الاتحاد

الرياضي

علي إبراهيم: علينا التسلح بالثقة في النفس

جانب من تدريبات رفع اللياقة البدنية للاعبي المنتخب

جانب من تدريبات رفع اللياقة البدنية للاعبي المنتخب

طالب علي إبراهيم مدرب منتخب الناشئين اللاعبين بضرورة نزع الخوف ورهبة البداية خلال مباراة اليوم أمام مالاوي من أجل تقديم أداء متميز يحقق الفوز، وكذلك التسلح بالثقة في النفس، وزيادة التركيز، وحسن استغلال الفرص، والاستغلال الأمثل للكرات الثابتة، واللعب بهدوء مع السيطرة على الكرة، وعدم فقدانها بسهولة، حتى لا يستغلها المنافس في تهديد مرمانا.
وقال علي إبراهيم: أخشى أول ربع ساعة من المباراة، حيث الرهبة من حمى البداية، ولو مرت هذه الدقائق على خير فسوف يؤدي اللاعبون بشكل جيد، ويدخلون في أجواء المباراة، ومن هنا تكمن أهمية المحافظة على الهدوء والتركيز خلال هذه الفترة، خاصة أن الانطلاقة في بطولة كبرى مثل كأس العالم.
وأشار مدرب منتخبنا إلى أن مالاوي فريق جيد، ويضم العديد من العناصر الشابة التي قام المدرب باستدعائها بعد نهائيات أفريقيا، وهناك عناصر متميزة في الدفاع والوسط، مع الاعتماد على رأس حربة متميز، ويعتمد الفريق شأنه في ذلك شأن الكرة الأفريقية التي تعتمد على اللعب القوي الذي يصل لدرجة الخشونة، ولذلك علينا التعامل الجيد مع منافس، بمثل هذه المواصفات، من خلال اللعب من لمسة لضمان عدم الاحتكاك، وتعرض لاعبينا للإصابة.

التعامل بذكاء
أضاف أن التعامل مع هذه الفرق يجب أن يكون بذكاء من أجل تقديم أداء جيد، يتوج بنتيجة إيجابية، وسبق أن لعبنا مع منتخبات أفريقية قوية مثل نيجيريا والجزائر وبوركينا فاسو، وهم من المشاركين في المونديال، إضافة إلى تونس، وكان أداؤنا جيداً وثقة اللاعبين في أنفسهم كبيرة، صحيح هناك فارق بين المباريات الودية والرسمية، ولكن على الأقل نجحنا في كسر حاجز الرهبة عند مواجهة فرق هذه المدرسة، لذلك نأمل أن يقدم لاعبونا مستواهم الذي ظهروا به خلال المباريات الودية.
وقال علي إبراهيم أتمنى أن يقف الحظ إلى جانبنا خلال المباريات، والحظ جزء من اللعبة، ولا بد من الاعتراف به، ولعلنا شاهدنا ما حدث لمنتخب الشباب، حينما خسر في آخر ثانية في مباراة كوستاريكا في الدور ربع النهائي.

عن مدى رضاه من أجواء البطولة، يقول مدرب منتخبنا للناشئين أنا شخصياً مرتاح لأن أمور الفريق مرتبة بشكل جيد، منذ الوصول بداية من الاستقبال المنظم ومروراً من الإقامة في الفندق ونوعية الأكل، حتى ظروف المران، وتدريبنا مرتين على ملعب المباراة، وبصرف النظر عن ظروف البلد فإن أجواء معسكرنا طبية، وهذا مؤشر للاستقرار يدعونا للتفاؤل خلال مباراة اليوم.
ويعتبر علي إبراهيم أن كأس العالم مولد جيل جديد لكرة الإمارات، مثلما حدث في مونديال القاهرة، وهذا يعطينا الأمل بأن السنوات المقبلة سوف تبتسم للمنتخبات الوطنية، لأن وجود جيلين وهما منتخب الشباب ومنتخب الناشئين في كأس العالم يمنح الثقة بالنفس ويؤكد أن الكرة الاماراتية تملك ذخيرة جيدة للمستقبل وسوف تجني ثماره في أقرب وقت ممكن.

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»