الاتحاد

الرياضي

نيجيريا وألمانيا يفتتحان كأس العالم للناشئين اليوم

منتخب نيجيريا بطل النسخة الأخيرة

منتخب نيجيريا بطل النسخة الأخيرة

تنطلق مساء اليوم النسخة الثالثة عشرة لمونديال الناشئين تحت 17 عاماً في ضيافة نيجيريا بمشاركة 24 منتخباً يمثلون 6 قارات ومناطق كروية حول العالم، ويشهد الملعب الوطني بالعاصمة أبوجا مراسم افتتاح البطولة والمواجهة الساخنة بين صاحب الأرض وحامل اللقب منتخب نيجيريا وبين المنتخب الألماني بطل أوروبا في حوار الافتتاح الذي من المتوقع أن يتخذ طابع المباريات النهائية بالنظر إلى قوة وطموحات المنتخبين وسعيهما للحصول على لقب البطولة.
وتشهد النسخة الحالية لمونديال الناشئين مشاركة عربية ثنائية بواسطة الأبيض الصغير والمنتخب الجزائري، وقد عاد منتخبنا إلى الساحة الدولية بعد غياب دام 18 عاماً، حيث كانت آخر مشاركات الكرة الإماراتية في مونديال الصغار عام 1991 في إيطاليا في الحقبة التي كانت ايطاليا هي كلمة السر لكرتنا، فقد ظهر الأبيض الكبير في مونديال 1990 الذي أقيم في إيطاليا وبعد أقل من عام شارك الأبيض الصغير في مونديال إيطاليا للناشئين تحت 17 عاماً، ويتشارك المنتخب الجزائري للناشئين مع منتخبنا في مسؤولية تمثيل الكرة العربية، وجاء تأهل الجزائر للمرة الأولى في تاريخها للمشاركة في المونديال بفضل حصولها على المركز الثاني في بطولة أفريقيا للناشئين التي استضافتها في مارس الماضي.
الترشيحات النظرية للبطل المتوقع لمونديال الناشئين تحت 17 عاماً تصب في مصلحة نيجيريا صاحبة الأرض والحاصلة على اللقب 3 مرات من قبل، والأرجنتين والبرازيل وايطاليا وألمانيا، فضلاً عن توقع مفاجآت كبيرة من جامبيا أحد ممثلي أفريقيا أو المكسيك أو الجزائر، وسط آمال من الجماهير العربية والإماراتية بمشاركة إيجابية للأبيض الصغير تساهم في تكريس الانطباع الجيد الذي تركه الأبيض الصغير حول مستقبل الكرة الإماراتية بفضل مشاركته الإيجابية في مونديال الشباب الذي وصل خلاله إلى دور الثمانية.
وبالعودة إلى المواجهة الافتتاحية فقد تم حجز جميع مقاعد الملعب الوطني في أبوجا البالغ عددها 60 ألفا لحضور مباراة اليوم المثيرة بين نيجيريا صاحبة الأرض وألمانيا بطلة أوروبا ضمن المجموعة الأولى، ووفقا لرصد موقع الفيفا فإذا كان الهدف المنشود يتمثل في الظفر باللقب فإنه من الواجب تحقيق النصر على أي منتخب، حتى لو كان ضمن المنتخبات الأوفر حظاً بالتتويج من وجهة نظر المراقبين. هذا هو التحدي الذي ينتظر نيجيريا وألمانيا في مباراتهما الافتتاحية ضمن مجموعة نارية يصعب التكهن بنتائجها. ويتجاوز الصراع في هذه المواجهة الظفر بالنقاط الثلاث لأن الفائز فيها سيوجه أيضاً ضربة قوية للخاسر على الصعيد المعنوي .
وجاءت ألمانيا إلى نيجيريا وهي تحمل معها اللقب الأوروبي وتحلم بتكريس قدراتها الكروية القارية على الصعيد العالمي، فيما تواجه نيجيريا الضغوط المترتبة على كونها صاحبة الأرض والجمهور وحاملة اللقب العالمي الأخير. وقد تشكل الهزيمة في المباراة الافتتاحية تعثراً كبيراً يحرم صاحبه من حق الإخفاق في المباراتين المتبقيتين ضمن المجموعة الأولى ضد كل من الأرجنتين وهندوراس. وهناك عامل آخر قد لا يكون في صالح النيجيريين هو كونهم لم يخوضوا التصفيات وتأهلوا مباشرة على نقيض منافسيهم الألمان، الأمر الذي يجعلهم يخوضون أول مباراة رسمية من دون أي مرجعية حقيقية في المنافسة. وقد التقت نيجيريا وألمانيا في هذه البطولة في مباراتين وكان الفوز في المناسبتين من نصيب الأفارقة بنتيجة 0-2 و 2-3 في كوريا الجنوبية.

اقرأ أيضا

تعادل سلبي بين "النمور" و"البرتقالي"