الاتحاد

كرة قدم

السركال : ثقتنا في «الأبيض»لن تهتز.. ومهدي باقٍ حتى 2018

الجدية واضحة على وجوه لاعبي المنتخب في التدريبات (الاتحاد)

الجدية واضحة على وجوه لاعبي المنتخب في التدريبات (الاتحاد)

كانبرا (الاتحاد)
أكد يوسف السركال، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، ثقة الجميع في منتخب الإمارات، وفي الروح القتالية للاعبيه، ورغبتهم في تقديم مستوى طيب، للفوز بضربة البداية، في مستهل مشوار «الأبيض» في كأس آسيا أمام نظيره القطري صباح اليوم، تعتبر كبيرة للغاية.
وأشار رئيس الاتحاد في جلسة مفتوحة مع الوفد الإعلامي الرسمي المرافق لبعثة منتخبنا، إلى استمرار الثقة الحالية في اللاعبين والجهاز الفني، موضحاً أنها لن تهتز لنتيجة مباراة مهما كانت أو حتى في حالة الخروج من البطولة دون تحقيق إنجاز، «لا قدر الله»، وكشف عن تمسك الاتحاد الحالي بمهدي علي مدرباً للمنتخب حتى مونديال موسكو 2018، وذلك لأنه أنجح من قاد «الأبيض» خلال السنوات الماضية، وحقق مع هذا الجيل العديد من الإنجازات، نافياً أن يتأثر الاتحاد من أي انتقادات بعد قرار التجديد للمدرب لمدة 3 سنوات إضافية، رغم أن عمر الاتحاد ينتهي في 2016 بانتهاء دورته الحالية، وقال: «لو جاء بعدنا من يريد أن يغير القرار، وينهي عقد مهدي فهم وقتها أحرار، ولكن نحن ننظر للمستقبل، ونعي تماماً أن مهدي هو الأنسب لقيادة «الأبيض» حتى مونديال موسكو الذي هو هدفنا الأسمى، بل أعتبره هدفا أهم من الفوز بلقب كأس آسيا».
حذر مطلوب
وعن مباراة اليوم أمام المنتخب القطري في مواجهة خليجية بامتياز، قال: «اللقاءات الخليجية لا تخضع للاعتبارات الفنية وحسب، حتى لو كانت هناك فوارق فنية، والسبب هو حساسية المواجهات بين الجيران دائماً، لذلك من الصعب أن تتوقع نتيجة مباراة، فقط نأمل أن يكون لاعبونا في يومهم، وأن يكون تركيزهم عالياً، من أجل اجتياز هذه المحطة الصعبة، ومنتخب قطر مميز، وقدم مباريات قوية في كأس آسيا ويضم لاعبين مميزين ويجب أن نواجهه بحذر».
وأشار إلي ضرورة أن يتوخى لاعبونا الحذر في تعاملهم مع المنتخب القطري، ويكون تركيزهم عالياً، خلال مباراة اليوم في افتتاح المجموعة الثالثة لنهائيات آسيا، خاصة مع تطور مستوي الفريق خلال الفترة الماضية وفوزه ببطولة «خليجي 22»، بعد أن قدم مستويات طيبة، وقال: نكن للمنتخب القطري كل تقدير واحترام، ولكن ثقتنا كبيرة في جهازنا الفني ولاعبونا بأنهم قادرون على التعامل الجيد مع مجريات المباراة بحكم الخبرة التي اكتسبوها خلال الفترة الماضية.
وعما إذا كان المنتخب خرج بدروس من كأس الخليج الأخيرة، والفارق بين الإعداد للبطولة الخليجية والآسيوية، قال: «هذا المنتخب اكتسب خبرات كبيرة في كيفية التعامل مع جميع البطولات، وتعايش أعضائه مع ظروف هذه البطولات بكل ما فيها، وحققوا العديد من الإنجازات، وبشكل عام رأينا مؤخراً أن مستوى منتخبنا في تصاعد من الناحية الفنية، حتى مباراة السعودية التي خسرها كان المستوي طيباً باستثناء الفترة التي سجل فيها «الأخضر» هدفيه، على عكس فترة المباريات الودية والتي كان المستوي فيها دون الطموح.
قلق آسيوي
