الاتحاد

دنيا

فولكس فاجن تحضّر لإطلاق أحدث «باسات» في معرض ديترويت

أبوظبي (الاتحاد) - سوف تحقق فولكس فاجن قفزة جديدة إلى الأمام يوم الإثنين المقبل في الطريق إلى هدفها لأن تصبح الصانع الأكبر للسيارات في العالم وتتخطى كلاً من تويوتا اليابانية وجنرال موتورز الأميركية، عندما ستكشف النقاب عن سيارتها السيدان الجديدة تماماً وذات الحجم المتوسط “باسات”. وهي أول سيارة يتم إنتاجها في مصنع الشركة الألمانية في الولايات المتحدة.
وسوف تظهر “باسات” الجديدة في معرض ديترويت الدولي لتعلن أيضاً عن انطلاق الإنتاج الفعلي في مصنع فولكس فاجن في بلدة شاتانوجا بولاية تينيسي والذي بلغت تكاليفه الإجمالية مليار دولار. ويكتسي هذا الإنجاز أهمية كبرى لأنه يعلن عن بدء الحملة الفعلية للشركة لاكتساح أسواق أميركا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا).
وقالت مصادر الشركة إن الباسات الجديدة هي الأضخم من أخواتها في السلسلة منذ بدأ إنتاجها للمرة الأولى قبل نحو 4 عقود؛ وقال ناطق باسم الشركة: “سوف تتلاءم السيارة الجديدة مع أسلوب الحياة المعروف عند الأميركيين”.
وكانت فولكس فاجن حققت نتائج متواضعة في السوق الأميركية للسيارات الخفيفة العام الماضي حيث بلغت نسبة مشاركتها في تلك السوق 2.2? فقط؛ وهي نسبة تنخفض كثيراً عن معدل مشاركتها العالمية البالغة 10? والتي تضعها خلف تويوتا وعلى قدم المساواة تقريباً مع جنرال موتورز الأميركية. وتعمل فولكس فاجن في اتجاه التفوق على تويوتا بحلول عام 2018.
ويلخّص جو فيليب الخبير في إحدى الشركات الاستشارية التي تعمل في نيوجرسي سبب تأخر فولكس فاجن في إحراز اللقب الكبير حيث يقول: “كان من الواضح أن فولكس فاجن لم تهتم على النحو الكافي بمواءمة سياراتها مع متطلبات السوق الأميركية”.
ونمت مبيعات فولكس فاجن ومعها أودي، في الولايات المتحدة العام الماضي بمعدل الخمس فبلغت 360 ألف سيارة أو أكثر بقليل من ثلث المبيعات التي تستهدف تحقيقها خلال السنوات السبع المقبلة والتي يقدّر أن تبلغ مليون سيارة.

عن صحيفة “فاينانشيال تايمز”

اقرأ أيضا