الاتحاد

عربي ودولي

موسى: المبادرة أمام باب مسدود لكن يمكن فتحه

موسى خلال اجتماعه مع السنيورة قبل مغادرته بيروت

موسى خلال اجتماعه مع السنيورة قبل مغادرته بيروت

أعلن رئيس البرلمان نبيه بري تأجيل جلسة انتخاب رئيس للجمهورية التي كانت مقررة اليوم الاثنين، الى 11 فبراير المقبل، وهو التأجيل الثالث عشر على التوالي منذ 24 سبتمبر الماضي، بعد اجتماع وصف بـ''العاصف'' بينه وبين أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى العائد من دمشق، وبعد دقائق قليلة من إعلان الأخير أن المبادرة العربية وصلت الى باب مسدود ولكن يمكن فتحه· وذكر بيان مقتضب صادر عن الأمانة العامة لرئاسة البرلمان بأن الجلسة النيابية تأجلت، لإفساح المجال امام المزيد من المشاورات بين جميع الأطراف المعنية بغية التفاهم على حل توافقي·
وشدد موسى بعد اجتماعه برئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة على أن تفسيره للمبادرة العربية ''قاطع ونهائي''، لافتا الى أن ''الصعوبات في كل مكان وفي كل زاوية من الملف اللبناني''· وجدد موسى الذي غادر بيروت امس دون أن يحدد موعدا جديدا لعودته، التأكيد على أن تفسير المبادرة العربية في فقرتها المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة هو ''الحؤول دون حصول الاكثرية على الأغلبية زائد واحد وعدم حصول المعارضة على الثلث زائد واحد''· وقال ''تفسير المبادرة واحد وهو الذي قلته، وهو قاطع ونهائي، ولا يوجد اجتماعات اخرى لهذا السبب''· وكان رئيس المجلس النيابي نبيه بري رفض تفسير موسى لمبادرة وزراء الخارجية العرب حول لبنان، داعياً اياهم الى ''الاجتماع مجددا والإتيان بتفسير آخر''· وأضاف موسى ''التفسير الرسمي لمبادرة الجامعة هو الذي قلته أنا· أما تفسير الرئيس بري فهو خاص به ونحن نحترم رأيه، وهناك رأي آخر يجب ان يحترم وفي ما بينهما يجب ان تجري المبادرة العربية''·
وقال موسى ''الصعوبات في كل مكان وفي كل زاوية·· وفي كل ركن من أركان الملف اللبناني''· وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن ''المسألة تحتاج الى عمل كثير''، متابعا ''يجب أن ننتهي من الصعوبات واحدة واحدة''· وقال إن المبادرة العربية ''لم تصل الى طريق مسدود، انما الى باب مسدود يمكن فتحه''· وأوضح موسى أن العرب ''لن يضغطوا على المعارضة ولا على الموالاة''، داعياً الطرفين الى ''الجلوس سوية'' لإيجاد الحل· وشدد موسى على وجوب استمرار التحرك ''للوصول الى توافق وانتخاب رئيس''·
ورفض موسى الكشف عن الموقف السوري وقال ''استمع واعطى رأيه، ولا استطيع اعطاء اية تفصيلات، فالمشكلة اللبنانية معقدة جداً وهي بحاجة الى عمل كثير، ولذلك علينا التحرك وبسرعة نحو الوصول الى توافق وانتخاب الرئيس والتحرك طبعاً لبنود المبادرة''· ولم يعقد الاجتماع الرباعي الذي كان مقررا بعد عودة موسى من دمشق مساء السبت على أن يضمه والنائب ميشال عون عن المعارضة والنائب سعد الحريري والرئيس السابق امين الجميل عن الاكثرية· واستعيض عن الاجتماع بلقاء بين مندوبين عن الاطراف بسبب وعكة صحية ألمت بعون·
ونفى موسى ان يكون سبب عدم عقد اجتماع بين عون والحريري والجميل، نتيجة لاستمرار الخلافات· وقال ''لقد تحدثت مع عون وتبين انه مريض فعلاً وقد اعتذر بسبب ذلك، وهناك امكانية لعقد مثل هذا الاجتماع''·
واجرت محطة ''اورانج تي في''، الناطقة باسم التيار الوطني الحر، اتصالا هاتفيا بعون أكد فيه أنه ''بحاجة الى معالجة لبضعة ايام'' من دون ان يذكر ما اذا كان في منزله او في أحد المستشفيات· وأوضح أن لديه ''حصوة والتهابات في المجاري البولية تحتاج لبضعة ايام من المعالجة''، مضيفا ''لا شيء خطيرا وكل شيء على ما يرام''· وتابع عون ''الاجتماع لن يتعطل بسبب غيابي، سيحضر عني مسؤول الاتصالات السياسية جبران باسيل''، موضحا ان ''الاجتماع هو لإعطاء اجوبة وأجوبتنا معروفة''·
من ناحيته أكد مستشار عون سيمون ابي رميا ان عون لم يدخل المستشفى· وقال ''صحيح انه مريض لكن مرضه ليس خطيرا انه رشح بسيط''· وأكد أن مرض عون ليس تهربا من الاجتماع بممثلي الاكثرية وقال ''ليس مرضا سياسيا وارادة اللقاء موجودة''·

اقرأ أيضا

لوكسمبورج تدعو للاعتراف بدولة فلسطين بعد تأييد أميركا للمستوطنات