الاتحاد

عربي ودولي

«حوار بغداد» يوصي بسياسة متزنة مع دول الجوار»

بغداد (وكالات)

أكدت النائب عن «جبهة الإصلاح» عالية نصيف أمس، صدور مذكرة استقدام بحق وزير الدفاع المقال خالد العبيدي وفقاً للمادة 307 من قانون العقوبات.
وأوضحت في بيان مقتضب أورده مكتبها الإعلامي أمس، أن «مذكرة الاستقدام صدرت بحق العبيدي بشأن واحدة من أصل 20 قضية أخرى مازال القضاء ينظر فيها». والعبيدي ينتمي لكتلة «متحدون» للإصلاح بزعامة نائب رئيس الجمهورية أثيل النجيفي المنضوية ضمن «تحالف القوى» السنية، وقد تم سحب الثقة منه في أغسطس الماضي بعد استجوابه واتهامه بالفساد.
من جانب آخر، أكد مؤتمر «حوار بغداد» أمس، دعم توجهات تعزيز مبدأ التضامن العربي والإسلامي وبلورة سياسة متزنة ومتينة مع دول الجوار والمنطقة أساسها احترام السيادة وعدم التدخل بشؤون الغير. وذكرت اللجنة التنظيمية للمؤتمر في بيان أن المؤتمر أوصى في ختام أعماله بإعادة التلاحم وبناء المصالح المشتركة بين الدول والتعاون في مواجهة الإرهاب بالمنطقة مع حفظ الخصوصية الوطنية لكل بلد وإبرام الاتفاقيات التي تعزز ذلك. وشدد المؤتمر على أن الحوار «ضرورة ملحة» لتزامنه مع مرحلة انتصارات عسكرية تتطلب استثمارها بانتصار فكري تتكاتف فيه الجهود لمواجهة الفكر المتشدد والمتطرف الذي يهدد جميع شعوب العالم على حد سواء.
واعتبر أن دحر «داعش» عسكرياً والتحصن أمنياً من خلاياه، أمر أساسي ومباشر لتحقيق أمن العراق فضلاً عن ابعاد المحاصصة عن الإدارات الأمنية والاعتماد على الكفاءة والمهنية. كما أوصى المؤتمر بتوجيه الخطاب الديني بما يعزز التعايش السلمي واحترام الآخر وابعاده عن التحريض على التطرف والعنف والاتفاق على الثوابت الوطنية وجعلها ملزمة للجميع.
وعقد المؤتمر يومي السبت والأحد الماضيين بالتعاون بين البرلمان العراقي والمعهد العراقي لحوار الفكر وجامعة بغداد بمشاركة نواب وإعلاميين من الكويت وتركيا والأردن ومصر وسوريا ولبنان.
بالتوازي، أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال لقائه بالأمين العام لما يسمى «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، أمس، أن مرحلة ما بعد تنظيم «داعش» تحتاج إلى عزم ونية صادقة للتغلب على المشاكل، وشدد على حاجة العراق إلى تفعيل ملف المصالحة المجتمعية بعد الانتهاء من ملف التنظيم الإرهابي.

اقرأ أيضا

جريفيث: المرحلة الأولى من إعادة الانتشار بالحديدة خلال ساعات