الاتحاد

الرياضي

المهرجان يصنع المستقبل المشرق للسباقات في العالم

لقطة جماعية للمشاركين في الجلسة الأخيرة من ملتقى سباقات الخيول بمدريد (الصور من المصدر)

لقطة جماعية للمشاركين في الجلسة الأخيرة من ملتقى سباقات الخيول بمدريد (الصور من المصدر)

محمد حسن (مدريد)

رفع المشاركون في ختام الملتقى العالمي التاسع لخيول السباقات العربية الأصيلة الذي أُقيم في العاصمة الإسبانية مدريد، رسالة شكر وتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، للجهود الحثيثة التي تدعم الخيول العربية الأصيلة ودور المهرجان العالمي لسموه في الارتقاء بسباقات الخيول استكمالاً لمسيرة ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وافتتح الملتقى العالمي التاسع لخيول السباق العربية 30 أبريل الماضي واختتم امس، تحت رعاية النسخة العاشرة من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، وبالتزامن مع «عام زايد» والاحتفال بمرور 100 عام على مولده، وبشعار «عالم واحد 6 قارات.. أبوظبي العاصمة».
ويتضمن المهرجان كأس زايد وبطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات «إفهار» وبطولة «أم الإمارات» للفرسان المتدربين «إيفهرا» وكأس الوثبة ستاليونز، وجوائز دارلي التقديرية لـ «أم الإمارات» هوليود 2018، وكأس مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للقدرة، وكأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لفرق السيدات للقدرة والبطولة الدولية للشيخة لطيفة بنت منصور بن زايد آل نهيان لخيول البوني.
وتوج الملتقى أعماله في ختام جلساته أمس الأول، بمجموعة من التوصيات تهدف جميعها إلى الرقي بالخيل العربي على العموم وخيول السباقات على وجه الخصوص بمشاركة 400 شخصية ومئات الخبراء والأطباء البيطريين والملاك والمربين والفرسان من مختلف أنحاء العالم في جميع التخصصات يمثلون 90 دولة.
وأجمع المتحدثون في الجلسة السابعة والأخيرة، التي كان عنوانها «مستقبل سباقات الخيول العربية» على أن المهرجان يصنع المستقبل المشرق للسباقات في العالم بفضل توجيهات ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وذلك بعد السمعة العالمية والثقة التي اكتسبها المهرجان بما يشمله من سباقات منوعة تعدت المائة سباق تقام في جميع قارات العالم.
ومن أهم المقترحات التي خرج بها المؤتمر، مواصلة إعلاء شأن الخيول العربية في العالم، وتعريف شعوب العالم بأهميتها، والحفاظ على أهم السلالات الأصيلة للخيول العربية.
وشهدت جلسة المستقبل والابتكار في سباقات الخيل وهي الأخيرة ضمن جلسات الملتقى، نقاشا مستفيضا بإدارة الإعلامي البريطاني دريك طومسون وشارك فيها كل من فيصل الرحماني، ولارا صوايا، وميشيل مورجان، وادوارد حامض، والدكتور عبدالله الريسي، وبيتر بوند، ومبارك النعيمي، ود. محمد الرمحي.
وأكد فيصل الرحماني أن الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة يواجه العديد من التحديات لتباين اللوائح والسياسات المتعلقة بالخيل في كل دولة، لكنه أبدى تفاؤله بان يتم اختراق كبير في جميع الملفات وذلك بفضل الدعم الكبير الذي وجده الاتحاد من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وأوضحت لارا صوايا أن المهرجان يسعى دوما للتطور والارتقاء بسباقات الخيول العربية الأصيلة، مشيرة إلى أن النجاحات التي ظل يحققها المهرجان تضعنا أمام تحد بان لا نكرر أنفسنا ويجب أن نأتي كل مرة بأشياء مبتكرة وجديدة.
وأشار الدكتور عبدالله الريس إلى أن المهرجان يمضي بثقة لتحقيق رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، لتطوير سباقات الخيول العربية وتقليص الفارق بينها وبين سباقات الخيول المهجنة، وقال إن النجاحات التي تحققت تؤكد أن المهرجان يسير في الطريق الصحيح.
واتفق كل من مبارك النعيمي وادوارد حامض على أهمية الابتكار للارتقاء والتطوير وهما أهم عوامل الدخول إلى المستقبل بثقة، فيما أكد بيتر بوند أن الحماس الكبير الذي وجده هنا خلال فعاليات الملتقى يؤكد أن المستقبل سيكون في صالح الخيول العربية.وقال د. محمد الرمحي إن الشباب هم عماد المستقبل والأكثر إيماناً بالابتكار، مشيرا إلى أن سباقات الخيول العربية الأصيلة بحاجة إلى الابتكار والتجديد للدخول إلى المستقبل بكل ثقة.

المهرجان ينظم سباقات بالسعودية وماليزيا لأول مرة

أعلنت لارا صوايا في واحدة من مفاجآت الملتقى العالمي عن إقامة سباقان للخيول العربية تحت مظلة المهرجان لأول مرة في المملكة العربية السعودية العام المقبل، وقالت إن كل هذه الخطوات تؤكد تطور وتقدم المهرجان والدور الكبير الذي يلعبه في تطوير الخيول العربية.
وكشفت أيضاً عن انضمام ماليزيا إلى دول المهرجان اعتبارا من النسخة العاشرة الحالية وتنظيم سباق للخيول العربية في سبتمبر المقبل، مؤكدة أن ذلك يعتبرا فتحا وإنجازا جديدا للمهرجان.
وبهذه المناسبة أكد ممثل ماليزيا عن فخره باستضافة أول سباق للخيول العربية في ماليزيا، مشيرا إلى أن لديهم 300 رأس من الخيول العربية، منها 20 رأساً لدى إسطبلات ملك ماليزيا.

اقرأ أيضا

16 دولة تشارك في «انفيوجن» للكيك بوكسينج