الاتحاد

الرياضي

العواني: مستعدون لاستضافة البطولة قبل «ضربة البداية» بـ 4 أشهر

العواني مع زهير بخيت وماجد عبدالله (من المصدر)

العواني مع زهير بخيت وماجد عبدالله (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أكد عارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، مدير عام بطولة كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات في يناير 2019، ارتياح جميع الوفود التي حضرت قرعة النهائيات مساء أمس الأول، ووقوفها على الاستعدادات التي تحدث على أرض الواقع، من أجل تنظيم استثنائي وغير مسبوق للمحفل القاري الأهم على مستوى المنتخبات. وقال: الإمارات ستقدم لآسيا بطولة غير مسبوقة، من حيث التنظيم والاستضافة، ونثق بأنها لن تمحى من الذاكرة لسنوات مقبلة، كما تتفوق بالتأكيد على العديد من البطولات، في ظل ما يتوافر للدولة من إمكانيات هائلة وبنى تحتية تتفوق على معظم دول القارة، ووفرة في الجاليات المقيمة التي تجعل للبطولة زخماً خاصاً، بخلاف الإمكانيات السياحية للمدن المستضيفة، التي تجعل من البطولة تجربة فريدة من نوعها بكل تأكيد.
ولفت العواني إلى أن الإمارات جاهزة رسمياً بجميع الملاعب والمرافق الخاصة للبطولة، مع أول سبتمبر المقبل، حيث يتم تسلم جميع الملاعب بمرافقها، وما تحتاج إليه الفرق، وهو ما يعني جاهزية الدولة للحدث قبل بدايته بـ 4 أشهر.
وعن قرعة البطولة ومسيرة «الأبيض» خلالها، قال: أرى أن المجموعة مناسبة جداً، ومتفائل ببداية قوية ومتميزة في البطولة ليكون التأهل منها، دفعة معنوية للاعبي المنتخب للمضي قدماً إلى النهائي، وقوعنا في مجموعة متوازنة يساعد على التقدم إلى الأدوار النهائية، وشخصياً أتمنى الحصول على المركز الأول والتأهل من المجموعات واستكمال المشوار.
وأضاف: أتوقع مستوى فنياً مرتفعاً في النهائيات، خاصة أن القرعة فرضت العديد من «الديربيات» القوية التي تضفي على البطولة إثارة وندية كبيرتين، علماً أن الكثيرين توقعوا بأن وجود 24 منتخباً، وتأهل 12 إلى دور الـ 16 مباشرة، و4 من أصحاب المركز الثالث يفرز مواجهات متفاوتة المستوى، ويكون بمثابة «نزهة» لباقي الفرق، ولكن من حسن حظنا أن المباريات ساخنة منذ البداية، وهناك «ديربيات» كثيرة جداً، أولها الإمارات والبحرين في الافتتاح، ما يعتبر «ديربياً خليجياً» ذا طابع خاص، وبأهمية كبيرة، وهناك أيضاً مواجهة الصين مع كوريا الجنوبية، وأيضاً مباراة العراق وإيران التي ستكون شديدة القوة، وكذلك الأمر بين فلسطين والأردن وسوريا، في «ديربيات» ساخنة بينها بالتأكيد، وأعتقد أن أستراليا ستعاني كثيراً في المجموعة، فضلاً عن المستوى المتميز لليابان وكوريا، وفي الغرب هناك منتخب عُمان بطل الخليج أيضاً الذي ينتظر أن يكون له الحضور الكبير، وباختصار كلها مواجهات متميزة ورائعة ومتعة للمشاهد، ما يثري البطولة.
وعن استضافة الإمارات لأول بطولة آسيوية بمشاركة 24 منتخباً، قال: تحدٍ كبير بالتأكيد، ولاحظنا أن الاعتماد على 6 ملاعب فقط قد يشكل عائقاً، خصوصاً في ظل الجماهيرية المتوقعة، لأن الإمارات تضم عدداً كبيراً من جاليات المنتخبات المشاركة، وطلبنا رفع العدد إلى ثمانية ملاعب وتمت الاستجابة، وتجاوزنا هذه العقبة التنظيمية بنجاح.
