الاتحاد

عربي ودولي

ضبط منفذ هجوم «رأس السنة» في إسطنبول

الإرهابي الأوزبكي الذي نفذ هجوم «رأس السنة» في إسطنبول (أ ب)

الإرهابي الأوزبكي الذي نفذ هجوم «رأس السنة» في إسطنبول (أ ب)

إسطنبول (وكالات)

اعتقلت السلطات التركية مساء أمس الأول، منفذ الهجوم الإرهابي على مطعم في منطقة «أورطه كوي» بمدينة إسطنبول ليلة رأس السنة والذي أوقع 39 قتيلاً وتبناه تنظيم «داعش».

وذكرت وسائل إعلام تركية أن القوات الخاصة التركية اعتقلت المدعو «عبد القادر مشاريبوف» وهو أوزبكي من مواليد 1983، في عملية دهم نفذتها في حي «إسينورت» بالطرف الأوروبي من إسطنبول. وأضافت أنه تم العثور على الإرهابي في شقة كان يقطنها مع ابنه البالغ من العمر 4 سنوات، موضحة أنه نقل إلى مركز الأمن في إسطنبول للتحقيق معه.

وأكد والي إسطنبول فاسين شاهين، القبض على منفذ الهجوم.

وقال شاهين إن عبدالقادر دخل تركيا من الحدود الشرقية بطريقة غير شرعية في يناير 2016، مؤكداً أن المهاجم اعترف بذنبه وتنفيذه الاعتداء الإرهابي، وقال إن «بصماته تطابقت مع البصمات المسجلة لدى الأجهزة الأمنية التركية».

وأضاف «كان بحوزته أسلحة وأموال ووثائق مزورة حيث عثر على 197 ألف دولار يعتقد بأنها ثمن المجزرة الذي ارتكبها، إضافة إلى 2 درون، ومسدسين». وكشف والي إسطنبول عن تفاصيل عملية القبض التي شارك فيها ألفا شرطي وشهدت مراجعة مشاهد مسجلة مدتها 7 آلاف و200 ساعة.

وقال إنه تم اعتقال 50 شخصاً خلال ملاحقة المنفذ. وأوضح أن المتهم تنقل بين عدة منازل في مناطق بإسطنبول، مبينا أنه تم اعتقال 4 أشخاص من داخل شقته هم عراقي وثلاث فتيات من دول إفريقية من بينهن مصرية.

ولفت إلى أنه لا يمكن الحديث حتى الآن عن علاقة بين منفذ هجمات إسطنبول ووكالات المخابرات الأجنبية، وأن التحقيقات مستمرة، لكنه أكد أن هناك من ساعد الإرهابي في عمليته بليلة رأس السنة.

هذا وأكد أيضاً رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم، اعتقال منفذ هجوم ليلة رأس السنة في إسطنبول، وقال إن استجواب الإرهابي متواصل، مشيراً أنه لن يدلي بكثير من التفاصيل حفاظًا على مجريات التحقيقات.

وبحسب مصادر أمنية تركية، فإن فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن إسطنبول، تلقت بلاغاً عن إقامة منفذ الهجوم في منزل بمنطقة «أسنيورت» بإسطنبول. وفور تلقي البلاغ، داهمت الفرق المنزل وألقت القبض على الإرهابي ورجل آخر، إضافة إلى 3 نساء. وتمّ اقتياد جميع الموقوفين إلى مديرية أمن إسطنبول، لاستكمال التحقيقات معهم.

من جانبها، ذكرت وسائل إعلام تركية أن منفذ الهجوم الإرهابي كان يعمل تحت اسم مستعار هو «أبو محمد الخراساني»، وأن عمليات دهم أخرى نفذت مستهدفة ما وصفت بأنها خلايا أخرى على صلة بالعملية.

وفي السياق ذاته رجحت مصادر أمنية تركية أن منفذ هجوم إسطنبول استخدم الفتيات الثلاث لتضليل الجهات الأمنية والتمويه على وجوده في المكان حيث تكفلت الفتيات بالقيام بالمشتريات والتسوق ودفع مستحقات أجرة البيت.

اقرأ أيضا

البرلمان العراقي يقيل محافظ نينوى على خلفية غرق عبارة في الموصل