وقال: «قلقي ينبع من إمكانية تعرضنا لظروف لا تساعدنا بالشكل المطلوب، والمعروف أن لكل مباراة ظروفها، وقد لا يوفق حكم في قرار، أو يصاب لاعب أو غيره، ولكن على ثقة في اللاعبين، ولن تهتز بطبيعة الحال، وفي الرياضة ليس بالضرورة فوز الأفضل، الأمر يعود إلى ظروف المباراة في ذلك اليوم، لذلك أتمنى ألا يمر المنتخب بأي ظروف تقلب حساباته خلال البطولة، وأن يحقق نتائج طيبة في الدور الأول تزيد من فرصته للتأهل إلى الدور الثاني، خاصة أن هذه المرحلة يمكن التعويض فيها لو أخفق الفريق في مباراة علي عكس مباريات الدور الثاني التي تقام بنظام خروج المغلوب».
الفوز باللقب
وعن المنافسة على اللقب، قال «لا يمكننا الحديث عن ضرورة حسم منتخبنا للقب، لأننا غير مرشحين، ولو قلنا: إن منتخبنا سوف يفوز باللقب، لاتهمونا بالجنون، ولكن علينا السعي لتحقيق هدف «المربع الذهبي»، بينما بالنسبة لي، فإن الهدف الأول هو التأهل إلى الدور ثمن النهائي، وسوف أكون راضياً لو تحقق ذلك وعندما نصل لهذه المرحلة، يكون لكل حادث حديث».
وفيما يتعلق بموقف الاتحاد حال تعرض «الأبيض» لنتائج سلبية أو خرج مبكراً، وما يقال إن هذا الجيل لو لم يحقق شيئاً، لن تقوم لكرة الإمارات قائمة، قال «استراتيجية اتحاد الكرة اختلف عن السابق، حيث يتم إعداد المنتخبات كافة لتكون رافداً لبعضها البعض، ونفكر في مستقبل الكرة الإماراتية ونعمل من أجلها، عبر إعداد أجيال متواصلة للمستقبل وقاعدة قوية من المواهب المؤهلة، على عكس فترات سابقة كان المنتخب يعد قبل المشاركات الرسمية بأيام عدة، من خلال معسكر لمدة 3 أسابيع، لذلك لم نحقق إنجازات مثل التي تحققت خلال السنوات الأخيرة».
وأضاف: «لو خسرنا من البطولة وخرجنا، وسوف نستمر في المحافظة على هذا الجيل وهؤلاء اللاعبين، طوال فترة عطائهم في السنوات المقبلة، لأننا مقبلون على تصفية مؤهلة للمونديال، بعد أشهر قليلة، ومطمئنون لمستقبل المنتخب، في ظل وفرة المواهب في المنتخبات السنية الأقل بقطاع المراحل السنية، حتى لو لم نوفق في نهائيات آسيا الحالية، نكون عملنا على بناء قاعدة جيدة تكون قادرة على تفريخ لاعبين للمنتخب قادرون علي النهوض بالمنتخب، لأننا نعمل عمل احترافي، وعلى الإعلام والجماهير مساندتا في مسعانا بعيداً عن العاطفة».
وعن أهداف المستقبل، قال «نهدف من وراء هذا العمل طويل المدى، إلى بناء قاعدة قوية راسخة للمنتخبات الوطنية، تصل بنا أن يكون منتخب الأمارات من أفضل 3 منتخبات آسيوية، وحتى نصل لهذا الهدف لابد من تحقيق العديد من الإنجازات المحلية والقارية، لأن من غير المعقول أن يخرج منتخبنا من الدور الأول في آخر 3 بطولات آسيوية، ثم نقول: إننا ذاهبون للمنافسة أو الفوز باللقب في أستراليا، ولابد أن يكون طموحنا واقعياً ونقول: إن طموحنا هو الصعود للدور الثاني».
وأضاف: صحيح أن طموحاتنا عالية، ولكن لابد أن نكون واقعيين، وإذا لم نحقق البطولة مع هذا الجيل الموهوب، من المؤكد سوف نحققها مع أجيال أخرى إذا استمر العمل بهذا المنوال، ودور الاتحاد أن نعمل ونخطط لتطوير المنتخبات فنياً، وأن تتواصل الأجيال من خلال قاعدة قوية.
واعترف السركال بتأخر اتحاد الكرة في إعداد مرشحيه للانتخابات الآسيوية المقرر إقامتها نهاية أبريل المقبل، وقال: سوف نتخذ القرار المناسب بعد العودة إلى الإمارات، كما علق على اختيار أطقم إماراتية لإدارة كأس آسيا وترشيح أطقم أخرى للمونديال، وقال: «هذه ثقة غالية من الاتحاد الآسيوي في كوادرنا التحكمية، ومؤشر واضح بتطور مستوى التحكيم الإماراتي، وإشارة إلى أن حكامنا يعدون من أفضل حكام المنطقة، وعلينا دعمهم وزيادة تشجيعنا ودعم الاتحاد الآسيوي لهم ، حيث إنهم سفراء مميزون دائماً لكرة الإمارات.

اقرأ أيضا