الاتحاد

الرياضي

«البريميرليج» يحلق في سماء السيتي

الهداف اجويرو على موعد مع ثالث ألقابه للدوري مع السيتي

الهداف اجويرو على موعد مع ثالث ألقابه للدوري مع السيتي

عمرو عبيد (القاهرة)

يتسلم مانشستر سيتي كأس الدوري الإنجليزي رسمياً اليوم في ملعب الاتحاد عقب انتهاء مباراته مع هدرسفيلد تاون في الجولة 37 من البريميرليج، ومن المنتظر أن يشهد ملعب السيتي احتفالاً كبيراً يليق بحجم الإنجاز الذي حققته كتيبة جوارديولا هذا الموسم، بعدما سيطر عملاق مانشستر على البطولة الكبرى منذ الأسابيع الأولى حتى لحظة الحسم المبكر، لكن يبدو أن عقلية البلومون الحالية ترفض الانسياق خلف الأجواء الاحتفالية المنتظرة، لأن الفريق يسعى للاحتفال بطريقته الكروية الخاصة، فالبلومون على بعد 3 نقاط فقط من تحطيم رقم تشيلسي القياسي المسجل في موسم 2004 - 2005 بعدما حصد لقب البريميرليج آنذاك بـ 95 نقطة، والفوز على هدرسفيلد يضمن للسماوي بلوغ النقطة 96 والاستمرار في التحليق عالياً في سماء الكرة الإنجليزية.
ويبدو أن الضيف المتقهقر في الترتيب والقريب من دائرة الهبوط سيكون ضحية احتفال السيتي الباحث عن رقم قياسي آخر، وهو الخاص بأكبر عدد من الأهداف سجله فريق في موسم واحد، المسجل أيضا باسم البلوز في موسم 2009 /‏‏2010 بـ 103 أهداف، ويمتلك سيتي بيب حالياً 102 هدف، وهو ما يعني أن تسجيل البطل لهدفين فقط في شباك التيريرز يمنحه الرقم القياسي بفارق هدف عن تشيلسي وسيزيد هذا الفارق بالتأكيد فيما تبقى من مباريات في البطولة !
ومن المنتظر أن يحتفل السيتي بالجائزة الكبرى وسط جماهيره المقدرة بـ 55 ألفاً، وهي المرة الأولى التي يحتفل بها السيتيزن بلقب الدوري رسميا قبل نهاية البطولة، حيث سبق له حمل الكأس في الجولة الأخيرة من نسختي 2012 أمام كوينزبارك رينجرز، ثم وست مهم في عام 2014، وطالبت إدارة النادي من الجماهير عدم تكرار ما حدث أمام سوانزي من اقتحام للملعب والالتزام بالمقاعد أثناء التتويج الرسمي للبطل، ووضعت الإدارة خطة محكمة للحفاظ على النظام داخل ملعب الاتحاد لحين الانتهاء من مراسم تسليم الكأس.
ومن المعروف أن الاتحاد الإنجليزي يحتفظ بنسختين من كأس البريميرليج، تحسباً لانتظار حسم اللقب في اليوم الأخير من البطولة وهو أمر نادر الحدوث، وتم تصنيع النسخة الأصلية الحالية من قبل شركة كبرى تعمل في مجال صناعة المجوهرات، وتتكون من كأس يحمل تاجاً ذهبياً فوق قاعدة من معدن الملكيت، وتزن القاعدة 15 كيلوجراماً مقابل 10 كجم للكأس، ويبلغ طول الكأس 76 سنتيمتراً وعرضه 43 سنتيمتراً.
كأس البريميرليج مصنوع من الفضة الخالصة المطلية بالذهب، في حين إن معدن الملكيت المكون للقاعدة يعتبر من الأحجار الكريمة ويحمل اللون الأخضر الذي يعبر عن ملاعب كرة القدم، ويحيط بتلك القاعدة شريط من الفضة يحمل أسماء الفرق الفائزة بالدوري، ويستند تصميم الكأس إلى شعار الأسود الثلاثة الخاص بكرة القدم الإنجليزية، حيث يظهر أسدان فوق مقبضي الكأس على كل جانب، في حين إن الأسد الثالث يرمز له بقائد الفريق البطل الذي يرفع الكأس متوجهاً بالتاج الذهبية أعلاه، وتحمل الأشرطة التي تزين المقابض ألوان الفريق البطل، ويُذكر أن أرسنال تُوّج بكأس ذهبية صنعت خصيصاً له في عام 2004 لتوثيق فوزه بلقب البريميرليج من دون تلقى أي هزيمة في ذلك الموسم.
وحذر بيب جوارديولا فريقه من هذه المباراة نظراً للأجواء الاحتفالية التي تحيط بها بكثافة، وقال الإسباني العبقري، إن هدرسفيلد يبحث عن طوق نجاة للهرب من مخاوف الهبوط إلى الدرجة الأدنى، لكنه لن يسمح للتيريرز بإفساد حفل السيتي المنتظر هذا المساء، وقال أنه واجه الفريق من قبل خاصة في كأس الاتحاد في الموسم الماضي ويدرك جيداً صعوبة هذه المواجهة بعدما تغلب عليه في الدقائق الأخيرة آنذاك، وإذا كان المنافس استعد جيداً لمواجهة البطل وسيقاتل من أجل انتزاع أي نقطة تساهم في إنقاذه من دائرة الهبوط، فإن السيتي يجب أن يحافظ على المستوى الباهر الذي ظهر به في المباريات الأخيرة بعد أن أصبح بطلاً متوجاً، وأردف أن الاحتفال باللقب يكون رائعاً عندما تحقق الانتصار، وتطرق بيب للحديث بعيداً عن الاحتفال قائلاً أن السيتي سيبدأ في الموسم القادم من نقطة الصفر كأنه لم يفز بالألقاب في الموسم الحالي، لأن الحفاظ على البطولة أمر أصعب من الفوز بها، وأن الحلم الأوروبي للسماوي سيكون حاضراً بقوة في العام المقبل، خاصة بعد الأداء القوى الذي قدمه طوال الموسم الحالي، واستحق به التتويج في النهاية !

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» بطل «دولية دبي»