الاتحاد

دنيا

غلوة الرميثي ترحل إلى الماضي على متن قطعة سدو

ترى حائكة السدو غلوة سالم الرميثي أن ''المرأة في الماضي كانت حرفية متميزة، فهي ناسجة السدو والسجاجيد، وهي صانعة الخوص والخزفيات، ومعدة الأطعمة والمأكولات، وهي الحائكة الماهرة''·
وتعرض السيدة القطع الأثرية التي تحيكها في قسم الأشغال اليدوية في القرية التراثية، مازجة الهوية الإماراتية بالفكرة الجريئة في إطار من دقة التنفيذ· إلى ذلك، تقول غلوة إنها ورثت الحرفة عن والدتها منذ عشرين سنة تعلمت خلالها فنونها وأسرارها مما زاد تعلقها بها·
وتسعى غلوة إلى الحفاظ على الحرفة من خلال تعليمها لأبنائها، لافتة إلى المنافسة التي تعرض لها السدو من قبل السجاد المصنع آلياً مما قلل استخدام قطعه في المنازل، وعرضه للاندثار·
وعن الصناعات التي يتم إنتاجها من السدو، تقول غلوة: ''نصنع من السدو الكثير من الأشغال فهناك المفارش، والمساند، واللوحات الفنية التي تصنع من صوف الغنم فقط· أما بيت الشعر فيصنع من شعر الماعز؛ لأنه يتماسك عند تبلله بماء المطر، وبالتالي لا يسمح بتسرب الماء إلى الداخل''، مضيفة أنها تدخل في صناعة الملابس لاسيما العباءات الرجالية (البشت) التي تلبس في المناسبات كالأعياد والأعراس·
وتبين غلوة أن أسعار السدو تختلف من قطعة لأخرى حسب الطول والأحجام وغالباً ما تبدأ الأسعار من 200 درهم للقطعة·
أما عن المواد والأدوات الداخلة في الحرفة، فتبين غلوة، التي شاركت في العديد من المهرجانات والمعارض المحلية للحرف اليدوية، أنها تشمل وبر الإبل، وصوف الماعز والأغنام، إضافة إلى المغزل، والمخيط، والأوتاد الخشبية·
وتبرع النساء في صناعة السدو، وفق غلوة، التي تؤكد أنه ورغم أنها حرفة مارسها الرجال والنساء على حد سواء· إلا أن النساء يتقنها أكثر·

اقرأ أيضا