الاتحاد

دنيا

المذنبات مصدر المياه على سطح القمر

باريس (أ ف ب) - قد تكون المذنبات وفرت كمية كبيرة من المياه على سطح القمر من خلال إمطاره بها في بداياته، وفق دراسة نشرتها مجلة «نيتشر جيوساينس» الطبية.
وأوضح عالم الفيزياء الفلكية جيمس جرينوود، من جامعة ويسليان في الولايات المتحدة وزملاؤه في الدراسة أن «تحديد كمية المياه على القمر ومصادرها له تأثير عميق على فهم تاريخ نظام الأرض والقمر». وأضاف «القمر الذي كان يعتقد لعقود طويلة أنه خال من المياه كما هو محروم من غلاف جوي ومن أسس الحياة، يحوي الماء على ما أظهرت اكتشافات أخيرة. وهذه النظرة الجديدة قد تؤدي إلى إعادة تحليل للحجارة التي نقلتها مهمات ابولو الفضائية الأميركية من القمر». وهذا بالفعل ما قام به جرينوود وفريقه بحثا عن آثار للمياه التي وجدوها في معدن اباتيت وقاموا بتحليل مكوناته. ويمكن للهيدروجين وهو المكون الرئيسي للمياه أن يتوافر بأشكال مختلفة أو نظائر بينها الديوتريوم الذي يدخل في مكونات المياه الثقيلة. ونسبة الهيدروجين والديوتريوم الموجودة في المياه توفر معلومات حول مصدر هذه المياه. واستنتج الباحثون أن مياه القمر قد يكون مصدرها ثلاثة موارد محتملة وهي الطبقة الواقعة تحت سطح القمر والبروتونات التي تحملها الرياح من جزئيات آتية من الشمس، والمذنبات. وتبين أن نسبة الهيدروجين والديوتريوم الموجودة في الاباتيت مماثلة لتلك التي اكتشفت في ثلاثة مذنبات معروفة جدا هي هالي-بوب وهياموتاتي وهالي. واعتبر فريق جرينوود أن «عملية تزويد كبيرة بالمياه من المذنبات لنظام الأرض والقمر حصلت بعيد تكون القمر أي قبل 4,5 مليارات سنة».

اقرأ أيضا