الاتحاد

عربي ودولي

قمة “آسيان” تبحث الأزمة الاقتصادية

عدد من رؤساء ووزراء خارجية (آسيان) في صورة جماعية قبيل القمة أمس

عدد من رؤساء ووزراء خارجية (آسيان) في صورة جماعية قبيل القمة أمس

افتتحت أمس في هوا هين جنوب تايلاند قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي سيسعى القادة الآسيويون خلالها لتعزيز النهوض الاقتصادي والمضي قدما نحو انشاء منطقة ضخمة للتجارة الحرة.
ويعتزم رؤساء دول وحكومات رابطة دول شرق آسيا خصوصا التصدي للحواجز التجارية والمالية التي تقوض سياسات النهوض.
ودشنت الرابطة أمس مفوضيتها الخاصة بحقوق الإنسان والتي لاحقتها بالفعل انتقادات بأنها ستكون”غير فاعلة”. ويتم تعيين أعضاء المفوضية من قبل حكوماتهم المعنية ما يثير تساؤلات حول فعالية المفوضية. ولا تتمتع المفوضية بأي تفويض للتدخل في انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في الدول الأعضاء، لكنها ستركز أكثر على خلق فهم إقليمي لقضايا حقوق الإنسان.
وهذه الرابطة التي تضم في صفوفها دولة ذات نظام شبه أحادي الحزب (سنغافورة) وأخرى ذات نظام ملكي مطلق (بروناي) ودولتين شيوعيتين (لاوس وفيتنام) ودولة ذات نظام ديكتاتوري عسكري، تواجه انتقادات شديدة لعجزها عن احداث اصلاحات في بورما.
وقال رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا مخاطبا قادة المنطقة ان “المبادئ المكرسة في شرعة آسيان ولا سيما احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية يجب ان تترجم افعالا ملموسة”.
وسجل الاخفاق الاول حتى قبل انشاء تشكيل اللجنة رسميا، مع طرد خمسة من ممثلي المجتمع المدني العشرة كان مقررا ان يجتمعوا مع القادة.
واليوم سينضم الى قمة دول آسيان العشر (بورما، بروناي، كمبوديا، اندونيسيا، لاوس، ماليزيا، الفلبين، سنغافورة، تايلاند وفيتنام) شركاؤها في المنطقة وهم الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند ونيوزيلندا واستراليا.

اقرأ أيضا

سلطات سريلانكا تخفض حصيلة ضحايا التفجيرات إلى 253 شخصاً