وقال العواني: أتمنى أن أرى «الأبيض» في النهائي، هذا طموحنا بوصفنا البلد المنظم، أما رياضياً فإن الاتحاد موجود ومهتم بكل صغيرة وكبيرة في المنتخب، في حين أن اللجنة المنظمة تعمل على تقديم أفضل تنظيم ممكن، ولكن كمشجع إماراتي أتمنى الفوز بالكأس، ويبقى علينا ضرورة الاستعداد القوي للبطولة لأن باقي المنتخبات تستعد بكل قوتها للمنافسة على اللقب، خصوصاً الخماسي المتأهل للمونديال، كما أحذر من الاستهانة بالهند والفلبين والفرق التي يقال إنها ضعيفة، لأن المفاجآت واردة، وعلى المنتخب أن يضع نصب عينيه الاستعداد المكثف، كما نتوقع أن جميع المنتخبات لها حضور جماهيري قوي، لوفرة الجاليات المقيمة على أرض الإمارات من دول آسيا وباقي الدول بالعالم.
وفيما يتعلق بتنظيم القرعة في برج خليفة تحديداً، قال: إنه يمثل أحد أهم الصروح في الدولة، ويعكس المستوى الحضاري والثقافي واللوجستي، وأهمية البطولة بالنسبة لنا وللقارة عموماً.
وعن الأمور التنظيمية الخاصة بالبطولة، قال: قمنا بالتحكم في مواعيد المباريات بسبب فارق التوقيت بين الشرق والغرب، لذلك تم تقديم مباريات بالبطولة، بحيث تبدأ معظمها منذ الساعة الثالثة عصراً، بينما تقام المباراة الثانية في الساعة الخامسة والنصف مساءً، والمباراة الثالثة في الساعة الثامنة مساءً، بما يلبي الفارق في التوقيت بالقارة، وستقام جميع المباريات بالتوالي، ولن تقام مباريات في التوقيت نفسه، إلا في الجولة الأخيرة للمجموعات، أما التذاكر فجاهزة للإطلاق إلكترونياً للجماهير بعد كأس العالم، ولكن الآن يتم إطلاق بعض التذاكر للشركات السياحية للترويج للبطولة.
وأضاف: هناك زيارات للملاعب والفنادق خلال الأيام القليلة المقبلة، وورش عمل للمنتخبات وتحديداً في أكتوبر المقبل، للاطلاع على ملاعب التدريب، التي نبدأ في تسلمها بشكل رسمي ما بين أواخر أغسطس وبداية سبتمبر، بما يجعل الدولة في قمة الجاهزية الرسمية للبطولة منذ ذلك الوقت.
وقال: نسير بشكل مميز في جدول تنظيم البطولة، وأصبحنا جاهزين للحدث قبل وقت كافٍ من انطلاق البطولة رسمياً في يناير المقبل، كما أن هناك متابعة مستمرة من معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، نائب رئيس اللجنة المنظمة المحلية العليا للبطولة، للتفاصيل كافة، من أجل الوقوف على جاهزية الجميع للتنظيم المتميز، كما تم وضع الهياكل المبدئية للمجموعات بالمدن المستضيفة، مثل الإفراد والعاملين والمتطوعين، والأمر نفسه بالنسبة للجنة الأمنية، حيث ستكون البطولة على أعلى مستوى في معايير السلامة والأمن بالتأكيد، وهدفنا تقديم بطولة مختلفة وتلبي المعايير العالمية في التنظيم، بل وتتفوق عليها.
وأضاف: تتم الاستعانة بشركات عالمية ذات خبرة كبيرة، وهناك مزج بين الاستعانة بالكوادر الوطنية، وأيضاً المتخصصون من الشركات العالمية لاستضافة الأحداث الكبيرة، والاستعانة بعدد كبير من المتطوعين عبر منصة متطوعين في الإمارات، وتلقي طلبات الشباب الراغبين في العمل بالبطولة من خارج الدولة، ونرحب بكل الجنسيات للعمل في كأس آسيا بالتأكيد.

اقرأ أيضا

التعادل السلبي يحسم لقاء النصر والجزيرة