الاتحاد

ثقافة

“كلمة” وجامعة زايد يوقعان اتفاقية تعاون ثقافي

علي بن تميم وسليمان الجاسم عقب توقيع اتفاقية الشراكة الثقافية

علي بن تميم وسليمان الجاسم عقب توقيع اتفاقية الشراكة الثقافية

وقع الدكتور علي بن تميم مدير مشروع كلمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، الخميس الماضي في مقر جامعة زايد في أبوظبي اتفاقية تعاون وشراكة لإنجاز مشروع توفير الكتب المترجمة من إصدارات مشروع كلمة للترجمة للطلبة والجمهور من خلال مكتبة الجامعة في أبوظبي ودبي.
وثمَّن جمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث هذا التعاون، وقال في بيان صحفي وزعته الهيئة أمس: “إن اتفاقية التعاون والشراكة مع جامعة الشيخ زايد تأتي ضمن خطة مدروسة للتوزيع على المستوى المحلي والعربي والعالمي، خاصة أن أبوظبي أصبحت مركزاً عالمياً للفكر والثقافة بفضل توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يولي اهتماماً كبيراً بنشر المعرفة والثقافة والتراث.. كما أضحت جامعة الشيخ زايد صرحاً تعليمياً مهماً بدولة الإمارات نتيجة الفكر الرائد الذي ينتهجه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، والذي يسعى بشكل دائم إلى الاحتفاء بالقراءة عن طريق ترسيخ البحث العلمي بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة”.
من جهته، أكد الدكتور علي بن تميم مدير مشروع كلمة للترجمة أهمية هذا التعاون بين مشروع كلمة وجامعة زايد في تحقيق الأهداف المشتركة التي تأتي ضمن توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في نشر الثقافة والقراءة، وترجمة المنجز المعرفي الإنساني إلى العربية إحياء لحركة الترجمة في العالم العربي.
وأشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بمبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة المتمثلة في إطلاق “مشروع كلمة” الذي يهدف إلى تحقيق تنمية ثقافية شاملة تطال جميع فئات المجتمع.
وأكد الجاسم حرص جامعة زايد على ترجمة توجيهات معـالي الشــيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد بشأن التواصل مع مختلف المؤسسات المجتمعية، مشيداً بالدور الرائد لمشروع “كلمة” في مد جسور التواصل بين الثقافة العربية ومختلف الثقافات العالمية من خلال ترجمة الإبداع الفكري لكثير من العلماء والأدباء في مختلف أنحاء العالم ونقله إلى اللغة العربية بما يتيحه للأجيال في مختلف ربوع العام العربي.
ونوه الدكتور الجاسم الى اعتزاز جامعة زايد بهذا التعاون الوثيق مع “كلمة”، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية من شأنها أن تفتح آفاقاً واسعة أمام طلاب وطالبات الجامعة للانخراط في أعمال الترجمة والمساهمة الفكرية في هذا المشروع الوطني والإنساني الرائد.
وتنص الاتفاقية على بيع كتب مشروع كلمة دون مقابل مادي ربحي من خلال مكتبة الجامعة في أبوظبي ودبي، بحيث تتوفر هذه الكتب من الترجمات لأهم أمهات الكتب العالمية باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية وغيرها، للجمهور المتعطش للقراءة بما يقارب سعر تكلفتها دون أية أرباح إضافية، سعياً من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى خلق شريحة عريضة في المجتمع المحلي من المواطنين والمقيمين، وبخاصة من طلبة المعاهد والجامعات، قادرة على فهم أنماط التعرف إلى أدب وثقافة الآخر والحوار معه، إضافةً إلى الاطلاع على آخر مستجدات العلوم والفكر والمعارف العالمية.
وتسعى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومن خلال هذه الاتفاقية إلى نشر الكتب في الأماكن الأكثر استقطاباً لجمهور المهتمين والقراء، خارج المألوف من أنماط العرض المكتبي على رفوف المكتبات، وإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب لقراءتها والاطلاع على محتواها الثري من المعلومات المفيدة والضرورية لرفد تجاربهم العلمية والعملية، وللارتقاء بمستوى القارئ المحلي والعربي إلى لا محدودية الفكرة والتجربة العلمية معاً.
وستباع الكتب من خلال مساحة عرض للكتب في الجامعة بإشراف مكتبتها، كما قام مشروع كلمة بإهداء مجموعة من الكتب العالمية المترجمة لمكتبة الجامعة.

اقرأ أيضا

شاعرات الخليج في ملتقى "نون القصيد" بالشارقة