الاتحاد

الرياضي

شعارنا البقاء للأصلح ونملك البدائل في جميع المراكز

سعيد الكاس (يمين) أثبت جدارته مع الوصل بسرعة

سعيد الكاس (يمين) أثبت جدارته مع الوصل بسرعة

أعلن بدر حارب مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل أن البرازيلي روجيرو نجم خط الوسط الذي تم قيده خلال فترة الانتقالات الشتوية بديلاً للإيفواري زيكا جوري سيكون ثالث وآخر المحترفين في صفوف الفريق ما لم يجد جديد، فيما انتقل زيكا إلى فريق إنبي المصري بأقل خسائر ممكنة، ومن المنتظر أن يتم قيد الكاميروني الصاعد لولا البالغ من العمر 22 عاماً، والذي يلعب في خط الوسط بين صفوف الرديف إذا ما اجتاز مرحلة الاختبار الحالية والتي بدأت عملياً بانضمامه أمس إلى تدريبات الفريق للمرة الأولى·
وحول الرباعي الجديد القادم من الشارقة والعين سعيد الكأس وعلي مسري وجمعة عبدالله وفاضل أحمد وتقييم عطاءاتهم بعد أن خاضوا مع الفريق مباراتين في كأس الرابطة، قال بدر حارب إن الحصيلة تقاس بالجهد الذي قدموه على أرض الواقع في الملعب، وقد شاهدنا كيف اكتسب الفريق بوجودهم قوة حقيقية وحقق فوزين متتاليين بعد مرحلة من النتائج السلبية، بما يؤكد أنهم يمثلون إضافة جيدة للفريق، ولولا إدراكنا لهذه الحقيقة، لما كنا قد سعينا إلى ضمهم، كما أنهم سوف يشكلون دافعاً للآخرين نحو المنافسة الشريفة والعمل على مضاعفة الجهد سواء في التدريبات أو المباريات مع الحرص على الجدية والانتظام حتى لا يفقدوا بعض مكاسبهم وموقعهم داخل الفريق وتواجدهم بصورة مؤثرة خلال المرحلة المقبلة·
وعما إذا كانت الثغرات الدفاعية، وهي أشد ما عاناه الفريق خلال المرحلة الماضية قد وصلت إلى حلول مناسبة كون ثلاثة من اللاعبين الأربعة الجدد يشغلون مراكز دفاعية، قال بدر حارب لقد اهتز مرمى الوصل بثمانية أهداف في مباراتي الجزيرة ذهاباً وعودة في كأس الرابطة، وتراجع الرصيد إلى هدفين فقط أمام الشعب والخليج في المباراتين التاليتين، بما يعني أن الأخطاء الدفاعية قلت، على الرغم من اختلاف المستويات بين الجزيرة وغيره من الفرق، ولكن المتابع للأداء يكتشف أن الدفاع بالفعل قد أصبح أكثر تنظيماً·
وأضاف أن هذا لا يعني أن قدامى المدافعين قد فقدوا مواقعهم، ولكننا نقول إن المجال سوف يتسع لكل مجتهد، وأن اللاعب الجاهز هو الذي يشارك أساسياً، ولا ننسى أن أهم مشاكل الدفاع لم تكن نقصاً في المستوى بقدر ما كانت قلة العدد، مع كثرة الغيابات للإصابة والإيقاف مثل الإصابة التي عاناها كل من وحيد إسماعيل وسامي ربيع وانضمام سعود سعيد لمنتخب الشباب، ولما شارك اللاعبون الجدد أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية وعندما تلعب بتشكيلة وتحقق الفوز، فمن الطبيعي أن تستمر بها وأن تحتفظ بنفس اللاعبين أو أغلبهم أساسيين في مراكزهم إلى أن يجد جديد يستدعي التغيير·
وعما إذا كان سعيد الكأس قد ساهم في حل المشاكل الدفاعية للفريق، قال بدر حارب إن لاعباً يسجل لك هدفين في ثاني مباراة يخوضها مع الفريق، هو بالتأكيد لاعب مؤثر كنا في حاجة إلى مثله، خاصة إذا ما قورن بالمهاجم الأجنبي زيكا جوري الذي اقتصر رصيده على هدف واحد في الدوري طيلة الدور الأول للموسم في مرمى الوحدة ثم غاب تماماً وهو رأس الحربة الأساسي، الأمر الذي يعكس مدى النقص الذي عاناه الوصل في هذا المركز، كما يبرز أهمية أن يأتيك مهاجم بديل فيحرز هدفين في ثاني مشاركة بعد أن قدم جهداً محموداً في المباراة الأولى، وكان وفير الجهد كثير الحركة بين الدفاع والهجوم·
وعن المهاجم وليد مراد الذي غاب في الآونة الأخيرة وسط مشاكل مع الفريق انتقل على إثرها لتدريبات الرديف قبل العودة مجدداً دون مشاركة في المباريات حتى الآن، قال بدر حارب: إننا بالقطع نعتز به شأنه شأن جميع اللاعبين وشعارنا دائماً هو ''البقاء للأصلح''، وأن من يعطي سيلعب ومن يزرع سيحصد ومن يحب الوصل ويقبل على العطاء في الملعب وفي المران ويتحلى بالانضباط والاجتهاد والروح العالية، هو الذي سيفرض نفسه ويحدد موقعه ويحصل عليه·
وعن المحترف الإيراني إيمان مبعلي الذي لم يظهر بنفس مستواه الرفيع مع الشباب بطل الموسم الماضي، قال بدر حارب لقد غاب عن المباراة الماضية للإصابة وليس لسبب آخر، وقد قدم مستويات جيدة في بعض المباريات، لكننا ننتظر منه أكثر من هذا خلال الدور الثاني للدوري، خاصة وهو الفرصة الأخيرة التي ليس بعدها ملحق لتدارك العيوب، ولابد للجميع أن يظهروا أفضل ما لديهم، حيث لن تكون هناك أعذار لأحد·
وأخيراً، قال بدر حارب إن أهم ما يدعوني للاطمئنان في المرحلة القادمة أن الفريق صار لديه البديل الجاهز في كل المراكز دون استثناء، ففي الدفاع علي مسري وجمعة عبدالله ووحيد إسماعيل وسامي ربيع وخلف إسماعيل وعبدالله عيسى، وفي اليمين طارق حسن وياسر سالم وفي اليسار سعود سعيد وفاضل أحمد وطارق درويش، وفي خط الوسط سواء في القلب أو على الأطراف بدر عبدالله وخالد درويش وروجيرو وإيمان مبعلي وراشد عيسى وعلي محمود وعيسى علي، وفي الهجوم أوليفيرا وسعيد الكأس ووليد مراد ولاعبي منتخب الشباب، وهذه الوفرة العددية تمنح الجهاز الفني القادم فرصة أوسع للاختيار وتجنب الوقوع في الأزمات، نظراً لأي نقص محتمل على الطريق

اقرأ أيضا

أحمد خليل لـ «موقع الفيفا»: قادرون على إعادة «إنجاز 1990»