الاتحاد

الرياضي

تلقائية الفرحة في عودة سلطان

نحمد الله تعالى على نعمة الصحة والعافية والشفاء والعودة السالمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من رحلة العلاج وفرحة كل أبناء الوطن قيادة وشعباً.
وفي حديثه لإذاعة وتلفزيون الشارقة تمنى سموه أن لا يصيبه مكروه حتى لا يضع شعبه ومواطنيه في حزن وألم وتعب.. فتفكيره في شعبه ومحبيه تعدى إحساسه بالوعكة التي ألمت به وتعدى الحب الجارف الذي يكنه شعب الإمارات وقيادتها لشخص سموه ولمآثره وتضحياته وحاول أن يبقى التعبير عن المشاعر الجياشة والحب الجارف لسموه إلى مشاعر عادية وكأن سموه ملك لنفسه متناسياً بأن مبادلة الحب لا يوقفها قرار أو رغبة من طرف واحد.
وحاول سموه أن تكون فرحة المواطنين والمقيمين بعودته حدثاً عابراً، خاصة شباب الوطن ورياضييه الذين يكنون لسموه كل الحب والتقدير لما يقدمه سموه لهم من دعم ومؤازرة وتشجيع وتحفيز للارتقاء بأنشطتهم والوصول بها إلى آفاق أوسع وأرحب.
وفي أول ظهور له بعد العودة خص المواطنين عامة بمشاعره والشباب بنصائحه المعتادة في كل مناسباته الرياضية والعلمية والثقافية.. فللشباب عنده مكانة خاصة في قلبه الكبير، وللرياضة مكانة ضمن اهتماماته رغم مشاغله الكثيرة، فإن كان سموه يكنّ للشباب حباً وللرياضيين معزة ولشعب الإمارات اعتزازاً فمن حقنا أن نبادله الحب بحب نابع من الوجدان.
لم يكن ظهوره إعلامياً فحسب وإنما ظهوراً جسد حبه الكبير لشعبه واعتزازه به لأنه صمام الأمان لكيان الاتحاد الذي ارتقى به إلى مصاف الدول المتقدمة بفضل قيادته الرشيدة وتلاحم أبنائه المخلصين وبسواعد شبابه الحالمين للغد المشرق الذي خطط له ليكون شعلة مضيئة بين الأمم والشعوب.
ولأن مشاعر الحب لا توصف ومقدار المحبة لا يقاس بميزان فقد عبر الجميع وكل بطريقته عن حبه وتقديره لحاكم له مكانة كبيرة في قلوب شعبه ووجدان شبابه الذين وجدوا كل الخير على يد سموه والاستثمار في مستقبله مهما علت البنى التحتية دونما اهتمام به، فلحظة العودة انتظرناها بفارغ الصبر والتعبير عنها كانت بعفوية وتلقائية.. وشكلت في ملحمة حب لا توصف ومكنون لا يقدر لأن العائد هو سلطان رائد القيادة والثقافة وداعم هذا الكيان الوحدوي الذي نعتز نحن جميعاً بانتمائنا له ونعتز بهذه القيادة التي رسمت طريقها وخططت لعلو مكانتها وأدركت التفوق بين أقرانها.
نعم يا صاحب السمو.. لقد زرعت فينا الحب والولاء والانتماء فبادلناك بمثلها يوم عودتك معافى مشافى وقلوبنا تهتف بحبكم وتقديركم وتهتف بعودتكم إلى ربوع الوطن وأنتم الذين تعيشون للوطن وأهله وتدركون قيمة العمل والتفوق.. فإن بادلكم شعبكم حباً فإنك أنت الذي زرعت فيه ذلك.. وإن ظاهر بما يكنه لكم فقد جاء تلقائياً تعبيراً عن مقدار هذا الحب والولاء.
فحمداً لله على عودتكم المباركة وشفائكم مما ألم بكم والذي ألم بنا جميعاً وأنتم هناك في رحلة العلاج وعبرنا عن فرحتنا بتلقائية ودون توجيه عكس ما كنتم ترسمون له لأنكم لم تكونوا راغبين في ذلك حتى لا تضعوا الناس في تعب.. ولكن ها هم أبناؤك عبروا عن فرحتهم بعودتك بكل ما تملكهم من مشاعر الفرح والبهجة بعودتكم الميمونة بعفوية وتلقائية.

عبدالله إبراهيم | Abd lla.binh ssain@wafi.com

اقرأ أيضا