الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة السورية تفقد «ربيعة» ومعارك بالحسكة والرقة

عوائل أخليت من كفريا والفوعة يتظاهرون تضامناً مع المحاصرين في المدن السورية (إي بي أيه)

عوائل أخليت من كفريا والفوعة يتظاهرون تضامناً مع المحاصرين في المدن السورية (إي بي أيه)

عواصم (وكالات)

أفاد التلفزيون السوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الجيش السوري انتزع أمس السيطرة على بلدة الربيعة، آخر معقل استراتيجي للمعارضة المسلحة في محافظة اللاذقية. في حين قتل 20 عنصرا من قوات النظام السوري إثر استهدافهم بعملية انتحارية بعد سيطرة النظام على قريتي قطر وتل حطابات شمال مطار كويرس العسكري بريف حلب.
وذكر المرصد أن تقدم القوات تم بدعم من ضربات جوية روسية وبتوجيهات من ضباط روس. وأضاف أنه مهد الطريق أمام تقدم للقوات الموالية للحكومة حتى الحدود مع تركيا.
وقال إن ما تبقى في قبضة المعارضة بلدة البيضاء وريحانية ربيعة، وهما تعتبران مهددتان من قبل قوات النظام، كما تحتفظ المعارضة ببلدة حور وتلال أخرى، إضافة إلى منطقة القسطل على طريق الأوتستراد. وأضاف أن النظام بذلك يطوق الطريق الدولي ويحقق انتصارات معنوية لمؤيديه.
وتكمن أهمية بلدة ربيعة بأنها أهم معقل لقوات المعارضة في جبل التركمان، بريف اللاذقية، تتمتع بموقع استراتيجي إذ إنها عقدة لريف جبل التركمان بشكل كامل. وكانت هذه البلدة خاضعة لسيطرة فصائل معارضة عدة منذ العام 2012، بينها تركمان سوريون بالإضافة إلى «جبهة النصرة».
وتأتي السيطرة على هذه البلدة بعدما سيطر الجيش السوري يوم 12 يناير الجاري على بلدة سلمى الاستراتيجية.
من ناحية أخرى، تخوض «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تشكل وحدات الحماية الكردية المكون الرئيس فيها، مدعومة من طائرات التحالف الدولي، معارك مع تنظيم «داعش» في أرياف الحسكة والرقة وحلب. وتقوم المعارك على استراتيجية عزل مواقع التنظيم في سوريا عن تلك الموجودة في العراق، إضافة إلى قطع طرق إمداده الرئيسة.
من جهة أخرى، قالت شبكة سوريا مباشر إن 20 فرداً من قوات النظام قتلوا خلال اشتباكات مع كتائب المعارضة على جبهة بلدة حربنفسه بريف حماة. ولقي 47 مدنيا على الأقل حتفهم أمس الأول بينهم أطفال، في غارات روسية استهدفت مناطق تقع تحت سيطرة تنظيم «داعش» في دير الزور شرق سوريا، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأضافت المصادر أن عدد القتلى مرشح للازدياد، إذ استهدفت الغارات تجمعا للحافلات في القرية.
وتأتي الغارات الروسية في ظل تقدم لمقاتلي تنظيم «داعش» وسيطرتهم على مواقع تابعة للنظام السوري في مدينة دير الزور وحولها.
إلى ذلك شنت قوات الأسد في الشيخ مسكين بدرعا، هجوما عنيفا ضد المدينة بغرض اقتحامها، بمشاركة ميليشيات أفغانية تابعة للحرس الثوري الإيراني وبغطاء جوي روسي شمل 50 غارة على المدينة، إلا أن الجيش الحر تمكن من التصدي للهجوم.
كذلك، شهد ريف دمشق الغربي محاولة أخرى لاقتحام المعضمية، سبقها تكثيف جيش النظام قصفه الجوي والمدفعي على المدينة، حيث شن طيرانه الحربي عدة غارات بالقنابل الفراغية، كما ألقت مروحيات النظام ما لا يقل عن 18 برميلا متفجرا على مناطق مدنية.
من ناحية ثانية تظاهرت أمس، عشرات العوائل التي تم إخلاؤها من الفوعة وكفريا شمال غرب إدلب أمام مقر الصليب الأحمر، تضامنا مع العوائل التي ما زالت محاصرة في هذه المدن.

تركيا تعتقل 23 «داعشياً» و21 طفلاً على حدود سوريا
أنقرة (أ ف ب)

أعلن الجيش التركي أمس، أن قواته اعتقلت 23 متشددا يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم «داعش»، بالإضافة إلى 21 طفلا كانوا يحاولون عبور الحدود السورية إلى تركيا بطريقة غير شرعية.
وتم القبض على المشتبه بهم الذين لم تكشف جنسياتهم أمس الأول، بينما كانوا يحاولون دخول منطقة البايلي في محافظة كيليس جنوب تركيا. وقال الجيش في بيان إنه «تم القبض على 23 شخصا يشتبه في أنهم عناصر في تنظيم داعش الإرهابي، إلى جانب 21 طفلا» من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وحث الغربيون حليفتهم تركيا على تعزيز جهودها لوقف تدفق المتشددين عبر حدودها إلى سوريا. وبعد سلسلة اعتداءات دامية على الأراضي التركية، كثفت الشرطة عمليات الدهم في أوساط المتشددين، وشددت عمليات المراقبة على الحدود، ويعلن الجيش يوميا عن توقيف مقاتلين من تنظيم «داعش».

اقرأ أيضا

إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة في لبنان