الشارقة (الاتحاد)

تشارك غرفة تجارة وصناعة الشارقة في النسخة الـ11 من مؤتمر الاتحاد العالمي لغرف التجارة بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، خلال الفترة من 12- إلى 14 يونيو الجاري.
وعززت «غرفة الشارقة» مشاركتها في الحدث الذي يشهد مشاركة 1200 مشارك من أكثر من 100 دولة، بإعلانها الراعي الذهبي للمؤتمر، الذي يقام تحت شعار «خلق مستقبل مشترك»، حيث سيكون للغرفة جناح خاص لتعريف المشاركين بالخدمات والتسهيلات والمبادرات التي تقدمها لمجتمع الأعمال، ولعرض الفرص الاستثمارية المتوفرة بمختلف القطاعات الاقتصادية في الشارقة، إضافة إلى تسليط الضوء على بيئة الأعمال في الإمارة، والدور الرائد الذي تلعبه الغرفة في تسهيل حركة التجارة العالمية.
وتشارك غرفة الشارقة للمرة الأولى في المؤتمر بوفد يضم عدداً من كبار المسؤولين والموظفين من إدارات تنفيذية عدة، ضمن استراتيجيه الغرفة نحو تأهيل وتدريب كوادرها وإطلاعهم على أفضل الممارسات، حيث ستكون هنالك لقاءات واجتماعات متعددة مع كبار قادة غرف التجارة العالمية وصناع القرار حول العالم.
وستسلط الغرفة، خلال مشاركتها في المؤتمر، الضوء على أهمية تضافر جهود غرف التجارة العالمية لمناقشة مجموعة واسعة من التحديات في بيئة الأعمال. وقال محمد أحمد أمين، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: «تشارك الغرفة في المؤتمر بصفتها الراعي الذهبي، إضافة إلى مشاركتها في إحدى جلسات المؤتمر بورقة عمل، إلى جانب ما يزيد على 80 متحدثاً في 25 جلسة نقاش تفاعلية وورشة عمل متنوعة المواضيع تهم التجارة الدولية وعمل غرف التجارة العالمية لتبادل الخبرات، ومناقشة الأمور المتعلقة بقطاع الأعمال».
وأضاف أن هذه المجهودات «تعد نجاحاً لرسالة الغرفة في تعزيز مكانتها في المحافل الاقتصادية العالمية وبناء جسور التعارف مع ممثلي القطاعات الاقتصادية من مختلف دول العالم، لما لذلك من أثر إيجابي وبناء في خدمة أعضائها المنتسبين من مجتمع الأعمال».
وتابع أن «المشاركة فيه تعتبر ترجمة لرؤية الغرفة نحو الانطلاق بمجتمع الأعمال المحلي إلى العالمية، وترسيخ دور إمارة الشارقة كلاعب رئيس في الحركة التجارية الدولية»، موضحاً أن «مشاركة الغرفة في المؤتمر تمتد أيضاً إلى تجهيز منصة عرض تعريفية وترويجية عن إمارة الشارقة من حيث مشروعاتها ومعالمها وخدمات دوائرها المحلية، إضافة إلى إبراز أنشطة وخدمات ومبادرات الغرفة تجاه قطاع الأعمال الخاص والحكومي».
ويوفر المؤتمر منصة لاستعراض أفضل الممارسات، وتبادل الأفكار النوعية التي تلهم أنماط التفكير الإبداعي حول أهم المسائل التي تؤثر في العالم اليوم، بدءاً من الترويج للأسواق العادلة والشفافة إلى التعليم والتجارة، ويناقش موضوعات الساعة ومنها بناء المدن الذكية، ودور غرف التجارة في الوصول لأسواق شفافة، والدور المتنامي لرواد الأعمال في الابتكار وقيادة التحول، وأهداف التنمية المستدامة والتغير المناخي، إضافة إلى التعليم المتجدد والمهارات التعليمية لاقتصاد المستقبل.