جانبه أكد خالد أحمد من قيادة شرطة الرمادي أن «نحو 30 مدنيا جرى إخلاء سبيلهم من منطقة السجارية والتي كانت عصابة داعش تحتجزهم كرهائن، موضحا«أنهم تمكنوا من الفرار من سيطرة الإرهابيين وقمنا بنقلهم إلى مناطق آمنة في مخيم النازحين بالحبانية».
إلى ذلك قال مسؤول أميركي كبير في مجال الدفاع أمس الأول، إن الحكومة العراقية ترغب في أن يدرب التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»الشرطيين العراقيين بينما يستعد أعضاء هذا التحالف لتعزيز جهودهم ضد المتشددين.
وقال المسؤول الأميركي طالبا عدم كشف هويته إن «العراقيين يريدون مساعدة أكبر في تدريب قوات الشرطة المحلية، ويعتقدون أن هذه القوات أحدثت فارقا كبيرا في الرمادي »التي استعادتها القوات العراقية في ديسمبر.
وستعقد الولايات المتحدة التي تقود هذا التحالف منذ أغسطس 2014 اجتماعا في بروكسل في 11 فبراير لوزراء دفاع 26 دولة والحكومة العراقية، لبحث المساهمات الإضافية التي يمكن أن يقدمها البعض.
وتقول واشنطن إن التحالف يحتاج إلى وسائل إضافية متنوعة جدا منها المدربين وأيضا المستشارين العسكريين والقوات الخاصة والطائرات ووسائل الاستخبارات الجوية.
وقال المسؤول الأميركي «إذا تمكنت الشرطة من السيطرة على الأرض»، فإن القوات الخاصة العراقية يمكنها التحرك لبدء مهمة جديدة وهذا أمر مهم جدا».
إلى ذلك أفاد بيان عسكري أميركي أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ 16 ضربة جوية ضد متشددي التنظيم. وتركزت الضربات في العراق قربالرمادي، حيث أدت 6 غارات إلى تدمير مناطق ينطلق منها المتشددون.

اقرأ أيضا

مقتل 5 عراقيين على يد "داعش" غرب الموصل