الإمارات

الاتحاد

الكشف عن علاجات جينية لعلاج الثلاسيميا في أبوظبي

الكشف عن علاجات جينية لعلاج الثلاسيميا في أبوظبي

الكشف عن علاجات جينية لعلاج الثلاسيميا في أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد)

أوصى مؤتمر صحة الدولي الرابع عشر لطب الأطفال الذي نظمته شركة أبوظبي للخدمات الصحية بضرورة توحيد الجهود لضمان توفير أحدث التقنيات لعلاج أمراض الأطفال، وأهمية العمل الجماعي من أجل إنشاء مستشفى تخصصي للأطفال في دولة الإمارات.
وأكد المؤتمر في ختام 3 أيام من البحث والنقاش، أهمية مواكبة التطور الطبي والتميز وإدخال الذكاء الاصطناعي في مجال طب الأطفال، وإتاحة الفرصة لأطباء الإقامة للالتحاق بالجامعات، والمستشفيات العالمية من أجل تطوير تحصيلهم العلمي، وإثراء الساحة العملية بالأبحاث وتوفير المقومات الداعمة لها.
وقال الدكتور صادق محمد الشريف استشاري طب الأطفال ورئيس أقسام الأطفال في مستشفى العين، التابع لشركة «صحة»، رئيس المؤتمر، إن اليوم الختامي للمؤتمر شهد تنظيم 3 جلسات ناقشت موضوعات طبية عدة لأمراض الأطفال، منها: الأساليب العلاجية لإصابة الضفيرة العضدية التوليدية، وعلاج العظام عند الأطفال، وعلاج الأعصاب والصرع، والسكتة الدماغية عند الأطفال، وخيارات علاج الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، والآفاق الجديدة في علاج الأمراض العصبية العضلية، والحساسية المفرطة لدى الأطفال، وعلاج الحمى، وغيرها من الأمراض التي تصيب الأطفال، وأحدث العلاجات لها.
ومن أبرز المتحدثين في اليوم الختامي، البروفيسور كيم سميث ويتلي، بروفيسور في أمراض الدم لدى الأطفال في مستشفى الأطفال في فلاديليفيا الأميركية، إذ ركزت على العلاجات الحديثة لمرض الأنيميا المنجلية عند الأطفال، خاصة العلاج الجيني، إذ تم تطوير علاج يتم إعطاؤه للطفل من خلال الحقن في الوريد شهرياً، وقد أجيز هذا الدواء من قبل مؤسسة الدواء والغذاء الأميركية (FDA) خلال شهر ديسمبر الماضي، ويمكن استخدام هذا الدواء مع أو بدون الأدوية الاعتيادية الأخرى، وقد حقق هذا العلاج نتائج إيجابية جداً، إذ تم علاج 8 حالات حتى الآن، وأدى إلى تقليل الآلام في العظام عند الأطفال بنسبة 40%.
وقالت إنها تجري مع المختصين في مستشفى الأطفال في فلاديليفيا حالياً أبحاثاً وتجارب على علاج جيني جديد لتغيير الجين المصاب وعلاج الأنيميا والثلاسيميا لدى الأطفال، وقد حصل هذا العلاج على موافقة وكالة الأدوية الأوروبية، وينتظر موافقة مؤسسة الدواء والغذاء الأميركية عليه، وتم تجريبه على عدة حالات في مستشفى الأطفال في فلاديليفيا، وكانت نتائجه ناجحة بشكل كبير.
وسيؤدي هذا العلاج بعد اعتماده النهائي إلى تغيير جذري في حياة عدد كبير من الأطفال في المنطقة ممن يعانون الأنيميا المنجلية، والثلاسيميا، وهي من الأمراض الشائعة لدى الكثير من الأطفال في المنطقة.
أما البروفيسور روبرت كينغ، بروفيسور جراحة الأعصاب لدى الأطفال في مستشفى الأطفال التخصصي في واشنطن، ورئيس قسم جراحة الأعصاب عند الأطفال، فسلط الضوء على العلاج الجراحي للأطفال المصابين بالأذية الظفيرية العضيدية.

اقرأ أيضا

بوادر أمل بشأن كورونا في أوروبا واستعداد أميركي "للأسبوع الأصعب"